موقعأحمد لعوينة

أحمد لعوينة

موقع أحمد لعوينةالكاتب و أستاذ مادة الإجتماعيات

/* ايقونات متابعة الموقع بجانب الصفحة */ /*اوقات الصلاة */ /* تكبير الخط وتصغيره */
حكماء وفلاسفة قالوا::زهير بن أبي سلمى--"لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده ...فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ"****جان جاك روسو"ليس للفقير معدة أصغر من معدة الغني, ولا للغني معدة أكبرمن معدة الفقير"!!****مارك توين:اللحظات السعيدة إما أن تجعلنا أكثر تفاؤلا أو أكثر جنونا..**** رينيه ديكارت:إذا شئت أن تكون باحثا جاداً عن الحقيقة، فمن الضروري ولو لمرة واحدة في حياتك أن تشك في كل شئ ما استطعت. ***** سقراط : "أحبك ولكن الحقيقة أعز وأحب علي منك" ****** داروين: الإنسان الذي يجرؤ على إضاعة ساعة من وقته لم يكتشف بعد قيمة الحياة.******** توماس هولكروفت: أن تمنع التساؤل هو أعظم الشرور. *** **** اسحاق عظيموف: ليس صعباً أن تتعلم وتتقبل النظريات العجيبة؛ بل الصعب هو أن تتراجع عما تعلمته. كارل ساغان: الادعاءات الكبيرة تحتاج إلى أدلة كبيرة.** | الحياة مليئة بالحجارة ، فلا تتعثر بها بل اجمعها وابني بها سُلما تصعد به نحو النجاح | ..,اذا كان رأسك من شمع فلا تلومن الشمس .....(مثل امريكي) | .لاتجعل احدا يرى قاع كيسك..ولا قرارة نفسك .....(مثل ايطالي). | ...لا ترم سهما يصعب عليك رده ....(مثل عربي). | اذا كان المتكلم مجنونا..يكون المستمع عاقلا. | لا تمازح الشريف فيحنق عليك ولا الدنيء فيتجرأ عليك | .ولا خير في حسن الجسوم وطولها إذا لم يزن طول الجسوم عقول. | - لا تناقش غبياً لأن الناس لن تعرف أيكما الغبي.(سلفادور دالي) | - نستطيع أن نفعل أي شئ لو التصقنا به لوقت كافي.(هيلين كيلر) | - الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق.(هيلين كيلر) | - المرأة مصدر كل شر.- متى أُتيح للمرأة أن تتساوى مع الرجل أصبحت سيدته.(سقراط) | - لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.(مالكوم اكس) | - السعادة هي معرفة الخير والشر.(افلاطون) | - الحرية لا يمكن أن تعطى على جرعات، فالمرء إما أن يكون حراً أو لا يكون حراً.(نيلسون مانديلا) | ,,,,,,,الأكاليل ليست لكل رأس ,, | لقد تعلمت مند زمن طويل ألا أتعارك مع خنزير لأنني بدلك سأتسخ وذلك يروق له(جورج برنارد شو) ,, | ,,,,,,للذكاء حدود لكن لا حدود للغباء... | طعنة العدو تدمي الجسد و طعنة الصديق تدمي القلب | . خذ من الصقر ثلاثا : بعد النظر و عزة النفس و الحرية ,, | ,,,مثل انجليزي --النسر لا يصيد الذباب | إنه من المُخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه | يوجد دائما من هو أشقى منك ، فابتسم | كُلُنا كالقمر ، له جانب مُظلم | لا تتحدى انسانا ليس لديه ما يخسره | الجزع عند المصيبة ، مُصيبة أخرى | لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تُحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعيش في رأسك | من يُطارد عصفورين يفقدهما جميعا | أن تكون فردا في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائدا للنعام | شكرا للأشواك ، علّمتني كثيرا | من نظر في عيبه اشتغل عن عيوب الناس | إن الشجرة المثمرة هي التي يُهاجمها الناس | لا تحقرّن صغيرا فإن الذُبابة تَدْمي مُقلة الأسدِ | نحن نحب الماضي لأنه ذهب و لو عاد لكرهناه | لا فقر كالجهل و لا غنى كالعقل و لا ميراث كالأدب | أخبر صديقك كِذبة فإن كَتَمَها أخبرهُ الحقيقة | من أطاع الواشي ضيَع الصديق | لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما | | إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة | | الحكمة تزيد الشريف شرفا و ترفع العبد المملوك حتى تُجْلِسه مجالس الملوك | إنك تخطو نحو الشيخوخة يوما ، مُقابل كل دقيقة من الغضب | لا تجعل غيوم غدك تُغطي شمس يومك | قيل لأرسطو : مابال الحسود أشد غما ؟ قال : لأنه أخذ بنصيبه من غم الدنيا وأضاف إلى ذلك غمُه لسرور الناس | الرجل العبد في بيته لا يمكن أن يكون سيّدا خارج بيته | من أخطاء الانسان أن ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل | علمتُ أن رزقي لا يأخذه غيري فآطمأننت | الحياءُ هو الجمال المشرق الذي يجذب القلوب و النفوس | فتش على عيوبك قبل أن تحاول اصلاح العيوب في غيرك | **لا تأسفن على غدر الزمان**لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب**تحسبن برقصها ان تعلو على اسيادها**ستظل الاسود اسودا وستظل الكلاب كلابا | | قال حكيم الصين " كونفوشيوس " : لا تتبرّم بالجليد المتراكم على عتبة جارك قبل أن تُزيل ما تراكم منه أمام باب منزلك أولا | إني لم أمُرّ على هذا اليوم مرّة أخرى ، فأية يد يسعُني أن أُسديها و أية رحمة أستطيع أن أُدرك بها انسانا ينبغي أن أُعجّل بها | إذا أردت الابتعاد عن القلق ، عش يومك و لا تقلق على مستقبلك ، عش هذا اليوم حتى يجيئ وقت النوم | إستعد دوما لتقبُل الامر الواقع الذي ليس منه مناص ، لأنك بهذا القبول تكون قد خطوت أول خطوة في التغلب على مرارته و صعوبته | خلق الله لنا أذنين و لسانا واحدا ، إذن : لنستمع أكثر مما نتكلم | قال " حسن البنا " : كونوا كالشجر يرميه الناس بالحجر فيُلقي اليهم بالثمار | مهما كانت بحار الحياة هادرة فالحق يطفو و لا يغرق أبدا | الرجل الغاضب مملوء يالسّم | اعرف نفسك و لا تتشبه بغيرك و ارض بالذي خلقك الله به | الاستقامة طريق : أولها كرامة و أوسطها سلامة و آخرها الجنة | ما أقل ما نفكر فيما لدينا و ما أكثر ما نفكر بما ينقصُنا | عُدّ نعم الله عليك و لا تلتفت إلى تعداد متاعبك | لا تكن من ذوي النفوس الدنيئة الذين يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء الآخرين | العلم يُحيي أناسا في قبورهم و الجهل يُلحق أحياء بأموات | معظم أنواع الفشل تحدث بسبب عدم الاختيار لا بسبب الاختيار الخاطئ | في اللغة الصينية تتكون كلمة " كارثة " من حرفين : الأول يمثل الخطر و الثاني يمثل الفرصة | أترك التجسس على عيوب الناس تُوفق للإطلاع على عيوب نفسك | لايوجد معلم بعد الانبياء و الرسل أفضل من الفشل | الفشل هو مجموعة التجارب التي تسبق النجاح | أن تكون وحيدا أفضل من رفقة السوء | لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما | لا تكن كقمة الجبل - ترى الناس صغارا - و يراك الناس صغيرا |المصيبة ليست في ظلم الأشرار وإنما في صمت الأخيار| مارتن لوثر كنغ "ينتمي المستقبل للذين يستيقظون مبكرا

