موقع الكاتب :أحمد لعوينة

أحمد لعوينة

موقع أحمد لعوينةالكاتب و أستاذ مادة الإجتماعيات

/* ايقونات متابعة الموقع بجانب الصفحة */ /*اوقات الصلاة */ /* تكبير الخط وتصغيره */

حكماء وفلاسفة قالوا::زهير بن أبي سلمى--"لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده ...فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ"****جان جاك روسو"ليس للفقير معدة أصغر من معدة الغني, ولا للغني معدة أكبرمن معدة الفقير"!!****مارك توين:اللحظات السعيدة إما أن تجعلنا أكثر تفاؤلا أو أكثر جنونا..**** رينيه ديكارت:إذا شئت أن تكون باحثا جاداً عن الحقيقة، فمن الضروري ولو لمرة واحدة في حياتك أن تشك في كل شئ ما استطعت. ***** سقراط : "أحبك ولكن الحقيقة أعز وأحب علي منك" ****** داروين: الإنسان الذي يجرؤ على إضاعة ساعة من وقته لم يكتشف بعد قيمة الحياة.******** توماس هولكروفت: أن تمنع التساؤل هو أعظم الشرور. *** **** اسحاق عظيموف: ليس صعباً أن تتعلم وتتقبل النظريات العجيبة؛ بل الصعب هو أن تتراجع عن ما تعلمته. كارل ساغان: الادعاءات الكبيرة تحتاج إلى أدلة كبيرة.** | الحياة مليئة بالحجارة ، فلا تتعثر بها بل اجمعها وابني بها سُلما تصعد به نحو النجاح | إنه من المُخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه | يوجد دائما من هو أشقى منك ، فابتسم | كُلُنا كالقمر ، له جانب مُظلم | لا تتحدى انسانا ليس لديه ما يخسره | الجزع عند المصيبة ، مُصيبة أخرى | لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تُحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعيش في رأسك | من يُطارد عصفورين يفقدهما جميعا | أن تكون فردا في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائدا للنعام | شكرا للأشواك ، علّمتني كثيرا | من نظر في عيبه اشتغل عن عيوب الناس | إن الشجرة المثمرة هي التي يُهاجمها الناس | لا تحقرّن صغيرا فإن الذُبابة تَدْمي مُقلة الأسدِ | نحن نحب الماضي لأنه ذهب و لو عاد لكرهناه | لا فقر كالجهل و لا غنى كالعقل و لا ميراث كالأدب | أخبر صديقك كِذبة فإن كَتَمَها أخبرهُ الحقيقة | من أطاع الواشي ضيَع الصديق | لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما | | إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة | | الحكمة تزيد الشريف شرفا و ترفع العبد المملوك حتى تُجْلِسه مجالس الملوك | إنك تخطو نحو الشيخوخة يوما ، مُقابل كل دقيقة من الغضب | لا تجعل غيوم غدك تُغطي شمس يومك | قيل لأرسطو : مابال الحسود أشد غما ؟ قال : لأنه أخذ بنصيبه من غم الدنيا وأضاف إلى ذلك غمُه لسرور الناس | الرجل العبد في بيته لا يمكن أن يكون سيّدا خارج بيته | من أخطاء الانسان أن ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل | علمتُ أن رزقي لا يأخذه غيري فآطمأننت | الحياءُ هو الجمال المشرق الذي يجذب القلوب و النفوس | فتش على عيوبك قبل أن تحاول اصلاح العيوب في غيرك | **لا تأسفن على غدر الزمان**لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب**تحسبن برقصها ان تعلو على اسيادها**ستظل الاسود اسودا وستظل الكلاب كلابا | | قال حكيم الصين " كونفوشيوس " : لا تتبرّم بالجليد المتراكم على عتبة جارك قبل أن تُزيل ما تراكم منه أمام باب منزلك أولا | إني لم أمُرّ على هذا اليوم مرّة أخرى ، فأية يد يسعُني أن أُسديها و أية رحمة أستطيع أن أُدرك بها انسانا ينبغي أن أُعجّل بها | إذا أردت الابتعاد عن القلق ، عش يومك و لا تقلق على مستقبلك ، عش هذا اليوم حتى يجيئ وقت النوم | إستعد دوما لتقبُل الامر الواقع الذي ليس منه مناص ، لأنك بهذا القبول تكون قد خطوت أول خطوة في التغلب على مرارته و صعوبته | خلق الله لنا أذنين و لسانا واحدا ، إذن : لنستمع أكثر مما نتكلم | قال " حسن البنا " : كونوا كالشجر يرميه الناس بالحجر فيُلقي اليهم بالثمار | مهما كانت بحار الحياة هادرة فالحق يطفو و لا يغرق أبدا | الرجل الغاضب مملوء يالسّم | اعرف نفسك و لا تتشبه بغيرك و ارض بالذي خلقك الله به | الاستقامة طريق : أولها كرامة و أوسطها سلامة و آخرها الجنة | ما أقل ما نفكر فيما لدينا و ما أكثر ما نفكر بما ينقصُنا | عُدّ نعم الله عليك و لا تلتفت إلى تعداد متاعبك | لا تكن من ذوي النفوس الدنيئة الذين يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء الآخرين | العلم يُحيي أناسا في قبورهم و الجهل يُلحق أحياء بأموات | معظم أنواع الفشل تحدث بسبب عدم الاختيار لا بسبب الاختيار الخاطئ | في اللغة الصينية تتكون كلمة " كارثة " من حرفين : الأول يمثل الخطر و الثاني يمثل الفرصة | أترك التجسس على عيوب الناس تُوفق للإطلاع على عيوب نفسك | لايوجد معلم بعد الانبياء و الرسل أفضل من الفشل | الفشل هو مجموعة التجارب التي تسبق النجاح | أن تكون وحيدا أفضل من رفقة السوء | لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما | لا تكن كقمة الجبل - ترى الناس صغارا - و يراك الناس صغيرا |المصيبة ليست في ظلم الأشرار وإنما في صمت الأخيار| مارتن لوثر كنغ "ينتمي المستقبل للذين يستيقظون مبكرا

ملخصات الجغرافية ثانية باكالوريا آداب مع المصطلحات والمفاهيم والاعلام-أسفل الصفحة

21-10-2010

ملخصات جميع دروس مادة الجغرافية ثانية باكالوريا مع المصطلحات والمفاهيم والأعلامك الواردة في المقرر
العولمة: المفهوم، الآليات والفاعلون
تنظيم المجال العالمي في إطار العولمة
تفاوت النمو بين الشمال والجنوب
المجال العالمي والتحديات الكبرى
الاتحاد الأوربي: نحو اندماج شامل
مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر والاندماج الجهوي
دول جنوب شرق آسيا:قطب اقتصادي في تطور متصاعد
الولايات المتحدة الأمريكية: قوة اقتصادية عظمى
فرنسا: قوة فلاحية وصناعية في الاتحاد الأوربي
اليابان: قوة تجارية كبرى
الصين: قوة اقتصادية صاعدة
البرازيل: نمو اقتصادي واستمرار التفاوتات في التنمية
كوريا الجنوبية: بلد حديث النمو


شنغهاي الصينية الشيوعية تحولت إلى مدينة رأسمالية وهذا جزء من العولمة

العولمة: المفهوم،الآليات والفاعلون

مقدمة : خلال تسعينات القرن العشرين طرق مفهوم جديد الساحة الدولية بقوة هو:العولمة
-ما هي العولمة؟ -ما هي أشكالها وعواملها وآلياتها؟ -ما هي القوىالمؤثرة فيها ؟  و ما هي إيجابياتها وسلبياتها؟
1-العولمة : المفهوم ، الأشكال، وعوامل ظهورها:
1-1:تتخد العولمة أشكالا متعددة:
* العولمة  تنظيم أو شكل رأسمالي يتم من خلاله تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معًا نحو الأفضل.  وغالبًا ما يستخدم مصطلح "العولمة" للإشارة إلى العولمة الاقتصادية؛ أي تكامل الاقتصاديات القومية وتحويله إلى اقتصاد عالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدفق رءوس الأموال وهجرة الأفراد وانتشار استخدام الوسائل التكنولوجية وبالأخص في مجال المعلوميات
*  تُقسم العولمة إلى أصناف منها:
- العولمــة الاقتصاديــة : المبنية على نظام رأسمالي قائم على اقتصاد السوق وحرية المبادرة الشخصية والمنافسة وهيمنة المجموعات الاقتصادية الكبرى كالولايات المتحدة والإتحاد الأوربي، وكذا الشركات المتعددة الجنسية -كوكاكولا مثلا-، والمؤسسات المالية الدولية ( البنك الدولي و صندوق النقد الدولي ).
- العولمة السياسية : تتركز  حول قطبية أحادية الجانب تمثلها  الولايات المتحدة الأمريكية ، تروم نهج ديمقراطية سياسيةوالدفاع عن حقوق الإنسان.
- العولمة الاجتماعية والثقافية: وتتركز حول  انتشار اللغة الإنجليزية وانتشار قيم المجتمعات الغربية القائمة على الإستهلاك والبذخ وكل أشكال   الثقافة الغربية - الموسيقى  وطريقة اللباس مثلا - ثم التعددية الثقافية.
- العولمـة التقنيـة: أصبح العالم  قرية صغيرة لوفرة  وسهولة وسائل الإتصال والتواصل.
1-2:ساهمت عدة عوامل في ظهور العولمة:
- انهيار المعسكر الشيوعي بأوربا الشرقية واندحار الاتحاد السوفياتي . فانتهت مرحلة القطبية الثنائية، ليظهر نظام عالمي جديد قائم على أحادية القطب.
- تزايد نفوذ الشركات المتعددة الجنسية وعلى رأسها الشركات الأمريكية  التي أصبحت تتحكم بعمق في السياسة الدولية.
- إنشاء منظمة التجارة العالمية  المنبثقة عن الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة (الجات) .
- الثورة المعلوماتية وتطور وسائل الاتصال والإعلام والمواصلات توجها ظهور الأنترنيت  عالميا سنة 1995 .
2- العولمة : الآليات والفاعلون
2-1: تعتمد العولمة على دعائم اقتصادية وتقنية :
* الآليات الاقتصادية:
- في المجال المالي: اعتماد الدولار الأمريكي أو الأورو الأوربي قاعدة في المعاملات النقدية الدولية، وتحرير أسعار وصرف العملات الوطنية، وتحرير سعر فائدة السلف، وتدفق رؤوس الأموال الأجنبية، وتدخل المؤسسات المالية الدولية في برامج الإصلاح الاقتصادي للبلدان النامية.
- في المجال الاقتصادي : التخلي عن سياسة التأميم والاقتصاد الموجه  ، والأخذ بسياسة الخوصصة والحرية الاقتصادية .
- في المجال التجاري : تخفيض أو إلغاء القيود الجمركية.
* الآليات التقنية:
- تقدم تقني كبير في وسائل المواصلات البرية والبحرية والجوية.
- ثورة تكنولوجية هائلة في وسائل الاتصال خاصة الإنترنيت والفاكس والأقمار الاصطناعية.
- ثورة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية.
2-2:تتنوع القوى الفاعلة في العولمة :
- صندوق النقد الدولي : مؤسسة مالية دولية تابعة لهيئة الأمم المتحدة، تقوم بمراقبة السياسات الاقتصادية والمالية في مختلف دول العالم .
- البنك الدولي : بنك تابع لهيئة  الأمم المتحدة يمول المشاريع الاقتصادية ويمنح قروضا للبلدان النامية مقابل تطبيقها برامج الإصلاح الاقتصادي وفق مبادئ الليبرالية.
القوى الاقتصادية العظمى : وضمنها الدول الثمانية الكبرى ( الولايات المتحدة الأمريكية ، اليابان، ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، كندا، وروسيا ) ومنتدى دافوس ( تجمع اقتصادي عالمي يعقد سنويا في مدينة دافوس السويسرية).
المنظمة العالمية للتجارة: منظمة دولية حلت محل الكات  ( الاتفاقية العامة حول التعريفة الجمركية والتجارة ) واستهدفت تحرير التجارة العالمية ، والعمل على اندماج البلدان الأعضاء في الاقتصاد العالمي .
-الشركات المتعددة الجنسية : شركات ضخمة لها عدة فروع في مختلف بلدان العالم.
-المنظمات غير الحكومية المناهضة للعولمة الاقتصادية : وفي طليعتها " المنتدى الاجتماعي العالمي "  و حركة " أطاك"
3- العولمة : الفرص التنموية والمخاطر:
3-1:تتيح العولمة فرص التنمية من خلال الإجراءات التالية :
- إلغاء القيود الجمركية ، وبالتالي تحرير المبادلات التجارية.
- فتح باب المنافسة بين الشركات العملاقة على الصعيد العالمي .
- تعزيز فرص التواصل والحوار بين مختلف الثقافات.
- سرعة وسهولة تدفق المعلومات بدون قيود عبر أرجاء العالم  ، وبالتالي انتشار المعرفة.
- تدعيم مبادئ الديمقراطية السياسية وحقوق الإنسان.
3-2:تطرح العولمة عدة مخاطر من أبرزها:
- فقدان الدول النامية التحكم في اقتصادها ، وتكريس تبعيتها للدول المتقدمة .
-القضاء على الصناعات الوطنية في البلدان النامية أمام ضعف القدرة على مواجهة المنافسة الأجنبية.
-هيمنة القيم والتقاليد والثقافة الغربية  ، مقابل فقدان الهوية الوطنية والمحلية.
-تزايد حد الفوارق الاجتماعية في العالم الثالث.
-اتساع الهوة بين دول الشمال ( المتقدمة ) دول الجنوب ( النامية)
خاتمة : تخدم العولمة مصالح الدول الرأسمالية الكبرى بالدرجة الأولى مما يؤثر على تنظيم المجال العالمي.


