موقع الكاتب :أحمد لعوينة

أحمد لعوينة

موقع أحمد لعوينةالكاتب و أستاذ مادة الإجتماعيات

/* ايقونات متابعة الموقع بجانب الصفحة */ /*اوقات الصلاة */ /* تكبير الخط وتصغيره */

حكماء وفلاسفة قالوا::زهير بن أبي سلمى--"لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده ...فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ"****جان جاك روسو"ليس للفقير معدة أصغر من معدة الغني, ولا للغني معدة أكبرمن معدة الفقير"!!****مارك توين:اللحظات السعيدة إما أن تجعلنا أكثر تفاؤلا أو أكثر جنونا..**** رينيه ديكارت:إذا شئت أن تكون باحثا جاداً عن الحقيقة، فمن الضروري ولو لمرة واحدة في حياتك أن تشك في كل شئ ما استطعت. ***** سقراط : "أحبك ولكن الحقيقة أعز وأحب علي منك" ****** داروين: الإنسان الذي يجرؤ على إضاعة ساعة من وقته لم يكتشف بعد قيمة الحياة.******** توماس هولكروفت: أن تمنع التساؤل هو أعظم الشرور. *** **** اسحاق عظيموف: ليس صعباً أن تتعلم وتتقبل النظريات العجيبة؛ بل الصعب هو أن تتراجع عن ما تعلمته. كارل ساغان: الادعاءات الكبيرة تحتاج إلى أدلة كبيرة.** | الحياة مليئة بالحجارة ، فلا تتعثر بها بل اجمعها وابني بها سُلما تصعد به نحو النجاح | إنه من المُخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه | يوجد دائما من هو أشقى منك ، فابتسم | كُلُنا كالقمر ، له جانب مُظلم | لا تتحدى انسانا ليس لديه ما يخسره | الجزع عند المصيبة ، مُصيبة أخرى | لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تُحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعيش في رأسك | من يُطارد عصفورين يفقدهما جميعا | أن تكون فردا في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائدا للنعام | شكرا للأشواك ، علّمتني كثيرا | من نظر في عيبه اشتغل عن عيوب الناس | إن الشجرة المثمرة هي التي يُهاجمها الناس | لا تحقرّن صغيرا فإن الذُبابة تَدْمي مُقلة الأسدِ | نحن نحب الماضي لأنه ذهب و لو عاد لكرهناه | لا فقر كالجهل و لا غنى كالعقل و لا ميراث كالأدب | أخبر صديقك كِذبة فإن كَتَمَها أخبرهُ الحقيقة | من أطاع الواشي ضيَع الصديق | لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما | | إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة | | الحكمة تزيد الشريف شرفا و ترفع العبد المملوك حتى تُجْلِسه مجالس الملوك | إنك تخطو نحو الشيخوخة يوما ، مُقابل كل دقيقة من الغضب | لا تجعل غيوم غدك تُغطي شمس يومك | قيل لأرسطو : مابال الحسود أشد غما ؟ قال : لأنه أخذ بنصيبه من غم الدنيا وأضاف إلى ذلك غمُه لسرور الناس | الرجل العبد في بيته لا يمكن أن يكون سيّدا خارج بيته | من أخطاء الانسان أن ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل | علمتُ أن رزقي لا يأخذه غيري فآطمأننت | الحياءُ هو الجمال المشرق الذي يجذب القلوب و النفوس | فتش على عيوبك قبل أن تحاول اصلاح العيوب في غيرك | **لا تأسفن على غدر الزمان**لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب**تحسبن برقصها ان تعلو على اسيادها**ستظل الاسود اسودا وستظل الكلاب كلابا | | قال حكيم الصين " كونفوشيوس " : لا تتبرّم بالجليد المتراكم على عتبة جارك قبل أن تُزيل ما تراكم منه أمام باب منزلك أولا | إني لم أمُرّ على هذا اليوم مرّة أخرى ، فأية يد يسعُني أن أُسديها و أية رحمة أستطيع أن أُدرك بها انسانا ينبغي أن أُعجّل بها | إذا أردت الابتعاد عن القلق ، عش يومك و لا تقلق على مستقبلك ، عش هذا اليوم حتى يجيئ وقت النوم | إستعد دوما لتقبُل الامر الواقع الذي ليس منه مناص ، لأنك بهذا القبول تكون قد خطوت أول خطوة في التغلب على مرارته و صعوبته | خلق الله لنا أذنين و لسانا واحدا ، إذن : لنستمع أكثر مما نتكلم | قال " حسن البنا " : كونوا كالشجر يرميه الناس بالحجر فيُلقي اليهم بالثمار | مهما كانت بحار الحياة هادرة فالحق يطفو و لا يغرق أبدا | الرجل الغاضب مملوء يالسّم | اعرف نفسك و لا تتشبه بغيرك و ارض بالذي خلقك الله به | الاستقامة طريق : أولها كرامة و أوسطها سلامة و آخرها الجنة | ما أقل ما نفكر فيما لدينا و ما أكثر ما نفكر بما ينقصُنا | عُدّ نعم الله عليك و لا تلتفت إلى تعداد متاعبك | لا تكن من ذوي النفوس الدنيئة الذين يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء الآخرين | العلم يُحيي أناسا في قبورهم و الجهل يُلحق أحياء بأموات | معظم أنواع الفشل تحدث بسبب عدم الاختيار لا بسبب الاختيار الخاطئ | في اللغة الصينية تتكون كلمة " كارثة " من حرفين : الأول يمثل الخطر و الثاني يمثل الفرصة | أترك التجسس على عيوب الناس تُوفق للإطلاع على عيوب نفسك | لايوجد معلم بعد الانبياء و الرسل أفضل من الفشل | الفشل هو مجموعة التجارب التي تسبق النجاح | أن تكون وحيدا أفضل من رفقة السوء | لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما | لا تكن كقمة الجبل - ترى الناس صغارا - و يراك الناس صغيرا |المصيبة ليست في ظلم الأشرار وإنما في صمت الأخيار| مارتن لوثر كنغ "ينتمي المستقبل للذين يستيقظون مبكرا