العصرالذهبي لفرنسا ثم اندحارها

France_Paris_SDF

من مظاهر البؤس في باريس اليوم

ربما هناك كتاب تطرق لفرنسا وهي تحاول الولوج الى عصر ذهبي بعد الحرب العالمية الثانية ثم تندحر من جوانب عديدة ومتمايزة  هو كتاب فرنسا منذ عام 1945 لمؤلفه روبرت غيلديا استاذ التاريخ المعاصر بجامعة اوكسفورد ليس كما تعودنا السخرية اللاذعة من الإنجليز للفرنسيين طوال تاريخ ممتد منذ القرون الوسطى ولكن هذه المرة بموضوعية قد تكون اقرب الى الحقيقة بالرغم من سقوط بريطانيا في نفس المأزق وأفول نجمها وهي التي كانت تعرف قبل اقل من قرن بالامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس

فرنسا لم تعد كما كانت تسيرها طغمة سياسية فاشلة خصوصا بعد صعود اليمين مع نيكولا ساركوزي وتفاقم الأوضاع الاجتماعية  افلاس اقتصادي واضح وتنامي النزعات العنصرية وبث الكراهية بين الأديان اصبح الفرنسيون محط سخرية من الجميع وفي عقر دارهم فرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يصف الفرنسيين داخل قبة البرلمان الأوربي بكونهم يستعصون على الفهم والعقيد القذافي يصف ساركوزي بالأحمق الفاشل  والأمريكيون يصفون كل كريه الرائحة سمج بالفرنسي وبقية الاوربيين يصفون الفرنسيين بالكسلاء البخلاء الذين يتكلون على الإعانات الحكومية

لنرجع الى كتاب فرنسا منذ1945  لغيلديا

في الفصل الاول من الكتاب بعنوان.
استعادة العظمة القومية
يبدأ بمحاولت فرنسا استعادة عظمتها القومية بعد الحرب العالمية الثانية، وعلاقتها ذات الوجهين المتضاربين بالإمبريالية الأميركية والتي يصفها الكاتب بـ "الجحود النزق"، ومحاولة فرنسا للتعامل مع الخوف من نهضة ألمانيا عن طريق إنشاء المجموعة الأوروبية، ونضالها - المحكوم عليه بالفشل - للمحافظة على إمبراطوريتها.