تنظيم المجال العالمي في اطار العولمة


مقدمة:المجال العالمي هو مجال شاسع تنتظم في إطاره العلاقات الاقتصادية و ضمنها التجارية بين دول العالم .
- ما هي عناصر و معايير تنظيم المجال العالمي ؟
- ما هي مؤهلات و مظاهر تفوق الثالوث العالمي ؟
- ما هي مستويات ومقومات دول الجنوب ؟،  و معيقات اندماجها في العولمة ؟
- ما هي أنواع الترابطات بين المجالات العالمية في إطار العولمة ؟
1- عناصر تنظيم المجال العالمي والمعايير المتحكمة فيه :
1-1:ينقسم المجال العالمي إلى ثلاث مجالات رئيسية هي :
* المجالات المتحكمة في العولمة :
وتشمل مجموعتين من الدول همــا :
- دول الثالوث العالمي : الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي  واليابان
- باقي العالم  المتقدم ( هامش الثالوث العالمي ) : كندا  و أستراليا ونيوزيلندا و روسيا و بلدان أوربا الشرقية .
* المجالات المندمجة في العولمة :
وتنقسم بدورها إلى نوعين :
- مجالات مندمجة ومستقلة اقتصاديا : البلدان الصناعية الجديدة ، و القوى الاقتصادية الصاعدة .
- مجالات مندمجة تابعة اقتصاديا : الدول المصدرة للبترول ذات الاقتصاد الريعي ، و بعض البلدان النامية كالمغرب  و تونس.
*المجالات المهمشة: وتنقسم أيضا إلى قسمين :
- مجالات ذات اقتصاديات هشة   : البلدان الأكثر تخلفا في العالم و تتمركز في إفريقيا السوداء .
- مجالات تعاني اضطرابات داخلية: في مقدمتها العراق والسودان وأفغانستان .
1-2:معايير تنظيم المجال العالمي :
-المركز والهامش : يقصد بالمركز دول الشمال المتقدمة التي تحتكر الثروات الاقتصادية وتمتلك سلطة  القرار. أماالهامش فيعني دول الجنوب النامية التي تعاني من التبعية على جميع المستويات .
-التقسيم الدولي للعمل : تخصص كل بلد في إنتاج المواد التي يتوفر فيها على ميزة تفاضلية . وقد كانت الدول المتقدمة مختصة في الصناعة بينما كانت الدول النامية مختصة في الفلاحة واستخراج المعادن ومصادرالطاقة . غير أن هده المعطيات عرفت تغييرات عامة في العقود الأخيرة.
-الناتج الوطني الخام ( أو الإجمالي ) : يقصد به القيمة المضافة للأنشطة الاقتصادية لبلد معين داخليا وخارجيا.
الدخل الفردي = حاصل قسمة الناتج الوطني الخام على عدد السكان .
- مؤشر التنمية البشرية:ويربط بين ثلاث مستويات هي:الدخل الفردي–التعليم(التمدرس ، الأمية)والصحة(الوفيات،أمد الحياة)
2- المجالات المهيمنة في إطار العولمة : دول الثالوت العالمي
2-1:مؤهلات المجالات المهيمنة :
- مؤهلات تاريخية : تمثلت في انطلاق الثورة الصناعية الأوربية من أوربا في القرن 19 واستفادة أمريكا الشمالية من استقبالها للمهاجرين وبروز اليابان كقوة اقتصادية جديدة بعد الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي اقترنت بثورة ميجي  .
- وفرة رؤوس الأموال حيث تسيطر دول الثالوث العالمي على أكثر من ثلثي حجم الاستثمارات في العالم.
- الاهتمام بالبحث العلمي والتكنولوجي  : حيث تتضافر جهود كل من الدولة والشركات والجامعات والمعاهد العليا.
- مؤهلات بشرية : تتمثل في وجود السوق الاستهلاكية المرتبطة بالدخل الفردي المرتفع وعدد السكان الضخم، بالإضافة إلى وفرة اليد العاملة المؤهلة الوطنية والأجنبية.
- تطور شبكة المواصلات و وسائل الاتصال.
2-2:مظاهر تفوق المجالات المهيمنة :
رغم أن دول الثالوث العالمي لا تضم سوى نسبة قليلة من سكان العالم، فإنها تهيمن على حصة كبيرة من الاقتصاد العالمي ويتجلى ذلك في النقط الآتية :
- احتكار نسبة عالية من الإنتاج العالمي للصناعة والفلاحة.
- السيطرة على المبادلات الدولية وعلى الأسطول التجاري والمعاملات المالية والنقدية.
3- باقي المجالات حسب درجة اندماجها في العولمة:
3-1:المجالات المندمجة في العولمة والمجالات السائرة في طور الاندماج :
* الدول الصناعية الجديدة: دول شهدتالإقلاع الاقتصادي منذ الستينيات ،وعرفت  تصنيعا سريعا جعلها منافسا خطيرا للدولالكبرى. وتلقب  بالتنينات الأربعة ( كوريا الجنوبية – طايوان – هونغ كونغ – سنغافورة ) .
* القوى الاقتصادية الصاعدة : دول دخلت مرحلة التصنيع في العقود الأخيرة ، و يقوم اقتصادها على تصديرالمصنوعات  الاستهلاكية و بعض الثروات الطبيعية . من أهما الصين و الهند و البرازيل
* الدول النفطية أو ذات الاقتصاد الريعي : دول يعتمد اقتصادها على إنتاج وتصدير البترول والغاز الطبيعي وبالتالي تعرف نهضة اقتصادية ، لكنها في نفس الوقت تواجه مشكل ضعف مؤشر التنمية البشرية.
* الدول النامية أو المتوسطة النمو: من بينها المغرب – تونس – مصر، وتتميز بنمو متوسط لكنها تعاني من مشاكل   اقتصادية واجتماعية.
* الدول الأقل تقدما : وتتجمع أكثر في إفريقيا السوداء . وتعتبر أكثر بلدان   العالم فقرا حيث تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية متعددة بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية  .
3-2: مقومات  اندماج دول الجنوب في العولمة و معيقاته:
*تمتلك دول الجنوب بعض مقومات الاندماج من أبرزها:
- وفرة اليد العاملة وضعف الأجور مما يؤدي إلى انخفاض تكاليف الإنتاج
- وجود المناطق الحرة والمناطق ذات الامتيازات الجبائية التي تطبق فيها سياسة تخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية والضرائب بهدف استقطاب الاستثمارات .
- وفرة الثروات الطبيعية : معادن ومصادر الطاقة ومنتجات فلاحية.
- تواجد  %80  من سكان العالم.
* تحد عدة معيقات من اندماج دول الجنوب في العولمة في طليعتها :
- ضعف مؤشر التنمية البشرية والدخل الفردي.
- ارتفاع نسبة البطالة والفقر والأمية.
- شدة الفوارق الاجتماعية.
- مشكل سوء التغذية ونقص التغذية.
- حدوث اضطرابات وحروب أهلية في بعض الدول
- حدوث كوارث طبيعية في بعض البلدان.
4- الترابطات ( العلاقات) بين المجالات العالمية في إطار العولمة :
4-1:ترابطات اقتصادية :
* المبادلات التجارية : تتم أهم المبادلات التجارية بين أربع تكتلات اقتصادية هي : دول أوربا الغربية،  وجنوب شرق آسيا ، وأمريكا الشمالية ، وأمريكا اللاتينية. في المقابل ترتبط أوربا الغربية تجاريا بكل من إفريقيا والشرق الأدنى والأوسط.
* الاستثمارات المباشرة في الخارج : و تتمركز بدول الشمال وخاصة دول الثالوث العالمي حيث القوة الشرائية مرتفعة والتسهيلات الإدارية والجمركية والجبائية . وتأتي في المرتبة II الدول الصناعية الجديدة.
4-2:ترابطات ديمغرافية :
- تشكل دول الجنوب مصدرا لليد العاملة وبالتالي تسود الهجرة الخارجية سواء منها القانونية أو السرية.
- تضم دول الجنوب ما يناهز 4/5سكان العالم ولهذا تشكل سوقا استهلاكية بالنسبة لمنتوجات دول الشمال.

خاتمة: يكرس تنظيم المجال العالمي تزايد الفوارق بين دول الشمال ودول الجنوب.


تفاوت النمو بين الشمال والجنوب

 
مقدمة :يعتبر المجال المتوسطي نموذجا عن التباين بين دول الشمال و دول الجنوب : حيث يسجل تفاوت بين ضفتيه الشمالية و الجنوبية .
- ماذا عن الامتداد الجغرافي للمجال المتوسطي و خصائصه المشتركة ؟
- ما هي مظاهر التفاوت بين ضفتي المجال المتوسطي ؟
- ما هي مجالات و حصيلة و معيقات التعاون الأورومتوسطي ؟
1-الامتداد الجغرافي للمجال المتوسطي وخصائصه المشتركة :
1-1:الامتداد الجغرافي :
* يقع المجال المتوسطي عند التقاء قارات إفريقيا وأوربا وآسيا.
* يمكن تقسيم المجال المتوسطي إلى ضفتين رئيسيتين هما :
- الضفة الشمالية الأوربية: التي تضم دول قوية اقتصاديا كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا ، ودول أقل تقدما تتمركز في شبة جزيرة البلقان.
- الضفة الجنوبية الإفريقية – الأسيوية :  وتضم دولا نامية ( دول الجنوب ) وهي دول إفريقيا الشمالية وسوريا ولبنان وفلسطين المحتلة، وتركيا.
1-2:الخصائص المشتركة للمجال المتوسطي :
- الموقع على البحر الأبيض المتوسط.
- مناخ متوسطي يتميز بفصل شتاء دافئ ورطب ، وبفصل صيف حار وجاف.
- غطاء نباتي متوسطي يتميز بالتنوع والتدرج حسب الارتفاع.
- فلاحة متوسطية تسود فيها بعض الأغراس كالحوامض والزيتون والكروم بالإضافة إلى البواكر.
- تاريخ مشترك  : حيث يعتبر المجال المتوسطي مهد الديانات السماوية الثلاث وموطن الحضارات القديمة.
2- مظاهر التفاوت بين ضفتي المجال المتوسطي :
2-1:المميزات الطبيعية :
- يسود المناخ شبة الجاف والمناخ الصحراوي في الضفة الجنوبية، في المقابل فالضفة الشمالية أكثر رطوبة وأقل حرارة وتنفتح على المناخ المحيطي .
- تتمركز المعادن ومصادر الطاقة أكثر في الضفة الجنوبية.
2-2:المميزات الاقتصادية :
- تعاني بلدان الضفة الجنوبية من نقص الإنتاج الفلاحي والغذائي بسبب غلبة الأساليب التقليدية وتزايد حدة الجفاف . في المقابل تحقق بعض بلدان الضفة الشمالية فائضا في الإنتاج الفلاحي مثل فرنسا إسبانيا وإيطاليا.
- حركة التصنيع أكثر أهمية في الضفة الشمالية حيث نجد قوى صناعية  كبرى في طليعتها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
- مساهمة الضفة الشمالية في التجارة العالمية أكثر من حصة الضفة الجنوبية.
2-3:المميزات الديمغرافية والاجتماعية :
- معدل التكاثر الطبيعي أكثر ارتفاعا في الضفة الجنوبية بفعل ارتفاع نسبة الولادات
- بنية سكانية فتية في الضفة الجنوبية  ، مقابل شيخوخة الهرم السكاني في الضفة الشمالية وخاصة في الدول الأكثر تقدما كفرنسا.
- نسبة التمدن أكثر ارتفاعا في الضفة الشمالية أمام أهمية الصناعة والتجارة والخدمات.
- مؤشر التنمية البشرية أقل ارتفاعا في الضفة للجنوبية التي تعاني من ضعف الدخل الفردي وارتفاع نسبة البطالة ونسبة الأمية وعدم كفاية الأطر والخدمات الصحية.
3-التعاون الاورو متوسطي :
3-1:تتعدد مجالات التعاون الأورو متوسطي : ( المظاهر والحصيلة) :
* حدد مؤتمر برشلونة المنعقد في نونبر 1995 أسس الشراكة بين دول البحر الأبيض المتوسط والتي يمكن تصنيفها على الشكل الآتي :
- في المجال السياسي: ضمان السلام والاستقرار واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية والتسامح الديني الثقافي.
- في المجال الاقتصادي : إنشاء منطقة للتبادل الحر في أفق سنة 2010
- في المجال الاجتماعي والإنساني : التعاون بين مكونات المجتمع المدني من أجل معالجة قضايا المرأة والشباب والتربية والعمل الجمعوي.
* امتدادا لقرارات مؤتمر برشلونة ، أحدث برنامج التعاون الأورو متوسطي المعروف باسم ميدا وهو برنامج ممول من طرف الاتحاد الأوربي لتدعيم الشراكة بين دول ضفتي المجال المتوسطي في الميدان الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمالي.
* أطراف التعاون الأورو متوسطي هي :
- دول الاتحاد الأوربي.
- مجموعة 5+5 : منتدى للحوار بين بلدان اتحاد المغرب العربي الخمسة ، وخمس دول أوربية هي فرنسا إسبانيا إيطاليا البرتغال ومالطة.
- دول منخرطة في الشراكة الأورو متوسطية هي : المغرب – الجزائر – تونس – فلسطين – الأردن – سوريا – لبنان وتركيا.
3-2:تحد بعض المعيقات من التعاون الأورو متوسطي في مقدمتها :
- استمرار الصراع العربي الإسرائيلي .
- الآثار السلبية لقضية الإرهاب على العلاقات بين الاتحاد الأوربي والدول العربية الإسلامية.
- انضمام دول أوربا الشرقية إلى الاتحاد الأوربي وبالتالي احتمال تناقص المساعدات والقروض التي يقدمها الاتحاد الأوربي إلى دول الضفة الجنوبية من المجال المتوسطي.
- تزايد الهجرة السرية وفرض قيود جديدة على الهجرة القانونية.
- مشكل تهريب المخدرات.

خاتمة: يشكل التباين بين ضفتي المجال المتوسطي نموذجا عن التفاوت بين دول الشمال ودول الجنوب .