جغرافية الارياف

26-09-2010

التعريف الشامل
جغرافية الأرياف علم يهتم بدراسة الأرياف وأنشطتها الإقتصادية وكيفية توزيع المباني فيها وعلاقتها بالمدن وتطورها عبر الزمان والمكان وتاثيرها على المدينة أو العكس والهجرات منها وإليها وهي جزء من جغرافية السكان وجغرافية الفلاحة حيث تتركز غالبية الأنشطة الفلاحية بالأرياف التي تعد المزود الرئيسي للمدن باحتياجاتها الغذائية وفي الصناعة والتجهيز المنزلي

اتجاه سكان العالم حاليا يربو نحو سكنى المدن في مختلف الأقطار، يقابله تناقص في نسبة سكان الريف، مما يوحي بأن سكان العالم في طريقهم ليتحولوا جميعاً إلى سكان مدن.
ولا تظهر الفروق واضحة بين المدن والريف إلاّ في أقصى درجات كل منها، حيث يوجد في العادة استمرارية، ولا يوجد انتقال مفاجئ من أحدهما إلى الآخر، ولكنه انتقال تدريجي بين الريف والحضر -المدن-، كما أنه ليس هناك تمييز واضح بين المحلات العمرانية الريفية سواء بين -الدوار-أو-العزبة - والقرية ، وبصفة عامة فإن القرية أكبر في الحجم من العزبة من حيث الكتلة السكنية والسكانية، إضافة إلى أنه توجد بها وظائف ومراكز خدمية لا تتوافر في العزبة مثل مكتب البريد والمدرسة الإعدادية (المتوسطة).
وتنقسم مراكز العمران الريفي حسب النشأة إلى نوعين، مراكز مؤقتة (غير مستقرة) وترتبط بالمجتمعات البدائية، مثل جماعات القنص والرعاة مثل جماعات الأسكيمو في النطاق القطبي، وجماعات الهنود الحمر في أمريكا الشمالية، وجماعات البدو، ويرجع العمران غير المستقر إلى ظاهرة الانتقال الفصلي ، ومراكز ثابتة وترتبط بمجموعة من العوامل الجغرافية، أهمها تزايد السكان في رقعة ما، تتسم بتوافر البيئة الصالحة لإنشاء هذا النوع من المراكز، وهي تنقسم إلى قرى منعزلة وتوجد عادة حيث الملكيات الزراعية الواسعة، أو في المناطق التي لا تسمح فيها موارد المياه بوجود مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية. أو في المناطق الجبلية، إذ تنتشر في الأقاليم الجبلية في حوض البحر المتوسط كما في لبنان، والجزائر، والمغرب. وقرى متكتلة، وهي تمتاز بكثرة عدد السكان وتنتشر في بيئات الحضارات الزراعية القديمة في السهول الفيضية، لذا فهي تنتشر في الريف المصري والعراقي والهندي، وغالباً ما تتركز المنطقة المبنية من القرية في كتلة واحدة، بينما تكون الأراضي الزراعية خالية من المساكن تقريباً.

 

التوزيع العددي لسكان الريف

يقصد بالتوزيع العددي، حجم سكان الريف في المناطق والأقاليم المختلفة أو أعداد سكان الريف الذين يتواجدون في منطقة جغرافية محددة وفي وقت معين والطريقة التي ينتشرون بها في ذلك الحيز المكاني.
وتكمن أهمية البيانات الخاصة بهذا التوزيع في عملية تحليل التفاعل والترابط بين مكونات البيئة الطبيعية والبشرية والعمل على تنمية الموارد الطبيعية والبشرية بواسطة خطط التنمية. ويتم تمثيل التوزيع العددي على خرائط. وقد حرص الجغرافيون على وجودها وإعطائها الأهمية التي تستحقها لما لها من أهمية في تحليل عملية التفاعل بين الإنسان وموارد بيئته.