يختم الفصل بانتهاء حرب الجزائر عام 1962. وينظر في إرث تلك الحرب والذي يسميه الكاتب "الذكرى المستحيلة"، وذلك بسبب قمع الجزائريين ورد الفعل الوحشي تجاه أولئك المحتجين ضد الحرب الجزائرية داخل فرنسا. وفي استطلاع للرأي عام 1979، عبّر 58% من السكان عن أسفهم لنشوب حرب الجزائر، إضافة إلى أن تلك الحرب كانت لها تداعيات استمرت خلال الخمسينيات والستينيات، فيما يخص العلاقة بين السلطات الفرنسية والمهاجرين.

images

فرنسي اصيل يبحث في القمامة


محاولة فرنسا بناء شكل بديل من أشكال النفوذ يضم مجموعة الدول التي تتكلم اللغة الفرنسية وسيلة لتجديد طموحات فرنسا الاستعمارية الجديدة، وهكذا تكوّن اتحاد الدول الفرنكوفونية

ديكتاتورية ديغول
يغطي الفصل الثاني فترة إعادة تثبيت الجمهورية التي كانت قد ألغيت عام 1940، وإنشاء الجمهورية الرابعة كجمهورية برلمانية في وجه تحديات الثورة الشيوعية وديكتاتورية ديغول. ويتابع عودة ديغول إلى السلطة عام 1958، محتجاً بأنه في سن السابعة والستين قد بلغ من الكبر عتيّا. لذا فلا مجال بأن يكون ديكتاتوراً، إذن لا داعي للقلق بهذا الشأن. ثم يتطرق الفصل إلى إقامة الجمهورية الخامسة كجمهورية رئاسية. وأخيراً ينظر في تزايد ادعاءات ديغول الديكتاتورية، وانتعاش المعارضة وثورة عام 1968، وأزمة الدولة التي أعقبت ذلك.

الفصل الثالث يستعرض الطريقة التي ظل فيها إرث الحرب العالمية الثانية والاحتلال الألماني مهيمناً على فرنسا، وكيف حاول الفرنسيون أن يتعايشوا مع هذا الإرث بإنكار مسؤوليتهم عنه. وفي استطلاع للرأي أجري عام 1951، أيد 60% من السكان منح عفو في فترة ما بعد الحرب، وهو موقف انعكس خلال تلك العملية الطويلة التي كانت تستهدف جلب مجرمي الحرب إلى العدالة. وقد عارض هذا "أولئك الذين اعتقدوا أن الشرعية في الجمهورية كانت تحددها المشاركة في المقاومة والالتفاف حول قيمها..."، وشملت هذه الحركة بين أعضائها المؤرخ فيفر.

أسطورة المقاومة
كذلك يبحث هذا الفصل في نسج أسطورة المقاومة التي جعلت من كل الفرنسيين أبطالاً، ثم اضمحلال تلك الأسطورة بعد ظهور حقائق حول تورط الفرنسيين في عمليات الاضطهاد ضد السامية ومنها المحرقة. كما يتفحص تسييس إرث المقاومة، فمثلاً حاول ديغول أن يصور التحرير على أنه استمرار للمقاومة. "كان هناك حرص على عرض تجربة الحرب بشكل يسهم في إطراء ديغول والجيش والأمة بأكملها على أفضل وجه"، وحتى لاحقاً في انتخابات الرئاسة عام 1981 حرص ميتران على أن يقدم نفسه باعتباره مرشحاً من اتباع المقاومة.

المعجزة الاقتصادية
أما الفصل الرابع فيستعرض المعجزة الاقتصادية التي حدثت ما بعد الحرب، وفيها تحولت فرنسا من مجتمع راكد يعتمد على المزارع الصغيرة والأعمال التجارية ضيقة المجال إلى نظام صناعي حضري حديث وتنافسي، إضافة إلى بيان الدور الثوري للتخطيط الاقتصادي. ويبين هذا الفصل كيف انخفض عدد المزارع من 2.3 مليون عام 1945 إلى 1.3 مليون عام 1974. كما يتفحص النتائج الاجتماعية لهذه التغيرات الاقتصادية: تدهور الفلاحة، التحول الذي طرأ على الطبقة العاملة، بروز طبقة وسطى جديدة يتقاضى أبناؤها رواتب. ويوضح الكاتب أن تاريخ المزارعين الفرنسيين -بما فيه المظاهرات وحواجز الطرق- تاريخ طويل. ففي عام 1961 قام المزارعون بأعمال شغب احتجاجاً على القوانين الزراعية الجديدة، فحرقوا شحنات البطاطا وصناديق الاقتراع وقطعوا طرق السيارات والقطارات وخربوا خطوط الهاتف، كما حرقوا دمية تمثل رئيس الوزراء. كذلك يتناول هذا الفصل انهيار النمو الاقتصادي بعد الأزمة النفطية عام 1973، ويتطرق إلى جهود الحكومات لإيجاد سياسة مناسبة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية، وعملية تخليص الاقتصاد من التصنيع المفرط وارتفاع البطالة وتفاقم الفقر.