المجال العالمي والتحديات الكبرى: التحدي السكاني، التحدي البيئي

 
مقدمة :  تعترض العالم تحديات كبرى خاصة في المجالين السكاني و البيئي .
- ما هي أشكال التحديات السكانية ؟
- ما هي أنواع التحديات البيئية ، و المؤتمرات الدولية المتعلقة بها ؟

1-التحديات السكانية :

1-1:النمو الديمغرافي السريع :
-منذ القرن 18 أخذ عدد سكان أوربا في الارتفاع بفعل تطور الطب وتحسن التغذية وبالتالي انخفاض الوفيات. وانتقلت هذه الظاهرة بعد ذلك إلى أمريكا الشمالية واليابان في القرن 19. ولم تشهد البلدان النامية الانفجار الديمغرافي  إلا في القرن 20. وبالتالي بلغ عدد سكان العالم ست ملايير نسمة سنة 2000.
-تتميز دول الشمال بنظام ديمغرافي عصري يعرف انخفاض كل من الولادات والوفيات .  في المقابل توجد دول الجنوب على مستويات متباينة: فمجموعة من الدول لا تزال تعيش في المرحلة الأولى من الانتقال الديمغرافي المتميزة بارتفاع الولادات وانخفاض الوفيات ، بينما مجموعة أخرى من الدول تعرف المرحلة الثانية من الانتقال الديمغرافي المتميزة ببداية انخفاض الولادات واستمرار انخفاض الوفيات.
-تضم دول الجنوب 4 /5 سكان العالم لكنها لا تمتلك سوى 1/5 الاقتصاد العالمي وبالتالي تعرف مشاكل اجتماعية متعددة من بينها : ارتفاع نسبة البطالة والفقر والأمية وضعف الدخل الفردي ونسبة التمدرس ، وعدم كفاية الأطر والخدمات الصحية بالإضافة إلى نقص وسوء التغذية.
-لا تزال دول الجنوب محتفظة بفتوة البنية السكانية مما يفرض على هذه الدول بذل مجهودات كبيرة في القطاعين الافتصادي والاجتماعي . في المقابل فدول الشمال ترتفع فيها نسبة الشيخوخة باستمرار مما يطرح الحاجة إلى اليد العاملة ،  و تزايد معاشات التقاعد.

1-2:التوزيع المجاني لساكنة العالم :

خصائص التوزيع المجاني لساكنة العالم :

-توجد أهم مراكز التجمع البشري في كل من الصين والهند وأوربا الغربية والجزء الشرقي من الولايات المتحدة الأمريكية . ويرجع ذلك إلى أهمية النشاط الاقتصادي وملائمة الظروف الطبيعية.
-تتطور ساكنة مدن الجنوب بوتيرة سريعة مقارنة مع مدن الشمال بسبب انتشار الهجرة القروية .
التحديات الناجمة عن التوزيع المجاني لساكنة العالم :
-يؤدي تضخم المدن خاصة في دول الجنوب إلى مشاكل مختلفة منها : الضغط على قطاعاتها الاجتماعية كالتشغيل والتعليم والصحة، وأزمة السكن والنقل الحضري ، وعدم كفاية ونقص البنية التحتية ، وتلوث البيئة.
- يتزايد باستمرار عدد المهاجرين من دول الجنوب إلى دول الشمال ، مما يطرح بعض مشاكل من بينها هجرة الأدمغة وظهور العنصرية واحتمال تراجع الدخل الفردي في دول الشمال.
2-التحديات البيئية:

2-1:الاحتباس الحراري :

-  يرتبط الاحتباس الحراري بعوامل مختلفة من أبرزها كثافة التصنيع التي تتسبب في ارتفاع نسبة الغازات  الحابسة للحرارة وفي طليعتها ثاني أكسيد الكربون.
-  من نتائج الاحتباس الحراري ارتفاع درجة الحرارة وذوبان الثلوج والجليد في  المناطق القطبية ، وارتفاع مستوى المياه البحرية وتوسعها على حساب بعض المناطق الساحلية المنخفضة ، بالإضافة إلى التغييرات المناخية.
- للتخفيف من الاحتباس الحراري ، قرر مؤتمر كيوطو سنة 1997 اتخاذ إجراءات تقنية وقانونية لتخفيض نسبة الغازات الحابسة للحرارة غير أن بعض الدول الكبرى في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية رفضت تطبيق هذه الإجراءات.
2-2:التلوث الصناعي والبحري :
-تخلف المصانع نفايات صلبة وسائلة بالإضافة إلى الغازات السامة والملوثة  . ويتمركز التلوث الصناعي في الدول الأكثر تقدما.
-يرتبط تلوث المياه البحرية بتدفق المياه العادمة ، وبتسرب المواد النفطية من ناقلات البترول ، وبانتشار النفايات الصلبة في الشواطئ.
-يؤدي التلوث الصناعي والبحري إلى عدة أخطار من بينها مجموعة من الأمراض والقضاء على بعض الكائنات الحية.
2-3:عقدت مؤتمرات دولية، و تأسست منظمات غير حكومية للمحافظة على البيئة :
* من أهم موتمرات البيئة و التنمية المستدامة :
-مؤتمر ستوكهولم (1972) الذي نص على إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة .
-مؤتمر ريودي جانييرو (1992) الذي أقر التنمية المستدامة القائمة على النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والبيئة السليمة.
-مؤتمر كيوطو (11دجنبر1997) الذي استهدف الحد من الاحتباس الحراري.
-مؤتمر جوهانسبورغ (2002) الذي تضمن مشروع خطة شاملة لتنفيذ التنمية المستدامة.
* في العقود الأخيرة تأسست منظمات غير حكومية دولية للمحافظة على البيئة من أشهرها منظمة السلام الأخضر كرين بيس  . كما أحدثت على الصعيد الوطني جمعيات و أحزاب بيئية .
خاتمة : التنمية المستدامة هي شرط أساسي لتجاوز التحديات السكانية والبيئية في عالم يخضع للتكتلات الاقتصادية الكبرى .


الاتحاد الاوربي نحو اندماج شامل

مقدمة :  ساهم مشروع مارشال في خلق تعاون اقتصادي بين دول أوربا الغربية التي أسست منظمات قطاعية من بينها المجموعة الأوربية للفحم والصلب، والمجموعة الأوربية للطاقة النووية ، غير أن الحصيلة كانت محدودة لهذا تأسست السوق الأوربية المشتركة ( الاتحاد الأوربي حاليا) فما هي مظاهر وعوامل ونتائج اندماج الاتحاد الأوربي ؟ وما هي مشاكل الاتحاد الأوربي وجهود التغلب عليها؟

1- مظاهر اندماج الاتحاد الأوربي :
1-1:الاندماج المجالي:
- في سنة 1957 تأسست السوق الأوربية المشتركة بمبادرة من إيطاليا وفرنسا وألمانيا ودول البنيلوكس ( بلجيكا – هولندا-الليكسمبورغ )
- في سنة 1973 انضمت بريطانيا وإيرلندا والدانمارك.
- في سنة 1981 انضمام اليونان.
- في سنة 1986 انضمام اسبانيا والبرتغال
- في سنة 1995 انضمام السويد – فلندا-النمسا
- في سنة 2004 انضمام 10 دول إلى الاتحاد الأوربي هي : استونيا- ليتونيا- ليتوانيا -بولونيا- تشيك – سلوفاكيا – هنغاريا- سلوفينيا- مالطا – قبرص .
- سنة 2007 انضمام بلغاريا ورومانيا.
- أدى تزايد عدد الدول الأعضاء إلى توسع مساحة الاتحاد الأوربي ( 5 ملايين km2  ) ، وإلى تضاعف عدد سكانه أكثر من مرة ( حوالي 500 مليون نسمة).
1-2:الاندماج الاقتصادي والمالي :
في المجال الفلاحي : نهج السياسة الفلاحية المشتركة التي تستهدف الرفع من الإنتاجية ، وتحسين مستوى عيش الفلاح الأوربي ، وضمان الأمن الغذائي
في المجال الصناعي : تشجيع ودعم المقاولات من خلال تزويدها بالقروض والمساعدات ، والاهتمام بالتكوين والبحث العلمي ، والتنسيق لمواجهة المنافسة الأجنبية.
في المجال التجاري : خلق سوق أوربية موحدة بإلغاء القيود الجمركية ، والتنسيق في ميدان التعامل التجاري مع باقي دول العالم.
في المجال المالي: توحيد السياسة المالية من خلال الوحدة الاقتصادية والمالية ، وإصدار عملة الأورو، وحرية تنقل الأموال والاستثمارات
2- عوامل وحصيلة اندماج الاتحاد الأوربي :
2-1:يرتبط اندماج الاتحاد الأوربي بعدة عوامل :
* عامل جغرافي: الانتماء للقارة الأوربية ، وتشابه الظروف الطبيعية على العموم .
* عامل اقتصادي : اعتماد النظام الرأسمالي القائم على الملكية الخاصة والمنافسة واقتصاد السوق.
* عامل سياسي: نهج الديمقراطية السياسية ، واحترام حقوق الإنسان.
* عامل تاريخي : معايشة أحداث مشتركة.
* عامل تنظيمي : يتم تسيير الاتحاد الأوربي من طرف مؤسسات من أبرزها :
-  مجلس الوزراء الأوربي : الذي يقرر السياسات المشتركة و يحدد ميزانية الإتحاد .
- المجلس الأوربي : الذي يحدد التوجهات الكبرى .
- اللجنة الأوربية : التي تقترح التوجهات و تنفذ السياسات المشتركة ، و تمثل الإتحاد الأوربي في المفاوضات مع الدول الأخرى .
- البرلمان الأوربي : الذي يساهم في التشريع مع مجلس الوزراء  و يقدم الاستشارة ، و يصادق على الميزانية .
* عقد المعاهدات والاتفاقيات : 
- معاهدة روما الأولى ( سنة 1957) التي بموجبها تأسست السوق الأوربية المشتركة.
- معاهدة شنغن ( 1985) التي أتاحت حرية تنقل الأفراد بين مجموعة من دول الاتحاد الأوربي.
- معاهدة ماستريخت  ( 1992) التي نصت على الاندماج الاقتصادي والمالي للاتحاد الأوربي
- معاهدة روما الثانية (2004) المؤسسة للدستور الأوربي.
2-2:تتعدد أشكال القوة الاقتصادية للاتحاد الأوربي ( حصيلة الاندماج) :
- المجال الفلاحي : يساهم الاتحاد الأوربي بحصص مرتفعة من الإنتاج العالمي للحبوب والشمندر السكري والبطاطس والكروم ، ويمتلك قطيعا مهما من الماشية خاصة الخنازير والأبقار، ويحتل الصدارة العالمية في مجال الصادرات الفلاحية.
- المجال الصناعي : يعتبر الاتحاد الأوربي قوة صناعية كبرى حيث يحتل مراتب متقدمة في عدة صناعات من أبرزها صناعة السيارات والصناعة الكيماوية والصناعة الميكانيكية ، وصناعة الطائرات التي تهيمن عليها شركة إيرباص، وصناعة معدات غزو الفضاء التي تتم في إطار برنامج أريان ، بالإضافة إلى الصناعة الإلكترونية والمعلوماتية.
- المجال التجاري : تشكل مبادلات الإتحاد الأوربي مع باقي العالم خمس التجارة العالمية  نظرا لضخامة الإنتاج الصناعي و الفلاحي و أهمية الأسطول التجاري وعقد اتفاقيات مع مختلف دول العالم .كما تحتل المبادلات بين دول الإتحاد الأوربي مكانة مهمة بفعل إلغاء القيود الجمركية و سهولة مرور البضائع و رؤوس الأموال و الأشخاص و الخدمات . و بالتالي يعد الإتحاد الأوربي القوة التجارية الأولى في العالم .
3-الرهانات المطروحة أمام الاتحاد الأوربي والآفاق:
3-1:رهانات الاتحاد الأوربي :
أ.النمو الديمغرافي البطيء : أمام تطبيق  سياسة تحديد النسل يعرف الاتحاد الأوربي انخفاض نسبة التكاثر الطبيعي . ويترتب عن ذلك تباطؤ وثيرة النمو الديمغرافي وارتفاع نسبة الشيوخ ، مما يطرح الحاجة إلى اليد العاملة.
ب.الهجرة السرية:
خلال العقدين الأخيرين تزايدت الهجرة السرية بشكل كبير وأصبحت عائقا بالنسبة للاتحاد الأوربي . وتعتبر إسبانيا وإيطاليا المحطتين الرئيسيتين للمهاجرين السريين الوافدين من الدول النامية وخاصة من بلدان المغرب العربي وإفريقيا السوداء.
ج. التفاوت الاقتصادي والاجتماعي :
يمكن التمييز بين مجموعتين من الدول داخل الاتحاد الأوربي هما:
- دول قوية اقتصاديا وذات دخل فردي مرتفع في طليعتها وفرنسا وألمانيا ودول البينلوكس وبريطانيا والبلدان الاسكندنافية.
- الدول الأقل تقدما اقتصاديا واجتماعيا وفي مقدمتها دول أوربا الشرقية.
3-2:الأفاق المستقبلية :
أ.الدستور الأوربي: استهدف الدستور الأوربي لسنة 2004 الوحدة السياسية لأوربا ، ومنح الأوربيين المزيد من الحقوق. كما عمل على تعزيز الاندماج الاقتصادي والمالي للاتحاد الأوربي ، وتطوير السياسة الخارجية والدفاع.
ب.الميثاق الأوربي: تضمن الميثاق الأوربي الحقوق الأساسية وهي العدالة والمساواة والحرية والكرامة والتضامن.
ج. الهجرة القانونية : يعمل الاتحاد الأوربي على محاربة الهجرة السرية بتنسيق الجهود مع الدول المصدرة للمهاجرين ودول العبور وبتسوية الوضعية القانونية بالنسبة لبعض المهاجرين السريين . في المقابل يأخذ الاتحاد الأوربي بمبدأ الهجرة القانونية التي تخضع لشروط إدارية ومالية وثقافية معينة في إطار الهجرة المنتقاة.