التوزيع النسبي

يقصد بالتوزيع النسبي لسكان الريف، نسبة سكان الريف في الوحدة الإدارية (جهة، ولاية،اقليم،منطقة)من إجمالي السكان في تلك الوحدات الإدارية وقد تتباين هذه النسب تبعا للزمان والمكان، حيث توضح النسب أهمية المكان وتطور تلك الأهمية مع الزمن. لذلك فان مهمة الجغرافي تحليل وبيان أسباب تطور تلك الأهمية وبيان مدى التباين الجغرافي اعتمادا على أعداد السكان ونسبهم وفقا للتعدادات المختلفة.

الكثافة الريفية وتوزيعها

الكثافة الريفية

هي نسبة سكان الريف (أو نسبة السكان الزراعيين ) إلى المساحة المزروعـة فعلا.وهذه الكثافة أكثر دقة من الكثافة العامة لأنها تحسب للمساحات المزروعة فعلا وتهمل المساحات الأخرىو يمكن تقسيمها إلى ثلاثة مستويات وكما يأتي:

1-   المستوى الأول عالية الكثافة أكثر من 450 نسمة / كم2.
2-   
المستوى الثاني متوسطة الكثافة من 200-450 نسمة /كم2.
3-   
المستوى الثالث قليلة الكثافة اقل من 200 نسمة /كم2 .
لنلق نظرة عن جغرافية الريف خصوصا بالمغرب من الناحيتين الاقتصادية والاجتمكاعية
فمن ناحية الأنظمة الانتاجية الموطنة و دينامية المجال الريفي:نقول أن النظام الانتاجي الموطن هو ترجمة لظوهر لصيقة بالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية داخل المجال الريفي، فعدة مقاطعات صناعية كبيرة بإيطاليا كانت في الأصل مشاريع صغيرة ابتكرها فلاحون صغار لمحاربة الدخل المحدود من الفلاحة، فتطورت و أعطت تلك النتيجة، و منها بلابيا و لوكو و براتو و فلا، إننا أمام مفهوم اق في الأرياف، فتوفر اليد العاملة و الأرض بأثمنة رخيصة و تنظيم لتعددية ألأنشطة في إطار عائلي و الذي أعاد هيكلة مفهوم الدخل المحلي بالأرياف، فأصبحت للفلاحة علاقة وطيدة بالصناعة، مما دفع بالدولة لتأييد الفكرة لم لها من جيد على التنمية الاقتصادية، فشجعت كل المبادرات الرامية إلى زرع الأنشطة الغرر فلاحية عن طريق الجمعيات و القروض الصغرى و خلق استثمارات مهمة، ففي جهة سوس ماسة درعة فإن مجموعات قروية تقوم باستثمار مجموعة الموارد المحلية مستغلة في ذلك التركيب المجتمعي داخل محاطاتها، وسط طبيعي ملائم، ووجود يد عاملة ، و استقرار من القدم، و تقليد قديم في التهيئة الزراعية و الحية الاج، و مؤهلات اقتصادية و مهارات موروثة، إذن هنالك أشياء ستمكن من تغيير دينامية الأرياف القديمة، و مثال ما أعطت لنا التغيرات بها تجربة الانتاج الحليبي بنفس الجهة، كما لهذه المناطق فرص كثيرة لتطوير إنتاجها عن طريق طرق متعددة منها السياحة و كذا الصناعة

مورفولوجية الأرياف من خلال منظر طوبوغرافي

مجالات السكن الريفي من خلال الخريطة الطبغرافية :