الهوية القومية الفرنسية
يخصص غيلديا الفصل الخامس للنقاش حول بناء الهوية القومية الفرنسية والتحديات التي واجهت هذا المشروع. فيتوقف عند عملية تطبيق الديمقراطية على نظام التربية والتعليم الفرنسي بهدف صهر جميع المواطنين في قالب واحد، وكذلك يهتم ببيان ذلك النظام الذي يسعى إلى تنشئة الصفوة المثقفة المتميزة بإنجازها الأكاديمي وإعدادها لقيادة الدولة الفرنسية المركزية والاقتصاد الحديث. وفي قسمه الثاني ينتقل الفصل إلى دراسة نضال المرأة من أجل الحصول على حقوقها السياسية والمساواة في فرص العمل وحقها في التحكم بجسدها. غير أنه ينظر كذلك في استمرارية وجود مجتمع يسيطر عليه الذكور وفشل الحركة النسوية في التطور بقوة في فرنسا، حتى بين النساء أنفسهن.

le_marche_de_la_misere_de_montreuil_le_marche_de_la_misere_de_montreuil_4594482ckkhs

من مسيرات الجياع بفرنسا اليوم

والقسم الأخير من هذا الفصل يتناول هاجس الهوية القومية الواحدة الذي يستحوذ على تفكير الفرنسيين، ويشترط أن تندمج الأقليات في الثقافة الفرنسية وتستوعب لغتها كي يكون بإمكانها ممارسة الحقوق السياسية، وأن تمارس أديانها باعتبارها شأناً خاصاً. هذه الأفكار هي نتيجة اندماج المهاجرين من الإمبراطورية الفرنسية السابقة. يقول الكاتب "الآن أصبح المستعمرون أنفسهم مستعمَرين. ونظراً لعدم قدرة الفرنسيين على استقطاب المجموعات المهاجرة وتكييفها -خصوصاً الجزائريين- فقد سارع الفرنسيون إلى إلقاء اللوم على المهاجرين، واعتبروهم السبب في كل المشاكل والأمراض الاجتماعية: كالبطالة واكتظاظ المدن والقذارة والجرائم ومرض الإيدز والخلل في الضمان الاجتماعي... إلخ".

ويبحث هذا الفصل في التحدي الذي تواجهه هذه الأيديولوجية والآتي بصورة خاصة من مهاجري شمالي أفريقيا، ونهوض الإسلام، والمعضلة الفرنسية المتمثلة فيما إذا كان ينبغي على الفرنسيين الدفاع عن هويتهم أو السعي لإعادة تحديدها.
كما يتحرى هذا الفصل كثيراً من الأفكار المتغلغلة في الحركات اليمينية، وهذا الجانب يمتّ بصلة -على وجه الخصوص- للنجاح في الانتخابات الأخيرة الذي أحرزه مرشح اليمين لوبان، مع العلم أن ذلك ربما قد حدث بعد إرسال هذا الكتاب إلى المطبعة.
ويروي الكاتب غيلديا عن لوبان قوله عام 1987 "أنا لا أقول إنه لا وجود لغرف القتل بالغاز في المحرقة، لكنني لم أتمكن من مشاهدة أي منها، كما أنني لم أقم بإجراء دراسة خاصة عن هذه المسألة. غير أنني أعتقد أنها تعتبر من النقاط التفصيلية في الحرب العالمية الثانية".

الثقافة الفرنسية
الفصل السادس يدور حول الثقافة الفرنسية، ويستهل بالقول "لطالما افتخر الفرنسيون بأنهم أمة تتمتع بالذكاء، ونظامهم التربوي يجعل النخبة المثقفة تبدو شكلاً من أشكال الفضيلة". وينظر الفصل في قيام وزوال ظاهرة "المفكر" والطبيعة المختلفة لأجيال المفكرين منذ عام 1945، حيث ضم الجيل الأول شخصيات معروفة مثل كامو وسارتر وبوفوار. كما يناقش هذا الفصل ظاهرة فرنسية متميزة هي "المفكر العام" أو مفكر الجماهير، ويقول "كان ينظر إلى المفكرين باعتبارهم حكاماً أو قضاة أخلاقيين لا ساعين وراء السلطة، ينشدون الحقيقة لا أصوات الناخبين، في خدمة القيم الكلية الشاملة كالحرية والعدالة، لا في خدمة فئات ذات مصالح خاصة أو أحزاب سياسية. إن صلتهم بالجماهير كانت تقوم، لا على الأحزاب السياسية، وإنما كانت نابعة من خلال توقيعهم على بيان عام اتفقوا عليه بشكل جماعي، أو مقالة قاموا بكتابتها سوياً مع الجماهير أو مظاهرات ساروا فيها متكاتفين".


هاجس الهوية القومية الواحدة يستحوذ على تفكير الفرنسيين ويشترط أن تندمج الأقليات في الثقافة الفرنسية وتستوعب لغتها، ليكون بإمكانها ممارسة الحقوق السياسية وأن تمارس أديانها باعتبارها شأناً خاصا

الديمقراطية التعددية
أما الفصل السابع فيركز على حل تلك الأزمة الفرنسية الأزلية والمتعلقة بالدولة، عن طريق الديمقراطية التعددية التي تسمح بتناوب اليمين واليسار على السلطة بطريقة سلمية، وأحياناً يمكن أن يتعايشا معاً أي يتقاسمان السلطة. كما يتناول تنامي الإجماع القومي، وانحسار الأيديولوجية، والمنافسة بين الأحزاب للسيطرة على الموقف واحتلال الموقع الرئيسي. بعد ذلك يتطرق الفصل إلى الجانب المعاكس لهذه التطورات: الإحباط الناجم عن وجود نظام سياسي ينظر إليه على أنه نظام مغلق وفاسد، ونمو أحزاب جديدة على طرفي الطيف السياسي، وخيبة الأمل السياسية وتبدد الأحلام، وظهور نوع جديد من السياسة والسياسيين.