خاتمة: يعتبر الاتحاد الأوربي أقوى التكتلات الاقتصادية في العالم إلى جانب مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر.


مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر والاندماج الجهوي

 
 
مقدمة :  : في أواخر القرن 20 تأسس اتفاق التبادل الحر لأمريكا الشمالية الذي أصبح يشكل تكتلا اقتصاديا كبيرا رغم بعض الإكراهات .
- ما هي أهداف و مراحل تأسيس اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي ؟
- ما هي خصائص المجال الجغرافي لمنطقة التبادل الحر الأمريكي الشمالي ؟ و ما هي الأجهزة المسيرة لها ؟
- ما هي حصيلة و إكراهات اتفاق التبادل الحر لأمريكا الشمالية ؟
1-اتفاق التبادل الحر الأمريكي :
1-1:مفهوم وأحكام اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي :
* اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي هو اتفاق للتعاون الاقتصادي والتبادل الحر بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك ، استهدف تحرير البضائع ورؤوس الأموال والخدمات من القيود الجمركية .
* تضمن اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي الأحكام  التالية:
- إلغاء الرسوم الجمركية.
- المعاملة الوطنية لبضائع وخدمات ومستثمري البلدان الأعضاء.
- حرية مرور البضائع داخل أسواق البلدان الثلاثة.
- حل النزاعات الاقتصادية والمالية.
- عقد الصفقات العمومية  مع مستثمري الدول الثلاث.
- حرية تنقل رجال الأعمال وحماية الملكية الفكرية.
1-2:مراحل تأسيس اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي :
- في سنة 1988 انطلقت المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا حول اتفاق التبادل الحر .
- في سنة 1989 دخل اتفاق التبادل الحر بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا حيز التنفيذ.
- في سنة 1992 انضمت المكسيك إلى اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي.
- في سنة 1993 صادق  الكونغريس الأمريكي على هذا الاتفاق الثلاثي.
- في سنة 1994 دخل نفس الاتفاق حيز التطبيق.
2- منظمة التبادل الحر الأمريكي الشمالي :
2-1:المجال الجغرافي والبلدان الأعضاء :
تتميز مجموعة أمريكا الشمالية بشساعة مساحتها ( أزيد من 21 مليون كلمتر مربع) وضخامة عدد سكانها ( أكثر من 434 مليون نسمة)
تحتل الولايات المتحدة الأمريكية الصدارة داخل مجموعة أمريكا الشمالية من حيث السكان والقوة الاقتصادية  . بينما تأتي كندا في المرتبة الثانية اقتصاديا والمرتبة الأولى من حيث المساحة. في حين تحتل المكسيك المرتبة الثانية من حيث عدد السكان والثالثة من حيث المساحة والقوة الاقتصادية.
2-2:المؤسسات المسيرة:
-لجنة التبادل الحر التي تتولى مراقبة إعداد وتطبيق الاتفاق ، وحل الخلافات الاقتصادية ، ومراقبة عمل اللجان ومجموعة الأعمال والأجهزة المساعدة.
-المنسقون: الذين يقومون بالتدبير العادي لبرنامج عمل مجموعة أمريكا الشمالية والتطبيق العام للاتفاق.
-اللجان ومجموعات العمل: التي تتولى تسهيل التجارة والاستثمار وضمان التطبيق والإدارة الفعالة للاتفاق.
-السكرتارية: التي تقوم بإصدار المقتضيات المتعلقة بحل الخلافات الاقتصادية وبتسيير الموقع الإلكتروني الخاص بالدول الثلاث.
3-حصيلة اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي :
3-2:حصيلة اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي :
*على مستوى المبادلات:
- تضاعفت القيمة الإجمالية للمبادلات بين البلدان الأمريكا الشمالية خلال العقد الأخير ، وأصبحت هذه الأخيرة تساهم بحصة مرتفعة من التجارة العالمية .
- تحتكر الولايات المتحدة الأمريكية جزءا مهما من المبادلات البينية ، وتنافسها في ذلك كندا . بينما تأتي المكسيك في المرتبة الأخيرة.
- تحقق كندا فائضا في الميزان التجاري في تعاملها مع الولايات المتحدة الأمريكية ، بينما تسجل عجزا في تعاملها مع المكسيك.
*على مستوى الاستثمارات والتعاون:
- تزايدت الاستثمارات المباشرة لمجموعة أمريكا الشمالية سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
- تساهم الولايات المتحدة الأمريكية بحصة مرتفعة من الاستثمارات المباشرة الخارجية في كل من المكسيك وكندا.
-عملت الدول الثلاث على التعاون فيما بينها خاصة في مجال المواصلات وذلك بإقامة مشاريع مشتركة للبنية التحتية عرفت باسم الممرات التجارية.
*على المستوى الاجتماعي:
-توسيع آفاق الشغل أمام تزايد حجم الاستثمارات.
-الارتفاع التدريجي للأجور.
-استفادة المستهلكين من التنافس في الأسعار.
3-2:اكراهات اتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي :
* تباين من حيث المستوى الاقتصادي حيث تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول قوة اقتصادية في العالم ، وتعد كندا إحدى الدول المتقدمة  . بينما تنتمي المكسيك إلى دول العالم الثالث وبالتالي تعاني هذه الأخيرة من التبعية الاقتصادية اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية.
*تباين من حيث المستوى الاجتماعي إذ يسجل ارتفاع الدخل الفردي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وضعفه في المكسيك وبالتالي تعتبر هذه الأخيرة مصدرا للهجرة السرية . مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تفرض مراقبة شديدة على الحدود وتقيم بالقرب منها مناطق حرة لاستقطاب المستثمرين ولتشغيل المهاجرين.

خاتمة : تعتبر مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر تكتلا اقتصاديا قويا منافسا للإتحاد الأوربي .


دول جنوب شرق اسيا: قطب اقتصادي في تطور متصاعد

 
مقدمة : تعد رابطة دول جنوب شرق آسيا ثالث تكتل اقتصادي في العالم بعد الإتحاد الأوربي ، و مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر .
- ما هي مراحل تأسيس هذه الرابطة ؟ و ما هي مبادؤها و المؤسسات المسيرة لها ؟
- ما هي مظاهر و عوامل النمو الاقتصادي للرابطة ؟
- ما هي التحديات التي تواجه الرابطة ، و جهود التغلب عليها ؟
1- رابطة دول جنوب شرق آسيا : تعريفها، تأسيسها، مبادؤها ، أهدافها وأجهزتها :
1-1تعريف رابطة دول جنوب شرق آسياوتحديد مراحل تأسيسها
* رابطة بلدان جنوب شرق آسيا هي منظمة جهوية تسعى إلى التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتقني والتربوي ، وإلى ضمان الاستقرار والسلام في المنطقة.
*  تم تأسيس هذه الرابطة عبر المراحل الآتية:
  - في سنة 1967 : تم التوقيع على تصريح  بانكوك الذي بموجبه تأسست الرابطة من 5 بلدان هي الطايلاند واندونيسيا وماليزيا وسانغفورة   و الفلبين.
- في سنة 1969 : وقعت الدول الخمس السابقة الذكر على اتفاق وضع الأسس المادية وقواعد العمل للرابطة.
-في سنة 1971: أصدرت نفس الدول تصريح كوالا لامبور الذي نص على إعلان منطقة جنوب شرق آسيا منطقة سلام وحياد.
- في سنة 1976 : أصدرت نفس الدول تصريح بالي الذي وضع برنامج عمل مشترك في إطار الرابطة .
- في سنة 1984 : انضمام دولة بروناي إلى الرابطة.
- في سنة 1995 : انضمام الفيتنام إلى الرابطة.
- في سنة 1997 : انضمام اللاووس وميانمار( برمانيا سابقا ).
- في سنة 1999: انضمام الكامبودج.
1-2: مبادئ وأهداف رابطة جنوب شرق آسيا :
* تتلخص مبادئ هذه الرابطة في النقط الآتية:
- الاحترام المتبادل للاستقلال والسيادة الترابية والهوية الوطنية لكل بلد .
- عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلدان الرابطة.
- حل الخلافات والنزاعات بين بلدان الرابطة بالطرق السلمية ، والتخلي عن التهديد واستعمال القوة العسكرية.
- التعاون بين دول الرابطة في مختلف الميادين.
1-3:المؤسسات المسيرة لرابطة دول جنوب شرق آسيا
تتخذ القرارات الكبرى في القمة السنوية لرؤساء الدول والحكومات . ويسبق هذه القمة اجتماع وزراء الخارجية والاقتصاد . ويتم تنسيق السياسات المشتركة في الاجتماعات الوزارية الدورية وفي لقاءات الموظفين السامين المختصين . كما يتم وضع وسائل تطبيق القرارات المتخذة في القمة من طرف اللجان ومجموعات العمل. بينما تتولى سكرتارية الرابطة مهام الإعلام وتقديم المشورة والتنسيق وتفعيل مختلف أنشطة الرابطة.
2- النمو الاقتصادي لرابطة دول جنوب شرق آسيا ( آسيان )
2-1:مظاهر وعوامل النمو الاقتصادي للرابطة :
*حققت دول جنوب شرق آسيا نموا اقتصاديا لا يستهان به خاصة في ميادين الصناعة والتجارة والخدمات  :حيث ازدهرت بعض الصناعات ( كالصناعة الميكانيكية والكيماوية والإلكترونية ) ، وارتفعت الصادرات ونمت المبادلات البينية ، كما تزايدت أهمية المنطقة في المجال السياحي.
* يفسر هذا النمو الاقتصادي بتعزيز التعاون بين دول الأعضاء ، وبتهافت الاستثمارات الأجنبية على المنطقة أمام التسهيلات الجبائية وضعف الأجور وضخامة عدد السكان ( 567 مليون نسمة) ووفرة اليد العاملة والثروات الطبيعية.
2-1تباين النمو الاقتصادي بين الدول الأعضاء :
يمكن تقسيم دول الرابطة حسب المستوى الاقتصادي إلى مجموعتين هما:
-الدول أكثر تقدما اقتصاديا وهي: سانغفورة–تايلاند-ماليزيا-أندونيسيا-الفلبين.
-الدول أقل تقدما اقتصاديا وهي: ميانمار-اللاووس-الكامبودج– الفيتنام-بروناي.
3-رابطة آسيان بين التحديات والآفاق المستقبلية :
3-1:تواجه رابطة آسيان بعض التحديات من أبرزها :
- المنافسة الأجنبية خاصة من طرف الدول المجاورة وفي طليعتها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وطايوان.
- تباين مؤشر التنمية البشرية حيث يكون مرتفعا في الدول الأكثر تقدما داخل الرابطة ،ومنخفضا في الدول الأقل تقدما.
- حدوث بعض الأزمات المالية والكوارث الطبيعية: في سنة 1997 عرفت البورصة الدولية لسانغفورة انهيار الأسهم مما أدى إلى إفلاس المساهمين وبعض الشركات . كما تعرضت بعض بلدان المنطقة في دجنبر 2004 لإعصار تسونامي الذي خلف خسائر بشرية ومادية جسيمة.
3-2:الآفاق المستقبلية لرابطة آسيان
* تمت المصادقة على معاهدة التبادل الحر المعروفة باسم A.F.T.A التي نصت  على إزالة الحواجز الجمركية تدريجيا بين الدول الأعضاء
* في الذكرى الثلاثين لتأسيس رابطة آسيان ، تبنى رؤساء الدول مشروع تحقيق الوحدة في أأفق سنة 2020 وذلك في المجالات الآتية :
- الوحدة الأمنية :من خلال اعتماد الحوار والسلام ، وحل النزاعات بين دول الأعضاء.
- الوحدة الاقتصادية : التي تستهدف الاندماج الاقتصادي ، وتعزيز التبادل الحر ، وتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة.
- الوحدة السوسيوثقافية: التي تستهدف خلق هوية جهوية لتنشيط التعاون من أجل التنمية الاجتماعية ، ورفع مستوى عيش سكان البوادي ، وتشجيع المشاركة الفعالة لمكونات المجتمع ، وتأهيل اليد العاملة.
خاتمة: بفعل ضمان الاستقرار والتعاون  ، حققت رابطة آسيان تطورا لا يستهان به،لكنها رغم ذلك ، لا تزال تعاني من مظاهر التخلف الاقتصادي والاجتماعي