نعني بالمجال الريفي الرقعة التي تكون فيها المنازل والمرافق التابعة لها بالمجالات القروية ، ويرتبط ظهوره بالمجال بممارسة الإنسان للأنشطة المتنوعة كالزراعة والرعي والنشاط الزراعي والمعدني أو بوجود مرافق متنوعة سياحية وعسكرية ودينية وغيرها.
ويكون المجال الريفي مستقرا ( الزراعة) أو متنقلا ( الرعي ) مستغلا بصفة دائمة أو مؤقتة ، ويتم البناء بمواد محلية تعكس تفاعل الإنسان مع بيئته. فعلى مستوى الجدران يتم البناء بالطوب في السهول والحجارة المكتلة بالطين في الجبال. وعلى مستوى السقوف يتم اللجوء إلى مواد متنوعة كذلك حسب توفرها والإمكانيات الخاصة للسكان كالأعشاب والقصب والخشب المغطات بالطين والقصب. وينتشر السكن الريفي المبني بالمواد المحلية في غالبية مناطق وجهات المغرب لجبال الريف والأطلس والواحات والهضاب والسهول فيما تعرف بعض المناطق السهلية التي خضعت للتعمير الأوروبي أو التي شهدت تطبيق سياسة الإصلاح الزراعي بعد الإستقلال انتشار سكن صلب بالمواصفات العصرية، غير أنه في إطار التحولات العميقة التي يشهدها المجال المغربي عامة منذ بضعة عقود، أصبحت الأرياف خاصة القريبة من المدن وطرق المواصلات تغزوها مواد البناء العصرية ( الإسمنت، الآجور، الحديد ...) فظهرت مباني بخصائص معمارية وعمرانية غريبة عن البيئة المحلية ، على كل حال يخضع توزيع السكن الريفي وانتشاره بالمجال لعدة عوامل وظروف نجملها :
- العوامل الطبيعية : كالتضاريس والتربة والمناخ والمياه ، فالإنسان يبحث عن الطبوغرافية الملائمة والتربة الغنية أو الصالحة للزراعة والمناخ الملائم الذي يساعد على ممارسة الزراعات وتوفير المراعي والغابات.
- العوامل التاريخية .
- العوامل السياسية والإدارية : كتدخل الدولة عن طريق مصالحها لبناء قرى نموذجية خاصة في إطار تطبيق سياسة الإصلاح الزراعي.
- العوامل الإقتصادية : كالأنشطة الإقتصادية وانتشار الإستثمارات وطرق المواصلات ينضاف إلى ذلك عوامل اجتماعية كتنظيم المجموعات البشرية على المستوى المحلي وعقارية ( الوضع العقاري السائد) ودينية ( وجود زوايا وأضرحة ). وتساهم هذه العوامل في تنوع هام لأشكال السكن الريفي وعموما نميز بين مجموعتين رئيسيتين لأشكال السكن الريفي.
1-1- السكن الريفي المتجمع :
وتتصل المباني بعضها ببعض بواسطة المنازل أو المرافق التابعة لها، وحسب الجهات والأقاليم الجغرافية للمغرب يأخذ السكن المتجمع عدة أسماء في الخريطة الطبوغرافية فهو يسمى دوار في السهول والهضاب الأطلسية الداخلية ، و إغرم بالأطلس المتوسط والكبير،و تشار في جبال الريف وأﯕدير بمنطقة سوس. القصبة أو القصر بالواحات الممتدة جنوب الأطلس الكبير وملوية العليا، ويمكن تصنيف السكن المتجمع إلى عدة أنواع ، ومن المعايير الأساسية لهذا التصنيف الكثافة العمرانية أو كثافة النسيج المبني ، والشكل العام الذي يأخده انتشاره في المجال وموضعه الطبوغرافي والموقع بالنسبة للحيز الفلاحي.
- أنواع السكن المتجمع حسب الكثافة :

تختلف درجة السكن المتجمع حسب درجة التقارب أو التباعد.
- السكن المتراص المفتوح: ولا يتوفر على أسوار أو أحصنة.
- السكن المتزاحم : وتكون المباني متصلة فيما بينها بواسطة الجدران او بواسطة المرافق التابعة لها.
- السكن المفكك: وتكون البيوت ومرافقها منفصلة عن بعضها البعض بوجود ساحات فارغة عبارة عن صخور وبساتين مثلا.
- أنواع السكن المتجمع حسب الشكل :

يتخذ السكن المتجمع اشكالا متنوعة كما يلي :
- السكن الخطي او السكن الطرقي : ويتميز باصطفافه على طول طريق او ساقية او نهر او سفح.
- السكن ذو الشكل المستدير : حيث تتجمع المنازل على شكل حلقة أو أي شكل آخر يميل إلى الإستدارة مع ساحة بالوسط احيانا، ومن هنا جاءت كلمة دوار.
- السكن ذو الشكل النجمي : ويتكون عند تقاطع طرق المواصلات أو عند تفرغ الوديان مثلا.
- السكن السديمي : ويتميز بتفرعه إلى نوى صغيرة ممتدة في اتجاهات مختلفة في شكل شظايا متناثرة ومتباعدة نسبيا.
- السكن الهندسي : ويكون منتظما تنظيما هندسيا محكما باصطفافه على طول ممرات وأزقة متقاطة . وغالبا ما يكون ناتجا عن تدخلات استصلاحية تقوم بها الدولة والقطاع الخاص.
أنواع السكن المتجمع حسب الموضع :