السياسة الخارجية
الفصل الثامن يتفحص الطريقة التي أرسيت فيها دعائم السياسة الخارجية الفرنسية المعاصرة على يد ديغول. وقد شملت تحديد دور مستقل لفرنسا في عالم تهيمن عليه القوى العظمى، وضمان استمرار الزعامة الفرنسية داخل المجموعة الأوروبية مع تأكيد ديغول على أن أوروبا ينبغي أن تتخذ من فرنسا نموذجاً لها، وتطور الاستعمار الجديد الذي انطلق من حيث انتهى الاستعمار القديم، والمحافظة على النفوذ الفرنسي في أفريقيا والمحيط الهادي.

وحاولت فرنسا إقامة صداقة مع روسيا، بالرجوع إلى أفكار دبلوماسية عائدة للقرن التاسع عشر حول إنشاء تحالف فرنسي روسي. كذلك يتعقب هذا الفصل الإحباط الناتج عن تبدد هذه الأحلام، وفقدان فرنسا القدرة على المساومة في وجه الولايات المتحدة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. لقد كان الفرنسيون راضين تماماً بتقسيم ألمانيا، حتى أن فرانسوا موراي قال في إحدى المرات إنه كان يحب ألمانيا حباً كثيراً بحيث سرّه وجود اثنتين منها (ويقصد بذلك ألمانيا الشرقية والغربية). ولكن حين سقط جدار برلين، حلّت ألمانيا محل فرنسا بوصفها القوة المهيمنة في أوروبا. وأدى هذا إلى تزايد عدم رضا الجمهور الفرنسي عن الاتحاد الأوروبي "لأنهم ربطوا بينه وبين الهيمنة الألمانية, وفقدان الهوية الفرنسية، وإصابة السياسة الاقتصادية بانكماش مما أدى إلى وقوع فرنسا بشكل دائم في قبضة البطالة الهائلة".

وفي نهاية الفصل يشير الكاتب بوضوح إلى أن ألمانيا قد أضحت الآن الشريك المسيطر في أوروبا "لقد بات جلياً الآن أنه مع أن فرنسا دخلت في بناء أوروبا من أجل احتواء ألمانيا، إلا أن ألمانيا -لا فرنسا- قد أصبحت الآن القوة المهيمنة في أوروبا".

والأمر الأكثر إشكالية هو محاولة فرنسا بناء شكل بديل من أشكال النفوذ يضم مجموعة الدول التي تتكلم الفرنسية، كوسيلة لتجديد طموحات فرنسا الاستعمارية الجديدة. وهكذا تكوّن اتحاد الدول الفرنكوفونية، وهو يقوم على أن "استخدام اللغة الفرنسية قد نتج عنه قيام جماعة روحانية وفكرية تحتاج إلى هيكلة وتنظيم لتحقيق المنفعة المتبادلة لكافة أعضائها".


مازالت الأقليات العرقية في فرنسا لا تمتلك حقوقاً أو تمثيلاً نيابياً كجماعات في نظر الدولة

في خاتمة الكتاب، يركز المؤلف على التحديات التي تواجه فرنسا الآن. ويشعر بأن فرنسا وإن كانت قد نجحت في الحفاظ على هويتها المميزة "غير أن هذا الالتزام العاطفي بمبادئ وأفكار معينة، مع أنه يسهم في تعزيز قابلية الفرنسيين على استعادة القوة والوضع الطبيعي بسرعة، ولكنه ينطوي أيضاً على المخاطرة بوجود شيء من عدم المرونة بل وحتى الهشاشة، مما قد يضعف القابلية على التكيف والمواءمة للتحديات القادمة". ويجادل المؤلف قائلاً إن "أسطورة القوة والنفوذ الفرنسيين هي من النوع القابل للتدمير الذاتي". ثم إن هذا الكلام الخطابي البليغ -عن العظمة القومية والقوة العالمية- قد أثقل كاهل فرنسا وحمّلها عبئاً هي في غنى عنه.

ختاماً، بقي أن نقول إن الكاتب ينتقد بشدة السياسات الفرنسية تجاه الأقليات العرقية، ذلك لأنها ما زالت لا تمتلك حقوقاً أو تمثيلاً نيابياً كجماعات في نظر الدولة. كما ينتقد تهميش الحركة النسوية، ويرى أن الأقليات بحاجة إلى قدر أكبر من حرية التعبير عن الذات. وهو يرى أن الفرنسيين يقدرون كثيراً ما هو صحيح سياسياً، ويخشون للغاية "أن يظهروا بمظهر السخف أو الحماقة أو أن يكونوا موضع سخرية".