الولايات المتحدة الامريكية قوة اقتصادية عظمى    

مقدمة:تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية القوة الاقتصادية الأولى  في العالم حسب التصنيف الدولي ، لكنها تواجه بعض المشاكل .
- ما هي المؤهلات الطبيعية و البشرية و التنظيمية للولايات الأمريكية ؟
- ما هي مظاهر و عوامل تفوق الاقتصاد الأمريكي ؟
- ما هي مشاكل الاقتصاد الأمريكي ؟
1- المؤهلات الطبيعية والبشرية والتنظيمية الولايات المتحدة الأمريكية :
1-1:المؤهلات الطبيعية:
تتدرج تضاريس الولايات المتحدة الأمريكية من الشرق إلى الغرب على النحو الآتي :
-السهل الساحلي الشرقي: ويطل على المحيط الأطلنتي ويتميز بمساحة محدودة.
-مرتفعات الأبلاش: كتل قديمة منعزلة قليلة إلى متوسطة الارتفاع
-السهول الوسطى : تشكل الجزء الأكبر من تضاريس الولايات المتحدة الأمريكية وتنقسم بدورها إلى  ثلاث مناطق : منطقة البحيرات الكبرى – منطقة المسيسبي  - السهول العليا .
-مرتفعات الغرب الأمريكي: وتشمل جبالا مرتفعة كجبال الروكي وهضابا عليا كهضبة كولومبيا.
يتنوع مناخ الولايات المتحدة الأمريكية بفعل عدة عوامل :
* توجد في الولايات م الأمريكية الأقاليم المناخية الآتية : المناخ القاري الرطب في وسط وشرق البلاد- المناخ القاري الجاف والمناخ الجبلي في الغرب الداخلي- المناخ شبه المداري في الجنوب الشرقي عند خليج المكسيك - المناخ المتوسطي في منطقة كاليفورنيا-  المناخ المحيطي في الساحل الشمالي الغربي للبلاد.
* تتحكم عدة عوامل طبيعية في المناخ الأمريكي منها :
-الموقع في العروض الوسطى
–ضخامة المساحة – الانفتاح على الكتل الهوائية القطبية و المدارية
–الامتداد الطولي للتضاريس
–التأثر بالتيارات البحرية .
- مصادر الطاقة والمعادن :تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أهم الدول المنتجة لمصادر الطاقة ( الفحم، البترول والغاز الطبيعي ) وللمعادن خاصة الحديدوالفوسفاط والنحاس والرصاص، ورغم ذلك تلجأ إلى الاستيراد نظرا لقوة صناعتها.
   1-2:الخصائص البشرية :
* انتقل عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية من أربعة ملايين نسمة سنة 1776 ( تاريخ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية) إلى 306 مليون نسمة سنة 2009 ويفسر هذا التطور السكاني الكبير بعاملين هما:
- عامل رئيسي : استقبال الملايين المهاجرين خاصة من أوربا وإفريقيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية .
- عامل ثانوي : معدل التكاثر الطبيعي الذي أصبح ضعيفا منذ منتصف القرن 20 بسبب  تطبيق السكان لسياسة تحديد النسل.
* أدى توافد المهاجرين إلى التنوع العرقي . ويشكل العنصر الأبيض الجزء الأكبر من سكان الولايات المتحدة الأمريكية وهو في معظمه من أصل أوربي. أما الأقليات فتشمل باقي العناصر وفي طليعتها السود ذوو الأصل الإفريقي  ، والعناصر الصغر ذوو الأصل الأسيوي ، وأخيرا الهنود الحمر الذين يعتبرون السكان الأصليين.
* أمام ضعف معدل التكاثر الطبيعي ترتفع نسبة الشيوخ ، وتطغى  الفئة الوسطى.
* يتباين التوزيع الجغرافي لساكنة الولايات المتحدة الأمريكية حيث ترتفع الكثافة السكانية في المنطقة الشرقية والساحل الغربي بسبب ملائمة الظروف الطبيعية وأهمية النشاط الاقتصادي . في المقابل فالكثافة السكانية ضعيفة في الغرب الداخلي أمام قساوة الظروف الطبيعية وهزالة النشاط الاقتصادي.
1-3:الجوانب التنظيمية والعلمية :
*يتخذ التركيز الرأسمالي شكلين رئيسيين هما:
-التركيز الأفقي : اندماج الشركات المتشابهة التخصص.
-التركيز العمودي : اندماج الشركات ذات التخصصات المتكاملة.
*أدى التركيز الرأسمالي إلى ظهور المؤسسات الاقتصادية العملاقة والتي يمكن تحديدها على النحو الآتي:
-التروست  : شركة ضخمة تهيمن على إنتاج مادة معينة.
-الهولدينغ    أو شركة التملك : مؤسسة مالية تمتلك أو تساهم مساهمة رئيسية في رأسمال عدة شركات.
-التجمع الصناعي : تكتل لشركات صناعية متباينة التخصصات دون أن يصل إنتاج كل واحد منها مستوى الاحتكار.
*تتضافر جهود الدولة الأمريكية والقطاع الخاص والجامعات والمعاهد العليا في مجال البحث العلمي والتكنولوجي وذلك لمواكبة متطلبات السوق وللحفاظ على تفوق الاقتصاد الأمريكي
2- مظاهر وعوامل تفوق الاقتصاد الأمريكي :
2-1:النشاط الفلاحي :
· تساهم الولايات المتحدة الأمريكية بحصص مرتفعة من الإنتاج العالمي للحبوب ( خاصة القمح، الذرة، الأرز) والمزروعات الصناعية ( من بينها الصوجا والقطن والشمندر السكري ) وبعض أنواع الخضر والفواكه . وتمتلك قطيعا مهما من المواشي في طليعته  الأبقار.
· تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول مصدر للمنتوجات الفلاحية وخاصة الذرة والصوجا والقطن والقمح
· يتمركز النشاط الفلاحي الأمريكي في السهول الوسطى التي تعتبر أكبر مجال فلاحي في العالم، فضلا عن المناطق الساحلية الجنوبية و الشرقية و الغربية . في المقابل فالفلاحة ضعيفة في الغرب الداخلي.
·   تفسر قوة الفلاحة الأمريكية بعدة عوامل من بينها:
-ظروف طبيعية ملائمة على العموم: انتشار السهول والمنخفضات،  تنوع المناخ ، خصوبة التربة ،الاعتماد على تقنيات وأساليب حديثة.
-دعم الدولة للقطاع الفلاحي وتوفيرها للتجهيزات الأساسية مثل السدود
-الانتقال من الزراعة الوحيدة الإنتاج إلى الزراعة بالتناوب .
-تبادل التأثير بين الفلاحة من جهة ، والصناعة والتجارة والخدمات من جهة ثانية . وهذا ما يعرف باسم أكربيزنيس
2-2:النشاط الصناعي :
· تعد الولايات المتحدة الأمريكية القوة الصناعية الأولى في العالم حيث تساهم بحصص مرتفعة من الإنتاج العالمي لعدة صناعات من بينها صناعة السيارات والصلب والألومونيوم وصناعة الطائرات ومعدات غزو الفضاء بالإضافة إلى الصناعة الكيماوية والصناعة الإلكترونية والمعلوماتية.
· تضم الولايات المتحدة الأمريكية مناطق صناعية رئيسية يمكن تحديدها على الشكل الآتي:
-منطقة الشمال الشرقي : مجال صناعي قديم ينقسم إلى منطقتين هما : منطقة الميكالوبوليس ( نطاق المدن العملاقة الممتد من بوسطن إلى واشنطن  عبر نيويورك) ومنطقة البحيرات الكبرى.
-منطقة الجنوب : وتشمل مدنا صناعية من أهمها دلاس، وأطلنتا  ، و هوستون  ،و نيوأورليانس .
-الغرب الساحلي : ويضم مدنا صناعية في مقدمتها لوس أنجلس ، وسان فرانسكو ، و سياتل .
·   ترجع قوة الصناعة الأمريكية إلى العوامل الآتية:
-فعالية التركيز الرأسمالي.
-الاهتمام بالبحث العلمي والتكنولوجي.
-أهمية السوق الاستهلاكية أمام ارتفاع عدد السكان وارتفاع الدخل الفردي.
-وفرة اليد العاملة المؤهلة سواء منها الأمريكية أو الأجنبية.
-التسهيلات الجبائية والإدارية التي تقدمها الدولة الأمريكية للمستثمرين.
-وجود رصيد مهم من مصادر الطاقة والمعادن واستيراد الجزء المتبقى بتكاليف ضعيفة.
2-3:النشاط التجاري :
· تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول قوة تجارية وأول مصدر و مستورد في العالم.
· بالنسبة لتركيب التجارة الخارجية الأمريكية تشكل المنتجات الصناعية الجزء الأكبر من الصادرات والواردات.
·   تفسر قوة التجارة الأمريكية بعدة عوامل منها:
-ضخامة الإنتاج الصناعي والفلاحي.
-كثافة شبكة المواصلات الداخلية والخارجية .
-الانتماء إلى مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر
-التعامل التجاري مع معظم دول العالم وخاصة البلدان الأسيوية والأوربية وأمريكا اللاتينية .
3- مشاكل الاقتصاد الأمريكي :
3-1مشاكل الفلاحة :
·   تضخم الإنتاج الفلاحي : يرتبط هذا المشكل بالأسباب التالية:
-المنافسة الأجنبية من طرف الدول ذات المؤهلات الفلاحية الكبرى.
-تمكن بعض زبناء الولايات المتحدة الأمريكية من تحقيق الاكتفاء الذاتي .
-تقلص مشتريات الدول الفقيرة من المنتوجات الفلاحية الأمريكية .
· تدهور المجال الفلاحي : يؤدي السقي الكثيف إلى استنزاف الفرشة المائية وارتفاع نسبة الملوحة . وتتسبب الزراعة الوحيدة الإنتاج في فقر التربة. وتعرف الفلاحة الأمريكية أيضا مشكل انجراف التربة.
3-2:مشاكل الصناعة :
-ضعف القدرة التنافسية للمصنوعات الأمريكية مقارنة مع منتوجات البلدان الصناعية الجديدة ، اليابان  ، ودول الاتحاد الأوربي بفعل ارتفاع تكاليف الإنتاج الصناعي الأمريكي أمام ارتفاع الأجور وقدم التجهيزات.
-الحاجة إلى مصادر الطاقة والمعادن رغم التوفر على رصيد مهم منها . وبالتالي ضرورة استيرادها بكميات ضخمة لتلبية متطلبات الصناعة الأمريكية.
3-3:عجز الميزان التجاري :
تفوق قيمة الواردات قيمة الصادرات لعدة أسباب منها: ضعف القدرة التنافسية للمصنوعات الأمريكية ، وتزايد استيراد مصادر الطاقة والمعادن وضمنها البترول .
3-4:الأخطار المناخية والبيئية :
-تعرف الولايات المتحدة الأمريكية أخطارا مناخية كبرى منها : الأعاصير، والزوابع القوية ، والفيضانات ، والعواصف الثلجية ، والرياح القطبية ، وشدة الحرارة صيفا في بعض المناطق .
-يتخذ تدهور البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية أشكالا متعددة منها تلوث الهواء والمياه والتربة ، وسوء استغلال الموارد الطبيعية، و حدوث الأمطار الحمضية .

خاتمة:رغم هذه المشاكل تظل الولايات المتحدة الأمريكية القوة الاقتصادية الأولى في العالم.


فرنسا: قوة فلاحية وصناعية كبرى في الاتحاد الاوربي

مقدمة : : تعد فرنسا أول بلد فلاحي و ثاني قوة صناعية في الإتحاد الأوربي ، و رغم ذلك تعرف بعض الصعوبات .
- ما هي مظاهر و عوامل قوة الفلاحة الفرنسية ؟
- ما هي تجليات و أسباب قوة الصناعة الفرنسية ؟
- ما هي المشاكل و التحديات التي تواجه فرنسا ؟
-1 الفلاحة الفرنسية :
1-1:مظاهر قوة الفلاحة الفرنسية :
* تساهم فرنسا بما يناهز ربع الإنتاج الفلاحي للاتحاد الأوربي محتلة بذلك المكانة الأولى أوربيا. وتعد ثاني مصدر للمنتوجات الفلاحية عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
* تتفوق فرنسا على المستوى العالمي في إنتاج الحبوب والشمندر السكري والكروم والبطاطس ، وتمتلك قطيعا مهما من الخنازير والأبقار والأغنام.
1-2:تحولات الفلاحة الفرنسية :
* عرفت الفلاحة الفرنسية خلال العقود الأخيرة تراجع المساحة المزروعة أمام التوسع الحضري ، وتناقص عدد المستغلات بفعل سياسة تجميع الأراضي، وانخفاض عدد الفلاحين أمام استخدام الآلات ( المكننة) ، و ارتفاع المردود الفلاحي بفضل تعميم استعمال التقنيات والأساليب الحديثة.
* شهدت الفلاحة الفرنسية تحولا آخر تمثل في الفلاحة البيولوجية وهي فلاحة لا تعتمد على المواد الكيماوية بل تستعمل مواد طبيعية وبالتالي تضمن جودة عالية للمواد الغذائية وتحافظ على البيئة.
* سجلت الفلاحة الفرنسية تحولات مجالية يمكن تصنيفها إلى نوعين:
- تحولات عميقة في بعض المناطق منها : بروطاني ، نورماندي ، الجنوب الشرقي والجنوب الغربي.
- تحولات ضعيفة في حوض باريس.
1-3:عوامل قوة الفلاحة الفرنسية :
* ظروف طبيعية ملائمة تتمثل في انتشار السهول والأحواض الرسوبية ، وخصوبة التربة  ، وتنوع المناخ ( مناخ محيطي وشبه محيطي في الغرب والشمال الغربي-  مناخ شبه قاري في الشرق - مناخ متوسطي في الجنوب الشرقي ومناخ جبلي في المرتفعات).
* جهود الدولة الفرنسية لتطوير الفلاحة منها تقديم المساعدة للفلاحين و تشجيعهم على إنشاء تعاونيات ، وإقامة السدود والاهتمام بالبحث العلمي في المجال الفلاحي.
* اعتماد الفلاحة الفرنسية على تقنيات و أساليب متطورة.
* الاستفادة من السياسة الفلاحية المشتركة للاتحاد الأوربي .
2- الصناعة الفرنسية :
2-1:مظاهر قوة الصناعة الفرنسية :
* تساهم فرنسا بسدس الإنتاج الصناعي للاتحاد الأوربي محتلة بذلك المرتبة الثانية أوربيا و المرتبة الرابعة عالميا.
* تأتي الصناعة في المرتبة الثانية بعد قطاع التجارة والخدمات من حيث المساهمة في الناتج الداخلي وتشغيل اليد العاملة.
* تشكل المنتوجات الصناعية الجزء الأكبر من الصادرات الفرنسية.
* تساهم فرنسا بحصة مرتفعة في مشروع أريان الأوربي لصناعة معدات غزو الفضاء وفي برنامج ايرباص الأوربي لصناعة الطائرات. وتحتل مراتب جد متقدمة أوربيا وعالميا في صناعة السيارات والصلب والأسلحة والصناعة الكيماوية وصناعة المنتجات الرفيعة وصناعة المواد الغذائية.
· تضم فرنسا عدة مناطق صناعية من أهمها منطقة باريس، ومنطقة الشمال (ليل) ، ومنطقة الألزاس واللورين( ستراسبورغ - نانسي) ، ومنطقة الجنوب الشرقي (مدينتا مارسيليا وليون)، ومنطقة نانت في الساحل الغربي  ، ومنطقة الجنوب الغربي ( مدينتا بوردو وتولوز)
· في الفترة الأخيرة أصبحت الاستثمارات الصناعية تتجه نحو الساحل الأطلنتي والساحل المتوسطي وجنوب البلاد.
2-2:عوامل قوة الصناعة الفرنسية :
* تدخلت الدولة في الاقتصاد عبر مراحل هي:
-منذ نهاية الحرب العالمية الثانية إلى 1982 شرعت الدولة في تأميم بعض الشركات ، و وضعت تخطيطا توجيهيا ، وعملت على إعداد التراب الوطني.
-ما بين 1982 إلى 1986 : تابعت الدولة الفرنسية سياسة التأميم  ، واهتمت بمواجهة مخلفات الأزمة الاقتصادية العالمية الثانية .
-مابين 1986 إلى وقتنا الحاضر : اتجهت الدولة إلى الخوصصة وذلك ببيع أسهمها ومؤسساتها الاقتصادية للقطاع الخاص.
* لعب القطاع الخاص الفرنسي دورا مهما في التطور الصناعي وذلك من خلال التركيز الرأسمالي لإنشاء شركات عملاقة، وعقد شراكة مع شركات أجنبية  ، والاستثمار داخل وخارج فرنسا وخاصة في البلدان النامية حيث ضعف تكاليف الإنتاج ووفرة المواد الأولية واليد العاملة.
* في ظل العولمة وسياسة الانفتاح ، استقطبت فرنسا رؤوس الأموال الأجنبية.
* تستفيد الصناعة الفرنسية من عوامل أخرى منها ضخامة عدد السكان وارتفاع الدخل الفردي ووجود بعض الثروات الطبيعية ( الأورانيوم والبوتاس والبوكسيت)
3- المشاكل والتحديات التي تواجه فرنسا :
3-1:المشاكل الاقتصادية :
* تشهد الفلاحة الفرنسية مشاكل يمكن تحديدها على النحو الآتي:
-تضخم إنتاج الحبوب والشمندر السكري والحليب ومشتقاته ، مقابل نقص إنتاج بعض أنواع الخضر والفواكه.
-ارتفاع تكاليف الإنتاج الفلاحي ، وتزايد المنافسة الأجنبية ، وتراجع الدعم المخصص للفلاحين الفرنسيين في إطار السياسة الفلاحية المشتركة.
* تعرف الصناعة الفرنسية بعض المشاكل من أبرزها:
-تراجع بعض الصناعات بسبب قدم التجهيزات .
-غلبة المقاولات الصغيرة والمتوسطة وبالتالي ضعف صمود الصناعة الفرنسية أمام المنافسة الأجنبية.
-قلة التخصص وبطء تأهيل اليد العاملة.
-نقص إنتاج مصادر الطاقة والمعادن وبالتالي ضرورة الاستيراد.
3-2:مشاكل الديمغرافية الاجتماعية :
-الارتفاع المستمر لنسبة الشيخوخة بفعل تطبيق سياسة تحديد النسل.
-ارتفاع تدريجي لنسبة البطالة بفعل مخلفات الأزمة الاقتصادية  الأخيرة.
-تزايد نفقات الحماية الاجتماعية وخاصة معاشات التقاعد وتعويضات البطالة والمرض وحوادث الشغل.
-انعكاسات سلبية للتوسع الحضري منها : تزايد الطلب على الشغل والسكن والخدمات والتجهيزات الأساسية.
3-3:مشاكل التباين الجهوي والبيئة :
·   يمكن تحديد التباين الجهوي في فرنسا على الشكل الآتي :
-تمركز الثقل الاقتصادي في منطقة باريس والسواحل الأطلنتية والمتوسطية والحدود الشرقية ، مقابل ضعف الأنشطة الاقتصادية (وخاصة الصناعية ) في مناطق أخرى كالاردين البيريني
-تباين الأهمية الاقتصادية بين المدن الكبرى والمجال القروي.
-التناقض بين مركز المدينة وضاحيتها.
· تشهد فرنسا وخاصة المناطق الأكثر تصنيعا تدهور البيئة الذي تتعدد مظاهره منها تلوث الهواء والمياه والسطح ، و المبالغة في استغلال الثروات الطبيعية.