يحتل السكن الريفي مواضع متنوعة في المجال كالقمم والحافات والسفوح وفوق المساط والضفاف النهرية ، يفسر ذلك باسباب متنوعة تاريخية وطبيعية وعقارية وغيرها.
- مواضع القمم واعالي السفوح : يحتل السكن الريفي القمم لأسباب دفاعية كما كان يحدث في الفترات التاريخية المضطربة أو بتجنب خطر الفياضانات والسيول التي تتعرض لها المناطق المنخفضة او لربح المجال الزراعي بتخصيص المناطق المرتفعة للسكن والموجودة في الأسفل للزراعة فتسهل مراقبة المزارع والحقول والإشراف عليها. ( الشاون، ملوسة)
- موضع وسط السفوح : ويتحكم في انتشار السكن في هذه الاماكن عاملين رئيسيين وفرة مصادر المياه بشكل عيون وينابيع خاصة في مناطق توضع الكلس فوق الطبقات الصخرية غير النافذة ( الذروة الكلسية للريف الغربي) أو ليحتل السكن موقعا وسطا بين رسطاقين ( أراضي لها مؤهلات زراعية معينة ) اثنين او حيزين اثنين حيز الزراعة والمغارس في الأسفل وحيز الرعي وبعض الزراعات الخفيفة في الاعالي. (الشاون )
- موضع قدم السفوح : بالإضافة إلى اخرى ممكنة يحتل سكن هذه المواضع إذا كانت السفوح حادة كما هو حال السفوح المقعرة ولتفادي خطر الفياضانات كذلك في حالة سفوح متصلة بسهول ومنخفضات.
- موضع الحافات : في كثير من الحالات تشق هذه الحافات اودية تشكل تغراث أو اكمام ( إيمي ) تسهل الغتصال والتبادل وتوفر مياه الري ويستغلها الإنسان للإستقرار. ( ايمي نتانوت )
- موضع ضفة النهر الغرينية : ويتقر فيه الغنسان نظرا لمؤهلاته الطبيعية ( التربة الغنية ووفرة المياه).
- موضع ممر : كالفجاج والممرات الطبيعية ومن مؤهلاته الإستفادة من خطوط المواصلات التي تخترقه مما ينعش حركة التبادل والمرور.
من جهة اخرى يحتل السكن الريفي المتجمع مواقع مركزية بالنسبة للحيز الفلحي ، قد يشغل موقعا مركزيا بالنسبة لرستاق الزراعة أو لعدة رساتيق متنوعة ومتدرجة أو ينتظم بصفة خطية متوازية لرساتيق فلاحية ( السفوح مثلا) أو ان يكون السكن هامشيا بالنبة لهاته الرساتيق.

- السكن المتفرق:
يتميز السكن المتفرق بتباعد المباني عن بعضها البعض إذ ليس هناك اي شكل من اشكال التجمع تفصل بينها الحقول أو المراعي وغيرها من الاراضي الشاغرة أو المساحات المستغلة، ويفسر تفرق السكن الريفي لعدة عوامل قانونية واقتصادية مما يحول دون تجمع السكن وطبيعة توفر المياه في شكل آبار متفرقة أو على طول الانهار الشيء الذي لا يحرض حول نقطة ما محددة او العامل السياسي والامني المتمثل في استتباب الأمن الذي يشجع على تفرق السكن والإداري كعمليات الإستصلاح الزراعي التي تقوم بها الدولة في النطاقات السقوية العصرية لانشاء تجزيئات فلاحية يتوزع السكن داخلها بشكل هندسي ومتفرق ويمكن ان نضيف إلى هذه العوامل عوامل اجتماعية تتجلى في نمط حياة جديدة مبني على النزوع المتزايد نحو الاسرة الفردية أو النووية من جهة أخرى يمكن تصنيف السكن المتفرق على مستويين :
- على مستوى الكثافة : نميز بين السكن المتفرق المتزاحم حيث تكون المنازل متقاربة مع بعضها البعض والسكن المتفرق المتباعد وفي هذه الحالة تفصل بين المباني استغلاليات واسعة كما هو الحال في المناطق التي عرفت تعمير الاوربيين.
- على مستوى الشكل : نميز بين السكن المتفرق المنتظم ومن الامثلة على ذلك الذي ينتشر في الدوائر السقوية العصرية الذي خضع لتوزيع هندسي في إطار تجزيئات فلاحية وسكن متفرق غير منتظم المنتشر بشكل عشوائي دون تكثيف.
-- المراكز القروية :

تأخد تجمعات السكن الريفي في العديد من الاحيان احجاما وابعادا مجالية هامة خاصة من حيث الكثافة والشكل مما يجعلها ترتقي إلى مستوى مراكز قروية وبالفعل فإن العديد من الخرائط الطبوغرافية المغربية تحمل عناوينها من هذه المراكز التي تتميز بتصميم معين ومعمار ومواد بناء متطورة، وبوجود انشطة اقتصادية غير فلاحية، تجارية، إدارية وتجهيزات متنوعة كموقعها على طرق المواصلات او عند تقاطعها او بوجود سوق فلاحي اسبوعي او بقرار سياسي او إداري كإنشاء قرى نموذجية او لعوامل دينية ( وجود زوايا واضرحة ).
من جهة اخرى نشير إلى ان المعلومات التي تقدمها الخريطة الطبوغرافية بخصوص السكان هزيلة للغية وكل ما يمكن معرفته اسماء المجموعات البشرية التي تعيش في المجال الذي تقدمه الخريطة في إطار قبيلة أو فخد ( مجموعة عظام ملتحمة بحدود ترابية معينة ) او عظم ( أسرة ابوية كبيرة تشكل قرية او عدة قرى ). ويمكن كذلك ضبط امتداد الأفخاد انطلاقا من الإتجاه الذي تاخده الاسماء وتوزيعها بالنسبة للوحدات التضاريسية.
- العوامل المحددة لامتداد المجال الفلاحي :