عن الجزيرة.نيت


زيادة حالات الانتحار بسبب البطالة




للفنان البلجيكي "روبانس" (1577-1640) لوحة تمثل "ساتيرن (إله في الأساطير الرومانية) يلتهم أحد أولاده". حيث نري عملاقا يحتضن طفله الذي يصرخ رعبا بينما يلتهم الأب صدره. ما يمثله المشهد يجسد ما يجري بالمجتمع الرأسمالي. فلم يعد يموت المواطنون فحسب من البرد والجوع وبالمئات سنويا بعد فقدان العمل بل يتعاطي بعضهم الموت إراديا وهم في حضن هذا النظام الذي منحهم وظيفة. فهذا الحضن الرأسمالي ذاته حضن قاتل فهو يدفعهم للانتحار نظرا لما وضع من شروط للعمل خانقة. إذ في غضون 18 شهرا لم يتوقف مسلسل انتحار العاملين في شركة "فرنس تيليكوم" للاتصالات الهاتفية وانترنيت. فلقد انتحر في تلك الفترة 24 من العاملين بالهيئة وحاول 14 الانتحار. وألقي آخر الضحايا نفسه في 28 سبتمبر الماضي من فوق كبري علوي يمر أسفله طريق سريع للسيارات. وترك الموظف الكبير لزوجته خطاب اعتذار وحدد أن موته مرجعه الوحيد الضغوط الهائلة في العمل. وفي يوليو كتب نفس الكلمات موظف آخر في الخمسينات من العمر يعمل بنفس الشركة و تركها في رسالة لزوجته ويضيف لضغط العمل أن "إدارة العمل تمارس بشكل مرعب" وأن هذا هو السبب الوحيد لاختياره الموت. وعلق أحد كبيري المديرين في الشركة عن "موضة الانتحار" ودفعته ردود الفعل السياسية من كل الأحزاب والنقابات للاستقالة.

وليست الانتحارات في تلك الشركة فحسب فهناك مسلسل آخر بين العاملين بشركة "رينو" للسيارات وبلغ عددهم 4 وكان آخرهم مهندس انتحر في 9 أكتوبر الجاري. ومنها شركة "إي. دي. إف." للكهرباء والغاز وشركة "إي. بي. إم." للأنفورماتيك.. ويضاف لذلك الانتحار بين حراس السجون ونتغاضي عن الانتحار بين المساجين كقضية مختلفة.

ويمكن القول بأن ما يتم بالمجتمع الرأسمالي يماثل فيلم المخرج الأمريكي "سيدني بولاك" (1934-2008): "إنهم يقتلون الجياد. ألا يفعلون ذلك ؟" (1969). والفيلم مأخوذ عن رواية الكاتب الأمريكي "هوراس ماك كوي" (1897 - 1955). فالفيلم يجسد بشكل حاد طبيعة النظام الرأسمالي. فهو يصور الحال إبان أزمة 1929 من خلال وقائع فعلية. إذ كانت بعض الجهات تنظم للعاطلين عن العمل مسابقات في حفلات راقصة يربح مبلغا كبيرا من يصمد في الرقص حتي النهاية بدون تحديد تلك النهاية زمنيا. وينتهي الفيلم بأن تطلب بطلة الفيلم، الذي قامت به الممثلة "جين فوندا": من حبيبها وزميلها في الرقص بأن يطلق علي رأسها عيارا ناريا كما لو كانت "مهرة" كسرت ساقها ولا أمل في مواصلتها لطريق طويل شاق.. فيفعل.

استغلال العمل

ففي الفيلم كما في الشركات التي تتكرر بها حوادث الانتحار تسود مراقبة شديدة علي العاملين لرفع انتاجية عملهم والتخلص من العمالة ليقوم القليل بعمل من تم طردهم. والأكثر دلالة وكاشفا للتناقضات أن الشركة لا تخسر. فشركة "فرنس تيليكوم" حققت أرباحا هائلة وصلت في 2008 إلي 8 مليارات يورو ولكن مازال برنامجها المخطط هو التخلص من 22 ألفا من العاملين في العام القادم. ولذا فلم يعد الصراع الطبقي فقط هو انشغال العاملين الوحيد ولكن أصبحت الأولوية للصراع بين الرفاق في العمل في محاولة كل منهم أن يكون الأفضل والأكثر إنتاجية وبالتالي الأكثر حظا في الحفاظ علي وظيفته أي من يصمد في المنافسة الداخلية أكثر من رفاقه. يضاف لذلك إتباع سياسة إجبارية علي العاملين تلزمهم بقبول تغيير وظائفهم ومكانها الجغرافي بشكل دائم كل فترة زمنية دون مراعاة ما ينتح عن ذلك التحول الجغرافي والمهني من عواقب إنسانية واجتماعية.

وهذا لا ينفي أن الإدارة بدأت تتوجس من الانتحار في مكان العمل. ومن الأمثلة من هذا الخوف تراجعها أحيانا. إذ طالبت الإدارة من موظفة احتلال وظيفة مغايرة لما تقوم به فوافقت بشرط أن تمنح هدية قدرها 5 آلاف يورو وقبلت الإدارة. و في رسالة للإدارة طلب أحد العاملين في رسالة استبدال المهام الملقاة علي عاتقه بمهام أخري حددها هو وأرفق صورته الشخصية وبيده مسدس موجه إلي رأسه. فرضخت الشركة.