خاتمة:رغم هذه المشاكل ، تظل فرنسا القوة الاقتصادية الثانية في الاتحاد الأوربي والرابعة عالميا.


اليابان: قوة تجارية كبرى

 
 
مقدمة: حقق البرازيل نموا سريعا خلال العقود الأخيرة فأصبح إحدى القوى الاقتصادية الصاعدة ، لكنه لا يزال يعاني من التفاوتات السوسيومجالية .- ما هي مظاهر النمو الاقتصادي بالبرازيل ؟ما هي العوامل المفسرة لنمو الاقتصاد البرازيلي ؟ ما هي أشكال التفاوتات السوسيومجالية ؟
1-مظاهر النمو الاقتصادي بالبرازيل :
1-1:البرازيل قوة فلاحية كبرى :
*تتميز الفلاحة البرازيلية بقوة الزراعات التسويقية وفي طليعتها البن وقصب السكر والحوامض حيث يحتل البرازيل المرتبة الأولى عالميا ، وكذلك الذرة والصوجا والكاكاو والقطن حيث يحتل البرازيل مراتب متقدمة عالميا.
* تتمركز الزراعات التسويقية  في المناطق الساحلية خاصة الجنوب الشرقي . بنما تسود الزراعات المعيشية في المناطق الداخلية .
* يمتلك البرازيل قطيعا ضخما من الماشية ،  وبالتالي يعتبر من أهم الدول المنتجة والمصدرة للحوم والحليب ومشتقاته.
1-2:البرازيل قوة صناعية وتجارية جديدة :
*يعد البرازيل أحد البلدان الصناعية الجديدة وأول قوة صناعية في أمريكا اللاتينية وثاني قوة صناعية في العالم الثالث بعد الصين ويحتل المرتبة التاسعة عالميا.
*تتميز الأنشطة الصناعية البرازيلية بتنوعها وباحتلالها مراتب متقدمة عالميا ويمكن تصنيفها إلى صناعات استهلاكية ( كصناعة النسيج والمواد الغذائية ) وصناعات تجهيزية وصناعات أساسية بالإضافة إلى الصناعات العالية التكنولوجيا وفي طليعتها صناعة الطائرات.
* يعتبر البرازيل القوة التجارية الأولى في السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية المعروفة باسم مركوسور . ويشكل منافسا خطيرا للدول المتقدمة في الأسواق العالمية . ويحقق فائضا مهما في ميزانه التجاري . وتمثل المنتوجات المصنعة الجزء الأكبر من الصادرات البرازيلية .
2-العوامل المفسرة لنمو الاقتصاد البرازيلي :
2-1:العوامل المفسرة لقوة كل قطاع اقتصادي :
*بالنسبة للقطاع الفلاحي :
- عوامل طبيعية : تنوع التضاريس ( سهول ، هضاب ، أحواض ) وغلبة المناخ المداري و شبه المداري ،و فرة
التساقطات والشبكة النهرية (الأمازون وروافده) .
- عوامل تنظيمية و بشرية : فلاحة رأسمالية تسويقية تحتكرها الشركات المتعددة الجنسية ، ووفرة اليد العاملة الرخيصة .
- عوامل تقنية : المكننة ، التهجين النباتي و الحيواني ، الاعتماد على البحث العلمي ،  السدود و قنوات الري .
* بالنسبة للقطاع الصناعي :
-وفرة المعادن ( كالحديد والمنغنيز والذهب ) و بعض مصادر الطاقة ( الفحم – الطاقة الكهرو مائية ) . و ضعف أجور اليد العاملة.
-امتلاك الدولة لبعض الشركات ، و تشجيعها للقطاع الخاص الوطني .
-استقطاب الرأسمال الأجنبي من خلال الامتيازات الجبائية و الجمركية و التسهيلات الإدارية .
* بالنسبة للقطاع التجاري :
-الانفتاح على المحاور التجارية العالمية ، و الإنتماء إلى مجموعة مركسور  .
-أهمية الشركات المتعددة الجنسية و الأبناك .
-ضخامة الإنتاج الوطني ، و امتلاك موانئ كبرى .
2-3:العوامل المشتركة :
*منذ القرن 16 إلى منتصف القرن 20 مر البرازيل بدورات اقتصادية تدرجت على النحو الآتي :  قصب السكر - المعادن
الثمينة  (الذهب ) -المطاط الطبيعي- القطن –البن.
*في النصف الثاني من القرن 20 اتجه البرازيل إلى سياسة التصنيع .
*يسجل البرازيل حضورا قويا على الساحة الدولية: ومن مظاهر ذلك الدور البارز الذي يقوم به في إطار
مجموعة العشرين جي20   
*في الفترة الأخيرة أقرت الدولة البرازيلية البرنامج الوطني لمحاربة الفقر الذي تضمن بعض الإجراءات من بينها :  برنامج صفر
*تشكل مساحة البرازيل نصف مساحة أمريكا الجنوبية ( المرتبة الخامسة عالميا ) ، وتساعد شساعة المساحة على وفرة بعض الثروات الطبيعية  في طليعتها المعادن ، الأخشاب ،المياه العذبة.
*يحتل البرازيل المرتبة الخامسة عالميا من حيث عدد السكان ، مما يساهم في وفرة اليد العاملة والسوق الاستهلاكية
3-التفاوتات السوسيو مجالية :
3-1: يعرف البرازيل تفاوتات مجالية ( التباين الإقليمي )
*يتميز الجنوب الشرقي والجنوب بتمركز الأنشطة الاقتصادية من فلاحة وصناعة وتجارة وخدمات . ويرتبط هذا التمركز بالظروف الطبيعية الملائمة وبالكثافة السكانية المرتفعة *يعد الشمال والشمال الشرقي والوسط الغربي مناطق أقل استفادة من النهضة الاقتصادية والاجتماعية  . وذلك لعدة عوامل منها انتشار الغابة الاستوائية في الشمال ، ووجود مضلع الجفاف في الشمال الشرقي ، وفقر وانجراف التربة وضعف الكثافة السكانية في الوسط الغربي .
3-2: تشهد البرازيل حدة الفوارق الاجتماعية :
* توجد هوة شاسعة بين الطبقة الغنية التي تحتكر القسط الأوفر من خيرات البلاد  ، وغالبية السكان الذين يعانون من الدخل المحدود ويعيشون في حالة فقر دائم . وبتوالي السنين يزداد الفارق بين الطبقتين .

خاتمة: يسمى البرازيل بلد المتناقضات : حيث يعرف نموا اقتصاديا كبيرا ، لكنه يشهد مشاكل اجتماعية متعددة تجعله لا يخرج عن نطاق العالم الثالث.


الصين: قوة اقتصادية صاعدة

 
 