يتحكم في امتداد المجال الفلاحي عوامل متعددة تاريخية واجتماعية وعقارية وسياسية واقتصادية وطبيعية كالتضاريس والتربة والمياه والمناخ والنبات.
وبينما يصعب ضبط العوامل البشرية من خلال الخريطة الطبوغرافية يسهل تحديد أثرالعوامل الطبيعية ، فمن خلال الخريطة يمكن استخراج أثر التضاريس على امتداد المجال الفلاحي فالزراعة تنتشر عادة في مناطق ذات انحدار ضعيف كالسهول والهضاب والاحواض وعند قدم الجبل غير ان هذا لا يعني غيابها فوق السفوح الوعرة حيث يتم التغلب على عنف الإنحدار بإقامة المدرجات ، وللمناخ تأثير واضح على امتداد المجال الفلاحي والمناطق التي تحظى بتساقطات كيفة تسمح مبدأيا بممارسة نشاط زراعي متنوع ويمكن استنباط المناخ السائد في المنطقة التي تمثلها خريطة ما بصفة تقريبية اعتمادا على خطوط العرض وعامل الإرتفاع ومن خلال معلومات اخرى كنوعية الغطاء النباتي وطبيعة الجريان ونوعية الزراعات الممارسة ووجود جريان دائم مؤشر على غزارة التساقطات وظروف مناخية رطبة، إن وجود جريان متنوع بين دائم وموسمي ومؤقت يشير إلى ظروف مناخية شبه جافة او جافة، وفي المناطق القاحلة وشبه القاحلة ( الجافة ) يتم التعويض على قلة التساقطات وتذبذبها باللجوء إلى الري بمياه السدود ومياه الانهار او المياه الجوفية وتساعد هذه التقنية على توسيع هام للمجالات الفلاحية ويتم الري بطريقة تقليدية قديمة كالناعورة – الخطارات – وبطريقة الفيض الناجم عن السيول او بطريقة عصرية بواسطة قنوات تسميلية محمولة او سطحية تحل محل المياه من السدود من الحقول وباستعمال آليات متطورة كالرش او الأذرع المحورية او طريقة التقطير او باللجوء إلى المضخات البنزينية في حالة استغلال الفرشة الباطنية أو بضخها من الانهار و يكون التمييز بين طرق الري التقليدية و العصرية من خلال الخريطة الطوبوغرافية أمرا ممكنا.
- مكونات المجال الفلاحي من خلال الخريطة الطبغرافية :
تقدم الخريطة الطبوغرافية المجال الفلاحي في ثلاث حيزات رئيسية :
· حيز الزراعات الحولية او الموسمية : من حبوب وقطاني ومزروعات صناعية وعلفية كالخضروات وغيرها وباستثناء الخضروات والمزروعات التي يشار غليها برموز خاصة فإن الزراعات الاخرى تبقى بدون رموز يصعب استنباطها والتمييز بين انواعها من خلال الخريطة الطبغرافية، غير انه يمكن استخراج بعض أنواع المزروعات كالحبوب اعتمادا على مؤشرات محددة كالطبوغرافية المنبسطة وكثافات السكان او من خلال وجود مصطلحات محلية مثل البلاد  ، حرف  ، فدان  ، أو وجود رموز خاصة لمطاحن الحبوب ¤ أو مخازن ( مطمورات )، كما يمكن التمييز من خلال الخريطة الطبوغرافية بين الزراعات الموسمية البورية المسقية مع تحديد وسائل الري المستعملة.
· حيز المغروسات والاشجار المثمرة : وقد سبقت الإشارة إلى طرق تمثيلها على الخريطة الطبوغرافية وتمارس في إطار تقليدي ( زيتون ، نخيل ) او في إطار عصري ( حوامض ، كروم ) ويقتضي تحليل الخريطة الطبوغرافية الإشارة إلى انواعها والمواضع التي تحتلها ومدى قربها من مصادر المياه.
· حيز الرعي والتدجين : لا يعطى للمراعي اي رمز محدد فوق الخريطة الطبوغرافية غير انه يمكن اعتبار المجالات التي تغطيها الغابات والاحراش مراعي ، ويمكن ان نضيف إليها المناطق التي تظل بيضاء فوق القمم والسفوح الوعرة ، ومن المؤشرات الاخرى على وجود الرعي وجود او توفر مناطق عشبية في قعور الاودية وقرب الضايات والمرجات وانتشار السياجات لمنع دخول القطيع إلى الحقول المزروعة، بالإضافة إلى وجود مصطلحات محلية لممارسة الرعي مثلا أزغار ( مرعى شتوي عند قدم الجبل ) ، تشتا ( ويدل على الغابات والاحراش )، حتى في غياب هذه المؤشرات فإن هذا لا يعني غياب نشاط تربية الماشية الذي يمكن ان يمارس في الحظائر اي التدجين المستقر، خاصة إذا توفرت بالخريطة مباني مستطيلة الشكل او بالإعتماد على الحصائب والمواد العلفية خاصة الأبقار.
- وسائل الإنتاج والمردودية :
يقصد بوسائل الإنتاج الفلاحي كل ما يجنده الفلاح من ارض ورأسمال ووسائل حرث و حصاد ودرس واسمدة ووسائل الري، اليد العاملة ووسائل تخزين المخزون ويحدد نوع هذه المسائل الدرجة الاقتصادية والاجتماعية للبلد ، وتتحكم بشكل كبير في الإنتاج و الإنتاجية و نعمد لاستخراج هذه الوسائل في الخريطة الطبغرافية على مؤشرات ،ففي مناطق الفلاحة البورية ذات التضاريس السهلية و الهضبية يساعد انبساط السطح على استعمال وسائل إنتاج عصرية في مختلف مراحل الإنتاج كالجرارات وآلات الحرث و الدرس و نقل المنتوج الذي يكون ذو إنتاجية متقطعة ( فلاحة مغلالة) ، كما هو الحال في معظم السهول كالغرب و الشاوية ودكالة والحوز وسايس وطرفة و ملوية السفلى و الهضاب الداخلية كذاك بالنسبة للمغرب.