وتشير الدراسات إلي أن ثلث الذين انتحروا من الكوادر المهنيين في مكانة طبقية عليا وعلي مستوي رفيع من الثقافة وان النسبة الباقية تنقسم بالتساوي بين المهن المتوسط والمتواضعة المكانة.

أمراض نفسية

وينتحر بفرنسا نحو 12 ألف شخص سنويا لأسباب مختلفة فالانتحار يحتل المرتبة الأولي يتبعه ضحايا حوادث الطريق. ونسبة الانتحار علي المستوي الوطني هي 16 من كل 100 ألف مواطن.

______________

في باريس أصبخ المتشردون يتكاثرون كالفطر

وتبين الدراسات أن الأمراض النفسية - الاجتماعية مرجعها العمل في أربع حالات من كل خمسة وان السيدات أكثر تعرضا لها من الرجال. وأن لجوء المواطنين لاستشارة "طبيب العمل" بسبب المعاناة النفسية تمثل 27 % من الذين يستشارون لأمراض أخري عضوية.

فالعقلانية والرشادة التي يدعيها النظام لم تضع في اعتبارها الجوانب الإنسانية وحقوق الإنسان في ابسط معانيها أي احترام إنسانية الإنسان وليس تحويله إلي جزء من ماكينة كما تصور ذلك "شارلي شابلن" في فيلم "الأزمنة الحديثة" (1936) حيث يخضع الإنسان في عالم التقدم الصناعي. وإن كان التطور في ثورة الاتصالات الراهنة فرصة لتحقيق المزيد من رفاهية الإنسان إلا أن الرأسمالية تحوله لنقمة كما تصور ذلك الكاتب الانجليزي "جورج اورويل" (1903- 1950) في روايته بعنوان : "1984" والتي صدرت في 1948 ويتصور فيها سقوط الإنسان تحت الرقابة المستمرة "للأخ الكبير" أو "بيج برازر" في المجتمع المستقبلي وهو ما تحقق. وتحولت الرواية لأفلام لعل اشهرها في 1956 للمخرج الانجليزي "ميكائيل اندرسون" (ولد في 1920).

وتكشف دراسة لمركز أبحاث فرنسي جاد أن ارتفاع نسبة البطالة بنسبة واحد في المائة يتبعها ارتفاع في نسبة الانتحار بما بين أربعة وخمسة في المائة و يعزي السبب لفقد رفاق العمل بالخروج إلي جيش البطالة وبداية حياة جحيم حيث يضيع السكن وتتحلل الأسرة ويعيش العاطل دون أمل في إيجاد وظيفة.

ليس موضة

وأجبر مسلسل الانتحار الدولة علي التحرك وبسرعة. فقرر وزير العمل التحضير لبرنامج لمواجهة المشكلة. وكذا فرض علي الشركات التي تستخدم أكثر من ألف شخص تشكيل مكاتب للاهتمام بالاضطرابات النفسية الناجمة عن ظروف العمل.

فليس الانتحار "موضة" كما قال مدير شركة "فرنس تيليكوم" ثم اعتذاره عن استخدام هذا التعبير. وبدأت الشركات الكبري تلجأ إلي علم الاجتماع مستعينة بالعلوم النفسية لمواجهة المشاكل المترتبة علي تنظيم العمل الحديث. وبعض من الأساليب التي تستخدم هو الاعتناء باختيار لون حائط المكتب ووضع شبابيك زجاجية تكاد تكون بمساحة الحائط وأن تطل المكاتب علي مساحات مزروعة كحدائق أو أشجار. ومن ناحية أخري تنظيم دورات ألعاب مشتركة بين الرؤساء وكل العاملين "مثل كرة القدم أو الركبي" لنفي المسافة الطبقية والتقريب بينهم كما لو كانوا أندادا وهو ما يسهل تمرير الأوامر طبقيا. ووضعت بعض الشركات تنظيما داخليا بتواجد دائم "لباحث اجتماعي ونفسي" ليلجأ له من يشعر بمشكلة في العمل. ويضاف ما هو أظرف بالسماح في بعض الشركات للعاملين بالنوم في محل العمل لمدة ساعة أي "تعسيلة". فهل سيقلل ذلك عدد محاولات الانتحار ؟

رسالة باريس مصطفي نور الدين


فرنسا: انقسامات حادّة في المجتمع وازدياد في الجرائم


 

  فوضى عارمة تعيشها فرنسا هذه الأيام، من جرائم عصابات وانفصاليين في المدن المتوسطية وجزيرة كورسيكا الى اغتيال اجانب في المصايف
 مرورا بفضائح سياسية مستمرة لقادة البلاد السابقين.
 وما يزيد في الطين بلة ادراج المفوضية الدولية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة فرنسا على لائحة البلدان ذات الرصيد الضئيل في حماية حقوق الانسان بسبب استمرار الحكومة الفرنسية في طرد الغجر وازالة مخيماتهم المنتشرة في الاراضي الفرنسية.