مقدمة: شهدت الصين نموا اقتصاديا سريعا فأصبحت إحدى القوى الاقتصادية الصاعدة ، في المقابل تعترضها عدة تحديات .
- ما هي العوامل المتحكمة في الاقتصاد الصيني ؟
- ما هي مظاهر قوة الاقتصاد الصيني ؟
- ما هي المشاكل و التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني ؟
1-العوامل المتحكمة في الاقتصاد الصيني :
1-1: تنقسم الصين إلى ثلاث وحدات طبيعية :
-الصين الشمالية ( الشمال الشرقي ): وتتشكل من سهلين رئيسيين هما سهل منشوريا الذي يعتبر أخصب منطقة في الصين،ثم السهل الكبير الذي تكسوه تربة خصبة تعرف باسم اللويس   ، إلى جانب الهضاب الداخلية  . ويسود في هذه المنطقة مناخ معتدل إلى بارد .
-الصين الجنوبية ( الجنوب الشرقي )  : وتتميز بتنوع التضاريس ( التلال - السهول - الهضاب ) وبمناخ مداري.
-الغرب الصيني: ويمثل جزءا مهما من مساحة الصين ويتشكل من جبال شديدة الارتفاع مثل الهملايا ، وهضاب مرتفعة كهضبة التيبت ،وأحواض داخلية كحوض تاريم . ويسود في الغرب الصيني المناخ الجبلي الذي يتمركز في المرتفعات ، والمناخ الصحراوي الذي ينتشر في المنخفضات .
1-2: تمتلك الصين رصيدا مهما من مصادر الطاقة والمعادن :
-تساهم الصين بحصص مرتفعة من الإنتاج العالمي لمصادر الطاقة كالفحم الحجري والغاز الطبيعي والبترول  ، ولمجموعة من المعادن ( الحديد )  ، محتلة بذلك مراتب جد متقدمة.
-تتمركز مناجم الفحم في الصين الشمالية والصين الجنوبية بينما تتجمع آبار البترول والغاز الطبيعي في الغرب الصيني والصين الشمالية ، أما مناجم الحديد فتتمركز في الصين الشمالية وتنتشر باقي المعادن في مختلف جهات البلاد.
1-3: تضم الصين أكبر تجمع سكاني في العالم :
-بلغ عدد سكان الصين مليار و 313 مليون نسمة سنة 2006 أي خمس سكان العالم.  ويفسر ذلك بالتعمير السكاني القديم ، وبمعدل التكاثر الطبيعي الذي ظل مرتفعا إلى غاية العقد السادس من القرن 20.
-منذ مطلع الستينات ، شرعت الصين في سياسة تحديد النسل من خلال تأخير سن الزواج، وتعميم وسائل منع الحمل  ، وتخفيض التعويضات العائلية ، بالإضافة إلى نهج سياسة الطفل الوحيد منذ سنة 1979 . و قد نتج عن سياسة تحديد النسل انخفاض معدل التكاثر الطبيعي.
1-4: لعبت العوامل التنظيمية دورا مهما في تقدم الاقتصاد الصيني :
- مرحلة البناء الاشتراكي بزعامة ماوتسي تونغ ( 1949-1976 ) : خلالها اتخذت عدة إجراءات من أبرزها تأميم وسائل الإنتاج  ، وإعادة تنظيم الفلاحة في إطار التعاونيات الكبرى التي عرفت باسم الكومونات الشعبية ، وإعطاء الأولوية في البداية للصناعات الأساسية والتجهيزية قبل إقرار ما عرف بإسم المشي على القدمين ، ثم نهج سياسة القفزة الكبرى إلى الأمام .
- مرحلة الإصلاحات الجديدة والانفتاح على اقتصاد السوق ( منذ سنة 1979) : حيث اتخذت عدة إجراءات منها إلغاءالكومونات الشعبيةوتعويضها بالمستغلات العائلية ، وإحداث المؤسسات الصناعية الجماعية والمؤسسات المختلطة، وتخفيف احتكار الدولة للنشاط الاقتصادي ، وتشجيع المبادلات التجارية مع الخارج، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية .
2- مظاهرقوة الاقتصاد الصيني :
2-1: تتميز الفلاحة الصينية بضخامة الإنتاج وبالتمركز في الواجهة الشرقية :
* تعتبر الصين من أهم دول العالم المنتجة للأرز والقمح والذرة وللمزروعات الصناعية  . كما تمتلك الصين ثروة مهمة من الماشية.
* تتمركز الفلاحة في الواجهة الشرقية التي تمكن تقسيمها إلى قسمين :
- الصين الشمالية :  حيث تنتشر زراعة القمح والذرة والصوجا.
-  الصين الجنوبية : حيث تسود المزروعات المدارية وفي طليعتها الأرز والقطن والفول السوداني وقصب السكر والشاي.
في المقابل ينتشر الرعي التقليدي في الغرب الصيني مع وجود بعض الواحات المنعزلة .
2-2: الصين ثاني قوة صناعية في العالم :
* تساهم الصين بحصص مرتفعة للإنتاج العالمي للصناعات  الأساسية ( كصناعة الصلب والألومنيوم ) والصناعات التجهيزية ، والصناعات الاستهلاكية ( وفي طليعتها صناعة النسيج واللعب و الأحذية )
* سجلت الصين تطورا كبيرا في مجال الصناعات العالية التكنولوجية منها الإلكترونية والمعلوماتية ومعدات غزو الفضاء .
* تتمركز المناطق الصناعية في الواجهة الساحلية الشرقية حيث نجد مدنا رئيسية في طليعتها شنغهاي – بكين - سينيانغ - كونزو - هونغ كونغ .
2-3:  الصين  قوة تجارية صاعدة :
* تعتبر الصين إحدى القوى التجارية الكبرى في العالم  . وتحقق فائضا كبيرا في ميزانها التجاري حيث تضاعفت صادراتها أكثر من مرة خلال العقد الأخير .  وتتعامل الصين مع مختلف دول العالم وفي مقدمتها اليابان وباقي دول آسيا والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية.
* تشكل المنتوجات الصناعية الجزء الأكبر من الصادرات الصينية بينما تتكون الواردات من مواد مصنعة ومواد أولية.
2-4:  الصين مركز الاستثمارات الأجنبية :
في الفترة 1990-2003 تضاعفت الاستثمارات الأجنبية للصين حوالي 17 مرة مما جعل الصين تحتكر ثلثها بالدول النامية.
* يفسر هذا التطور الكبير بإحداث مناطق حرة في الواجهة الساحلية والتي يحصل فيها المستثمرين على تسهيلات إدارية وإعفاءات جبائية وجمركية ،  بالإضافة  إلى وفرة اليد العاملة والسوق الاستهلاكية والمواد الأولية.
3- المشاكل والتحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني :
3-1:تحديات اقتصادية :
* أمام كثافة التصنيع وقوة الاستهلاك ، تضطر الصين إلى استيراد جزء من حاجاتها من المواد الأولية ( وفي مقدمتها البترول ) . وبالتالي الصين مرتبطة بالسوق الخارجية التي تعرف عدة تقلبات .
* تواجه الصناعة الصينية مشكل ضعف جودة منتوجاتها واستهلاكها الكبير للطاقة.
* تفرض الدول المتقدمة قيودا جمركية على المنتوجات الصينية .
3-2:تباينات مجالية :
* يلاحظ تفاوت كبير بين الواجهة الشرقية التي تتميز بالظروف الطبيعية الملائمة والاكتظاظ السكاني والنشاط الاقتصادي الكثيف ، والغرب الصيني الذي يتميز بقساوة الظروف الطبيعية وضعف الكثافة السكانية وهزالة النشاط الاقتصادي.
* يختل التوازن الاقتصادي والاجتماعي بين المدن والأرياف الصينية حيث يعاني سكان البوادي من ارتفاع نسبة الفقر،  وضعف الدخل الفردي ومؤشر التنمية البشرية
3-3:مشاكل ديمغرافية واجتماعية :
* تحد ضخامة عدد السكان من مجهودات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبالتالي فمكانة الصين متواضعة نسبيا في مجال مؤشري الدخل الفردي والتنمية البشرية ، رغم أن الصين تحقق أعلى معدلات النمو الاقتصادي في العالم.
* أمام تطبيق سياسة تحديد النسل وانخفاض معدل التكاثر الطبيعي، فإن نسبة الشيوخ في ارتفاع تدريجي.
3-4: إكراهات طبيعية وبيئية :
* تواجه الصين عوائق طبيعية متنوعة منها : غلبة التضاريس المرتفعة ، ووجود المناخ الصحراوي وانتشار الجفاف في الغرب الصيني ، مقابل تعرض الصين الجنوبية والواجهة الشرقية للفيضانات والأعاصير .
* تشهد المناطق الأكثر تصنيعا بالصين مشكل تلوث المياه والهواء والسطح.
خاتمة: رغم هذه المشاكل ،  يمثل الاقتصاد الصيني منافسا خطيرا لاقتصادات الدول المتقدمة.


البرازيل: نمو اقتصاي واستمرار التفاوتات في التنمية البشرية
 
مقدمة: حقق البرازيل نموا سريعا خلال العقود الأخيرة فأصبح إحدى القوى الاقتصادية الصاعدة ، لكنه لا يزال يعاني من التفاوتات السوسيومجالية .
- ما هي مظاهر النمو الاقتصادي بالبرازيل ؟
- ما هي العوامل المفسرة لنمو الاقتصاد البرازيلي ؟
- ما هي أشكال التفاوتات السوسيومجالية ؟
1-  مظاهر النمو الاقتصادي بالبرازيل :
1-1:البرازيل قوة فلاحية كبرى :
*تتميز الفلاحة البرازيلية بقوة الزراعات التسويقية وفي طليعتها البن وقصب السكر والحوامض حيث يحتل البرازيل المرتبة الأولى عالميا ، وكذلك الذرة والصوجا والكاكاو والقطن حيث يحتل البرازيل مراتب متقدمة عالميا.
* تتمركز الزراعات التسويقية  في المناطق الساحلية خاصة الجنوب الشرقي . بنما تسود الزراعات المعيشية في المناطق الداخلية .
* يمتلك البرازيل قطيعا ضخما من الماشية ،  وبالتالي يعتبر من أهم الدول المنتجة والمصدرة للحوم والحليب ومشتقاته.
1-2:البرازيل قوة صناعية وتجارية جديدة :
*يعد البرازيل أحد البلدان الصناعية الجديدة وأول قوة صناعية في أمريكا اللاتينية وثاني قوة صناعية في العالم الثالث بعد الصين ويحتل المرتبة التاسعة عالميا.
*تتميز الأنشطة الصناعية البرازيلية بتنوعها وباحتلالها مراتب متقدمة عالميا ويمكن تصنيفها إلى صناعات استهلاكية ( كصناعة النسيج والمواد الغذائية ) وصناعات تجهيزية وصناعات أساسية بالإضافة إلى الصناعات العالية التكنولوجيا وفي طليعتها صناعة الطائرات.
* يعتبر البرازيل القوة التجارية الأولى في السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية المعروفة باسم مركوسور . ويشكل منافسا خطيرا للدول المتقدمة في الأسواق العالمية . ويحقق فائضا مهما في ميزانه التجاري . وتمثل المنتوجات المصنعة الجزء الأكبر من الصادرات البرازيلية .

2-العوامل المفسرة لنمو الاقتصاد البرازيلي :

2-1:العوامل المفسرة لقوة كل قطاع اقتصادي :
*بالنسبة للقطاع الفلاحي :
- عوامل طبيعية : تنوع التضاريس ( سهول ، هضاب ، أحواض ) وغلبة المناخ المداري و شبه المداري ،و فرة
التساقطات والشبكة النهرية (الأمازون وروافده) .
- عوامل تنظيمية و بشرية : فلاحة رأسمالية تسويقية تحتكرها الشركات المتعددة الجنسية ، ووفرة اليد العاملة الرخيصة .
- عوامل تقنية : المكننة ، التهجين النباتي و الحيواني ، الاعتماد على البحث العلمي ،  السدود و قنوات الري .
* بالنسبة للقطاع الصناعي :
-وفرة المعادن  ( كالحديد والمنغنيز والذهب ) و بعض مصادر الطاقة ( الفحم – الطاقة الكهرو مائية ) . و ضعف أجور اليد العاملة.
-امتلاك الدولة لبعض الشركات ، و تشجيعها للقطاع الخاص الوطني .
-استقطاب الرأسمال الأجنبي من خلال الامتيازات الجبائية و الجمركية و التسهيلات الإدارية .
* بالنسبة للقطاع التجاري :
-الانفتاح على المحاور التجارية العالمية ، و الإنتماء إلى مجموعة مركاسور  .
-أهمية الشركات المتعددة الجنسية و الأبناك .
-ضخامة الإنتاج الوطني ، و امتلاك موانئ كبرى .
2-3:العوامل المشتركة :
*منذ القرن 16 إلى منتصف القرن 20 مر البرازيل بدورات اقتصادية تدرجت على النحو الآتي :  قصب السكر - المعادن
الثمينة  (الذهب ) -المطاط الطبيعي- القطن –البن.
*في النصف الثاني من القرن 20 اتجه البرازيل إلى سياسة التصنيع .
*يسجل البرازيل حضورا قويا على الساحة الدولية: ومن مظاهر ذلك الدور البارز الذي يقوم به في إطار
مجموعة العشرين جي20   
*في الفترة الأخيرة أقرت الدولة البرازيلية البرنامج الوطني لمحاربة الفقر الذي تضمن بعض الإجراءات من بينها :  برنامج صفر
*تشكل مساحة البرازيل نصف مساحة أمريكا الجنوبية ( المرتبة الخامسة عالميا ) ، وتساعد شساعة المساحة على وفرة بعض الثروات الطبيعية  في طليعتها المعادن ، الأخشاب ،المياه العذبة.
  *يحتل البرازيل المرتبة الخامسة عالميا من حيث عدد السكان ، مما يساهم في وفرة اليد العاملة والسوق الاستهلاكية
3-التفاوتات السوسيو مجالية :
3-1: يعرف البرازيل تفاوتات مجالية ( التباين الإقليمي )
*يتميز الجنوب الشرقي والجنوب بتمركز الأنشطة الاقتصادية من فلاحة وصناعة وتجارة وخدمات . ويرتبط هذا التمركز بالظروف الطبيعية الملائمة وبالكثافة السكانية المرتفعة .
*يعد الشمال والشمال الشرقي والوسط الغربي مناطق أقل استفادة من النهضة الاقتصادية والاجتماعية  . وذلك لعدة عوامل منها انتشار الغابة الاستوائية في الشمال ، ووجود مضلع الجفاف في الشمال الشرقي ، وفقر وانجراف التربة وضعف الكثافة السكانية في الوسط الغربي .
3-2: تشهد البرازيل حدة الفوارق الاجتماعية :
* توجد هوة شاسعة بين الطبقة الغنية التي تحتكر القسط الأوفر من خيرات البلاد  ، وغالبية السكان الذين يعانون من الدخل المحدود ويعيشون في حالة فقر دائم . وبتوالي السنين يزداد الفارق بين الطبقتين .

خاتمة: يسمى البرازيل بلد المتناقضات : حيث يعرف نموا اقتصاديا كبيرا ، لكنه يشهد مشاكل اجتماعية متعددة تجعله لا يخرج عن نطاق العالم الثالث .