أما إذا كانت التضاريس جبلية ووعرة فيتم اللجوء إلى وسائل الإنتاج التقليدية ويكون المردود ضعيفا ( فلاحة مقلالة ) غير انه يمكن أن يكون الغنتاج كثيفا ومتنوعا كما هو الحال على طول الاودية وعند اقدام الجبال وبالأحواض والمنخفضات أما في المناطق المروية يعتبر الري من الوسائل التي تساعد على الرفع من الإنتاج الزراعي ، وتنوع وسائل الري بشكل كبير سواء في المناطق التي تعتمد الري التقليدي او في دوائر عصرية و من المؤشرات التي تساعدنا على التمييز بين انواع الري وجود السدود وقنوات الري الهندسية والمضخات البنزينية ( بالنسبة للري العصري ) او يتعلق الامر بعيون وآبار ( بالنسبة للري التقليدي ) ومن خلال هذه المؤشرات وما يرافقها من تسميات ومصطلحات يمكن معرفة القطاعات المشرفة على الري ( الدولة ام الشركات ام الخواص ام الزوايا ام صغار الفلاحين ام مجموعة بشرية معينة ).
- أنماط الإنتاج الفلاحي من خلال الخريطة الطبوغرافية :
تتضمن الخريطة الطبوغرافية معطيات ومؤشرات متنوعة تساعد على تحديد انواع أنماط الإنتاج الفلاحي السائد كطبيعة السكن ونوع الإنتاج الفلاحي وحجم المنتوجات وشكلها والتسميات المرافقة لبعض الحيازات، وعموما يمكن التمييز بين انماط الإنتاج الرئيسية الآتية :
- نمط الإنتاج القبلي : وهو نمط انتاج جماعي يعتمد على التضامن والتعبئة لأفراد القبيلة قصد التحكم في الظروف الطبيعية الوعرة كإقامة المدرجات وبناء قنوات الري وصيانة الخطارات وشق المسالك واجتثات مناطق تكسوها الاحراش بهدف توسيع المجال الفلاحي ... ، ويسود نمط الإنتاج على الخصوص بالمناطق الوعرة كالجبال وفي الواحات كذلك.
- نمط الإنتاج الرأسمالي : ويسود على الخصوص بالمناطق السهلية الغنية التي خضعت للتعمير الأوربي في فترة الحماية ولسياسة الإصلاح الزراعي بعد الإستقلال من مؤشرات على الخريطة وجود ضيعات ذات شكل هندسي تمتد على مساحات كبيرة نسبيا ومجهزة بقنوات ري هندسية وسكن متفرق ومنتظم.
- نمط النظام التعاوني : ويسود على الخصوص في المناطق التي شهدت تطبيق سياسة الإصلاح الزراعي بعد الإستقلال حيث نظم العديد من الفلاحين انفسهم في إطار تعاونيات خاصة في نطاقات سقوية حديثة والمسيرة من طرف مكاتب الإستثمار الفلاحي . ومن المؤشرات التي تساعد على ضبط نمط إنتاج تعاوني وجود استغلاليات تخضع لتنظيم محكم وكثافة مسالك الطرق والسكن المتفرق.
- نمط الإنتاج القائدي : ويدل على وجوده بالخريطة الطبوغرافية بعض المصطلحات تذكر بالبنية الإقتصادية كالعزيب، دار القايض او أسماء مجالات ريفية و حضرية كبرى. وقد نجده كذلك على مستوى الزوايا والاعيان اللذين استفادوا في الماضي من الإقطاعات التي وهبها المخزن قصد استقطابهم.
- تنظيم المجال الفلاحي على مستوى المشارة :
المشارة هي أبسط تقسيم للأرض الفلاحية المستغلة المخصصة لنوع معين من الزراعات او المغروسات ( مشارت القمح ، مشارت الكروم ... ) وبينما يسهل ضبط المجال الفلاحي يستحيل التعرف على حدود المشارات الزراعية الموسمية إلا إذا كانت مسيجة.
- تنظيم المجال الفلاحي على مستوى المحاط :
المحاط هو مجموعة الاراضي التي تملكها مجموعة بشرية ملكا شرعيا او عرفيا، ويستغلها ، ويتكون من مجموعة من الرساتيق المتنوعة ( الرستاق بقعة ارضية لها مؤهلات طبيعية معينة تستغل للزراعة او للري ) يستدل في الخريطة الطبوغرافية بتقسيمات معينة كرساتق الزراعة الحولية ( بلاد ، فدان ) ورساتيق الأشجار المثمرة والخضروات ( خضروات، جنان ، السانية ، البحيرة ، الغرسة ) ورساتق البقوليات ( البحيرة ، الولبة ) ورساتق خاصة بالرعي ( اكدال ، المروج ، تاﯕانت ، تيشكا ) ، ويقسم المحاط إلى حريث ( الجزء المستغل فعلا) وشيّم ( الأرض المحروثة ).
- تنظيم المجال الفلاحي على مستوى المشهد :
نميز بين المشهد الفلاحي الذي يخص المشارات الفلاحية الخاصة بإنتاج الحبوب والاشجار المثمرة والخضر والشكل العام الذي تتخذه في المجال والمشهد الزراعي الذي يتضمن بالإضافة إلى ذلك مظاهر اخرى كالمنشئات السكنية والغير السكنية من طرق ومساليك وقنوات الري وسياجات، وأخيرا المشهد الريفي الذي هو انعكاس لتدخل الإنسان في المجال في جميع تمظهراته.
بخصوص المشهد الفلاحي نميز بين الانواع الآتية :
· المشهد الفلاحي المفتوح : وينتشر على الخصوص في السهول والهضاب ويكون عبارة عن مشارات خاصة بالفلاحة الموسمية كما يشمل المغارس.
· المشهد الفلاحي المغلق : ويتضمن مشارات مسيجة تأوي فلاحات موسمية أو شجرية ويكون السياج نباتيا حيا او مكونا من بقايا الأشجار او عبارة عن اسلاك أو أسوار قصيرة من الحجارة ، ويكون الهدف من إقامة السياج تاكيد الملكية او منع دخول المواشي أو الحد وطئت الرياح.
· المشهد الفلاحي المزدوج : ويمج بين المشهد الفلاحي المفتوح والمغلق.
· المشهد الفلاحي المتدرج : وينتشر فوق السفوح الوعرة حين يعمد السكان إلى إقامة المدرجات للتغلب على عنف الإنحدار والحيلولة دون انجراف التربة .
· المشهد الفلاحي ذو الزراعات المختلطة : ويجمع بين مشارات الزراعات الموسمية والزراعات الشجرية وينتشر على الخصوص في اجزاء واسعة من جبال الريف كما يعرف اتساع حقيقيا في المناطق السقوية الحديثة ( في إطار تجزئات فلاحية ) او تقليدية.