misere_001

فجأة وجد بلد "المساواة والحرية والأخوة" نفسه بين دول مثل سوريا والبحرين واليونان التي بحسب المنظمة الدولية تواجه تحديات متعلقة بحقوق الانسان.
وبينما تشخص ابصار البريطانيين والعراقيين والسويديين الى الجريمة التي استهدفت الاسبوع الماضي مهندساً فضائياً بريطانياً من اصل عراقي وعائلته في مصيف في منطقة "هوت سافوا" في جبال الألب الفرنسي ولا تزال التحقيقات فيها تكشف كل يوم عن جديد يزيد القضية غموضا، عاد إرهاب القوميين والانفصاليين وعصابات المافيا الى الظهور في جزيرة كورسيكا مع العثور امس على جثث 3 اشخاص مقتولين رمياً بالرصاص في احدى القرى الواقعة في شمال الجزيرة. وهذا النوع من الجرائم ازداد منذ مطلع العام الجاري.
وبعد القضايا والفضائح التي طالته في الماضي، احتجزت الشرطة الفرنسية في باريس صباح امس رئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان لساعات قبل ان تطلق سراحه على خلفية تحقيقات تجريها في قضية فساد ومنفعة شخصية مرتبطة بصديق له في قضية ممتلكات في ستراسبورغ (الالزاس) تعود مجرياتها الى الفترة بين عامي 2006 و2010.
وفي ما يتعلق بالغجر ومخيماتهم اطلقت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي تحذيرا شديد اللهجة الى الادارة الفرنسية كي تحترم القوانين الاوروبية والدولية المتعلقة بحماية حقوق الانسان والكف عن سياسة العنصرية الواضحة التي تنتهجها ضد الغجر المنتشرين على الأراضي الفرنسية.

Misere_intellectuelle_en_France

امام ازدياد اعداد العاطلين تستفحل الازمة الاجتماعية والاقتصادية في فرنسا اليوم

أما جنوب فرنسا المطل على البحر المتوسط فيعيش اياماً سوداء ولا سيما في مدينة مرسيليا حيث تصفية الحسابات بين عصابات المخدرات وشبكات الدعارة على اشدها. وفي وسط البلاد وتحديدا في مدينة ليون تم ايقاف 11 مشتبهاً بهم في قضايا رشاوى وفساد تبين ان سبعة منهم هم من رجال الشرطة عملوا على مساعدة عصابات المخدرات.
واول من امس اشعلت الصفحة الأولى لصحيفة "ليبراسيون" اليسارية النار في الهشيم في ما يتعلق برفع الرسوم الضريبية التي اقرتها ادارة الرئيس فرنسوا هولاند بحق الأغنياء وهو القرار الذي قد يكون دفع بأكبر أثرياء فرنسا على الاطلاق برنار ارنو مؤسس مجموعة "ال في ام اتش" للموضة والمقتنيات الفخمة الى طلب الجنسية البلجيكية والانتقال للعيش في بلجيكا. وما كان من الصحيفة الفرنسية الا ان عنونت بالخط العريض على صفحتها الاولى "زحط من هنا ايها الغني الأهبل" ، فرد ارنو برفع دعوى قضائية ضد الصحيفة في النهار ذاته نافياً في الوقت عينه ان يكون طلب الجنسية البلجيكية بغرض الفرار من الضرائب مؤكداً انه سيستمر في دفع ما يتوجب عليه ضريبياً في فرنسا حتى وان اصبح يملك جنسية ثانية.
ومع كل هذه الانقسامات الدائرة في المجتمع الفرنسي من القوميين انفصاليين الى العصابات والتجار مروراً بالفساد المستشري في رجال الدولة شرطة وسياسيين، لا تبدو الشهور المقبلة اكثر تفاؤلاً مع اعداد انصار الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) عدتهم للتظاهر على جبهتين الاولى في وجه الجالية الاسلامية والثانية ضد قانون بدأت ادارة هولاند العمل على صياغته يقضي بالسماح بزاوج المثليين في فرنسا ابتداء من عام2013.

الموضوع نشر بموقع اراب نيوز_ اسمهان ملاك -الثلاثاء 11 شتنبر2012

http://www.arabnews.ca/NEWS1/index.php?option=com_content&view=article&id=13424:2012-09-12-02-28-22&catid=81:2010-03-20-23-58-06&Itemid=544


1493079_3_6984_marine_le_pen_et_louis_alliot_a_lampedusa_leمارين لوبين  ابنة زعيم اليمين المتطرف جون ماري لوبين تدعو المهاجرين الغير الشرعيين بجزيرة لامبيدوزا الإيطالية بالعودة الى بلدانهم قائلة لهم بالحرف "ان اورباـ وتقصد فرنساـ غير قادرة على استقبالكم "حدث هذا يوم 24 مارس 2011 كجزء من  التهيئ لحملتها الإنتخابية المقبلة

شارك هذاالموضوع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مواضيع ذات صلة

حساب الوزن المثالي
الجنس : رجلإمرأة
القامة (cm):
الوزن (kg):
الوزن المثالي : kg
الموقع يعاد بناؤه بعد فترة توقف

حساب الوزن المثالي بطريقة رائعة

وزنك بالكيلوغرام:
طولك بالسنتمتر:

: مؤشر كتلة الجسم
: هذا يعني


شارك وتفاعل بهذه الصفحة مع:

إلى أعلى