كوريا الجنوبية: بلد حديث النمو

 
مقدمة:في النصف الثاني من القرن 20 شهدت كوريا الجنوبية نموا اقتصاديا سريعا جعلها في مصاف البلدان الصناعية الجديدة،لكنها في نفس الوقت تصطدم ببعض العراقيل.
- ما هي مظاهر و عوامل النمو الاقتصادي لكوريا الجنوبية ؟
- ما هي المشاكل و التحديات التي تواجه كوريا الجنوبية ؟
1- مظاهر النمو الاقتصادي بكوريا الجنوبية :
1-1:مظاهر القوة الصناعية :
*تعتبر كوريا الجنوبية إحدى التنينات الأربعة والقوة الصناعية الحادية عشر عالميا.  وتتوفر كوريا الجنوبية على شركات صناعية عملاقة تعرف باسم شيبول. ..
*تحتل كوريا الجنوبية مراتب متقدمة في عدة صناعات من أهمها صناعة السفن والسيارات والنسيج والصلب بالإضافة إلى صناعة الأجهزة السمعية البصرية والإلكترونية .
*تحتل الصناعة المرتبة الثانية بعد قطاع التجارة والخدمات من حيث المساهمة في الناتج الداخلي الخام وتشغيل اليد العاملة .
*توجد في كوريا الجنوبية منطقتان صناعيتان رئيسيتان هما :
-المنطقة الشمالية الغربية : التي تشمل بعض المدن من أبرزها العاصمة سيول ومدينة انشون .
-المنطقة الجنوبية الشرقية التي تضم بعض المدن من بينها بوسان وطايكو .
1-2:مظاهر القوة التجارية :
·خلال العقد الأخير ، تضاعفت قيمة الصادرات والواردات أكثر من مرة. مما جعل كوريا الجنوبية إحدى القوى التجارية الرئيسية في العالم (  المرتبة 12 عالميا )
·تحقق كوريا الجنوبية فائضا في الميزان التجاري . مما يساهم في دعم الفائض المسجل في ميزان الأداءات .
·تتعامل كوريا الجنوبية مع أغلب دول العالم وفي طليعتها الصين والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وهونغ كونغ والمملكة العربية السعودية.
·تتشكل الصادرات الكورية في معظمها من المنتوجات الصناعية . أما الواردات فتتميز بتنوعها: حيث تشمل منتوجات فلاحية ومصادر الطاقة والمعادن وبعض المواد المصنعة .
1-3:استقطاب الاستثمارات الأجنبية :
تعتبر كوريا الجنوبية من أهم دول العالم التي تستقطب رؤوس الأموال الأجنبية . وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان
وهولندا المراتب الأولي بالنسبة لمجموع الاستثمارات الأجنبية في هذا البلد.
3-العوامل المفسرة للنمو الاقتصادي لكوريا الجنوبية : 
3-1:العوامل التنظيمية والسياسية :
مرت السياسة الاقتصادية لكوريا الجنوبية بأربع مراحل :
-خلال الخمسينات  من القرن 20 : مرحلة تشجيع الإنتاج الوطني وحمايته من المنافسة الأجنبية وفرض قيود جمركية على الواردات.
-خلال الستينات  : مرحلة تقوية الصادرات.
-خلال السبعينات : مرحلة بناء الصناعات الثقيلة.
-منذ الثمانينات إلى وقتنا الراهن: مرحلة تطوير الصناعات العالية التكنولوجيا .
·قام نموذج التنمية بكوريا الجنوبية على بعض الأسس منها : الاعتماد في البداية على المساعدات الأمريكية و تطبيع العلاقات مع اليابان ، والاهتمام بالبحث العلمي والتكنولوجي وتقديم تسهيلات للمستثمرين ، وإقامة شراكة بين الرأسمال الوطني والرأسمال الأجنبي  ، والاستثمار الخارجي وخاصة في الدول ذات تكاليف الإنتاج الضعيفة.
·بمقتضى دستور 1987 قام النظام الديمقراطي بكوريا الجنوبية الذي اعتمد على الحريات العامة وفصل السلطات واستقلال القضاء. وأتاح الاستقرار السياسي الشروط الضرورية لكل نهضة اقتصادية .
3-2:العوامل البشرية والتربوية :
·شكل العامل البشري إحدى دعائم الانطلاقة الاقتصادية بكوريا الجنوبية : إذ أن الصناعة استفادت خلال الستينات والسبعينات من تشغيل اليد العاملة بأجور زهيدة ولمدة عمل أسبوعية طويلة ( 60 ساعة في الأسبوع ).
·تساعد المنظومة التربوية على تطور كوريا الجنوبية حيث يعتبر التعليم إجباريا ومجانيا في المرحلة الابتدائية
. وتلعب المؤسسات الخاصة دورا هاما في التعليم الثانوي ، وتتوفر البلاد على عدد كبير من الجامعات والمعاهد العليا ، وتهتم الدولة بتشجيع البحث العلمي والتكنولوجي وتخصص جزءا من الميزانية العامة لقطاع التعليم ، كما تهتم بمحاربة الأمية.
4- المشاكل والتحديات التي تواجه كوريا الجنوبية :
4-1:المشاكل الاقتصادية والاجتماعية :
*تواجه الصناعة الكورية بعض الصعوبات من أبرزها :
- افتقار البلاد إلى مصادر الطاقة والمعادن ، وبالتالي ضرورة استيرادها بكميات ضخمة.
- تزايد أجور العمال خلال العقد الأخير ، وبالتالي ارتفاع تكاليف الإنتاج الصناعي في كوريا الجنوبية . مما أدى إلى إفلاس   بعض الشركات.
* تمثل الفلاحة نقطة ضعف الاقتصاد الكوري الجنوبي لعدة أسباب منها :
-الظروف الطبيعية غير الملائمة منها غلبة الجبال ( %80   ) وفقر التربة.
-عدم تحقيق الاكتفاء الذاتي ، وبالتالي اللجوء للاستيراد.
-ضعف مساهمة الفلاحة في الناتج الوطني الإجمالي وفي تشغيل اليد العاملة .
*تتلخص المشاكل الاجتماعية في تزايد الإضرابات العمالية في الفترة الأخيرة . مما أدى إلى الزيادة في الأجور وإلى ارتفاع    تكلفة    الإنتاج  ، وبالتالي الحد من القدرة التنافسية للمصنوعات الكورية . ولهذا اتجهت الشركات الكورية نحوالاستثمار  في البلدان ذات تكاليف الإنتاج الضعيفة .
4-2:التحديات البيئية :
تعد كوريا الجنوبية من أهم الدول التي تعتمد كثيرا على مصادر الطاقة الملوثة ( كالبترول والفحم الحجري والغاز الطبيعي ) .  كما تعتمد أيضا على الطاقة النووية التي تعرف مشاكل تقنية تتسبب في التسربات الإشعاعية .
تشهد المناطق الأكثر تصنيعا ارتفاع نسبة تلوث الهواء والمياه والسطح.
خاتمة :   رغم هذه المشاكل ،  تفرض كوريا الجنوبية  نفوذها الاقتصادي سواء على المستوى القاري أو العالمي


مصطلحات ومفاهيم واعلام ثانية باكالوريا آداب

-الموقع الجغرافي:مكان بلد أو منطقة ما في الخريطة العالمية ومعرفة حدودها السياسية.
2-الموقع الاستراتيجي: الموقع الذي يحظى بأهمية اقتصادية أو عسكرية أو سياسية وقد تكون جميعها على المستوى العالمي-
3-الجيوسياسي:العلاقة بين الساسة والجغرافيا والديمغرافيا والاقتصاد وخاصة فيما يتعلق بالساسة والعلاقات الخارجية للأمة بالنسبة لمختلف الأبعاد المحلية والإقليمية والقارية والدولية-(الموقع الجغرافي لمنطقة ما بابعاد سياسية محلية- اقليمية –قارية -دولية)
4- الامتداد: الأبعاد المكانية لمنطقة ما من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب-
5- الاتحاد الإفريقي: وريث منظمة الوحدة الإفريقية تأسس في 25/05/ 2001-
-6الاتحاد المغاربي:مشروع وحدة بين دول المغرب العربي طهر رسميا في17/02/1989 في مراكش-
7-التبعية الاقتصادية:ارتباط الاقتصاديات الوطنية بعجلة الاقتصاد الأجنبي الأكثر تطورا-
-8 التأميم :سياسةاقتصادية تقضي بتحويل جميع أو أغلب وسائل الإنتاج ( أراضي زراعية وثرواتطبيعية وتجهيزات وأموال و غيرها....) إلى الملكية الجماعية أي نهج اشتراكي.
9- الخدمات:كل الأنشطة الاقتصاديةالتي لا تقوم باستخراج أو إنتاج أو تحويل المواد الأولية أو نصف المحولة ؛ أي كلالأنشطة التي تتبع القطاع الثالث. و من أنواع الخدمات يمكن ذكر: التجارة، و النقل،و البنوك، التأمين، و السياحة، و الإدارة العمومية، و التعليم، الصحة، و الدفاع ، والأمن ، و الصيانة
10- الرأسمالية:نظام اقتصادي ينبني على الملكية الفردية لوسائل الإنتاج وعلى المبادرة الحرة ويتميز بالمنافسة والعمل من أجل زيادة الربح.
11- الهياكل القاعدية:جملةالتجهيزات الجماعية الضرورية لتنشيط الحركية الاقتصادية، مثل الطرقات، والسكك الحديدية،والموانئ، و المطارات، و الجسور، و شبكةالاتصالات.تقسم الى بنىتحتية خصوصية، مثل البنية التحتية التعليميةكالمدارس و المعاهد، و الجامعات، و مؤسسات البـحث العلمـي؛أو البنية التحتية الصحية كالمستشفيات.وبنى تحتية عامة كالطرقات والسكك والمطارات
12- البطالة::حسبالمنظمة العالمية للعمل يعدّ عاطلا عن العمل كل شخص قادر على العمل، لايعمل لمدة تفوق ثلاثة أشهر،ويعلن تمسكه بالحصول على عمل عمره بين 16 و 64سنة .لذلك فإنالشبانالمزاولين للتعليم أو التدريب المهني، والشيوخ المتجاوز سنّهم 65 سنة، والنساء اللاتي يحبذن البقاء في المنازل لا يحتسبون ضمن العاطلين عن العمل
13-مؤشر التنمية البشرية : مقياس تأليفي تتراوح قيمته بين 0 و 1 يعتمد لقياس درجة تقدم الأقطار يؤلفالمؤشر بين مقياس أمل الحياة عند الولادة ونسبة التمدرس والناتج الداخليالخام للفرد
14-الدخل الفردي: ما حصل عليه كل فرد في الدولة من دخل في المتوسط خلال العام ويتم حسابه عن طريق
الدخل القومي للدولة في عام
عدد السكان في نفس العام

15-المستوى المعيشي: كل ما يتمتع به الفرد من ملبس وماكل ومسكن ويتحدد ذلك بمستوى الدخل والبيئة التي يعيش فيها والطبقة الاجتماعية التي ينتمي اليها
16- النزوح الريفي: تناقص عدد سكان الأرياف نتيجة انتقال السكان من الريف إلى المدينة لظروف معينة.
17- المبادلات:الحركة التجارية ممثلة في الصادرات والواردات
18- التنمية المستدامة : هي تنمية تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية و البيئية إلى جانب الأبعاد النمو الديمغرافي:الزيادة السكانية خلال فترة زمنية معينة
19- تركيب السكان: بنية السكان من حيث الجنس(اناث/ذكور) والعمر(شباب/كهول/شيوخ).
20- الإقليم:هو عبارة عن رقعة جغرافية تتشابه في عناصر متعددة منها المناخ والنبات ... و تتمايز بتلك الخصائص عن المناطق المجاورة لها.
21- الزراعة المعاشية: الزراعة التي تركز على انتاج الغذاء الرئيسي للسكان منها الحبوب
22- التهيئة: هي عبارة عن تنظيم للمظاهر الجغرافية البشرية والعمرانية من خلال شق الطرق وتوفير المرافق وتنظيم العمران ...كاساس لجلب الاستثمار و لبعث التنمية الشاملة.
----------------------------
23- التصحر: ظاهرة طبيعة تعني زحف الصحراء نحو المناطق الخصبة أو تحول المناطق الخصبة إلى مناطق جرداء .
24- الانجراف: تحول خصائص التربة و زوال الطبقة الطينية الخصبة بسبب الرياح ، المياه، قلة الغطاء النباتي.
25تصاعد المياه: تصاعد المياه السطحية وغمرها لمناطق واسعة نتيجة الاستغلال المفرط للمياه الباطنية.
26-البيئة: الإطار الذي نيعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر
27-التلوث: كل ما يطرأ على البيئة من تغير سواء كان ذلك بفعل العوامل الطبيعية أو الإنسان (المواد الكيماوية، ارتفاع نسبة ثاني اكسيد الكربون في الجو...)مما ينتج عنه ضرر مباشر أو غير مباشر بالكائنات الحية أو الوسط الذي تعيش
28-التشجير:غراسة الأشجار و منه السد الأخضر وهو مشروع طموح بدأته الجزائر خلال السبعينات بغرس حزام من الأشجار لمنع زحف الصحراء نحو التل
29- التنمية : مفهوم عام يدل على التطور أو التغير الجذري الذي يطرأ في بلد معين على مختلف الميادين : اقتصاديا، و اجتماعيا، و ثقافيا
30- التنمية الاقتصادية : عملية تغيير إدارية هادفة وشاملة لكل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية في مجتمع معين من أجل نقل ذلك المجتمع إلى وضع اقتصادي واجتماعي وسياسي أفضل
31- التنمية البشرية : مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى دعم قدرات الفرد ، وتحسين مستوى معيشته و أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية.
32--استثمار: إقامة مشروع اقتصادي في احد القطاعات الاقتصادية الثلاثة لتحقيق أرباح سريعة أو على مدى بعيد
33- ادّخار : عملية تحويل جزء من الأموال التي يمتلكها الأفرادأو المؤسسات إلى احتياطي غير مستهلك أو مستهلك على مدى بعيد يتحول إلى رؤوس أموالتوظف عن طريق الاستثمار . أشكال الادخار متنوعة تكون بواسطة الحساب الجاري المالييتم فتحه بالبنوك أو البريد.
34- أزمة اقتصادية : مدة زمنية حرجة وخطيرة من الركود أو من الانهيار الاقتصادي الفجائيالتي تتلو فترة سبقتها من النمو
35- انفتاح اقتصادي : سياسة تقضي بتحرير المبادلات الماليةوالتجارية مع الخارج.
36- دول الشمال : الدول المتقدمة، و تشمل أمريكا الشمالية و أوربا الغربية ، واليابان ، وكذا أستراليا، وكوريا ، وسنغفورة و تيوان.
37- دول الجنوب : الدول السائرة في طريق النمو و الأقل نموا. وتشمل باقي العالم : جنوب آسيا ، أمريكا الوسطى و الجنوبية و إفريقيا.
38-- الاتحاد الأوربي :تنظيم اقتصادي ظهر في إطار اتفاقية روما (25 مارس 1957) بين دول أوربية بهدف التعاون الاقتصادي.
39- البورصة:سوق تتداول فيها الأسهم و السندات و العملات. وهي من أبرز مظاهر النظام الرأسمالي واقتصاد السوق، نشأت وتوسعت منذ القرن 19 م.
40- الاسهم:أقساط من رأسمال شركة مساهمة ،وتتحدد قيمتها داخل البورصة حسب العرض والطلب وحسب قيمة الأرباح التي تحققها الشركة المعنية
------------

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...


مواضيع ذات صلة :
حساب الوزن المثالي
الجنس : رجلإمرأة
القامة (cm):
الوزن (kg):
الوزن المثالي : kg

حساب الوزن المثالي بطريقة رائعة

تابع أيضا أكثر المواضيع شعبية

غرائب ،فظائع ،طرائف
قصص حقيقية تبدو خرافية
ثقافة،رياضة،علوم
صور،فيديو،فنون،بيئة،صحة


إلى أعلى