النظام الانتاجي الموطن و اندماج المسالك

النظام الانتاجي الموطن يمكنه أن ينمي سلسلة إنتاجية ما في جميع مراحلها، و تهم بذلك كل القطاعات منها قطاع الفلاحة، ففي غراسة الزيتون بنواحي  بني ملال بالمغرب مثلا نلاحظ أن المنتوج يخرج من المنطقة في وضعيته الأصلية بينما لو تم خلق مجموعة ذات مصالح اقتصادية مشتركة ، فإن ذلك سيسمح من جهة بتطبيق مقاربة تمييزية من جهة تكون فيها تعمل على تجميع الفاعلين الذين لهم نفس المصالح و يواجهون نفس المشاكل، و من جهة أخرى تطبيق مقاربة اندماجية تهتم بكل مراحل المسلك الانتاجي، بل يمكن الدفع بها إلى أعلى المستويات مثل خلق بورصة للزيتون، و ايضا بجهة سوس ماسة درعة فيما يتعلق بمشروع الابتكار حتى التسويق أو من خلال هيكلة مسلك الزعفران و ذلك عبر إقامة طرق لتسويقه إما عن طريق الاشهار، أو غير ذلك.

خصائص المجال الفلاحي بالمغرب :

الجبال:
بها كثافة سكانية رغم الموارد المجالية المتوفرة، و قد أدت عمليات تكثيف السكن على إثر التدخل الاستعماري إلى قطع العلاقة الموروثة التي كانت تربط بين الجبال و السهول، و هذا يفسر الافراط في استنزاف الموارد المجالية و تحويل الغابة و أراضي الحلفة إلى ملك عمومي، و انتزع من السكان مسؤولية تدبيرها مما أدى إلى استغلالها بشكل سيء و مفرط، و تعرف الموارد المائية ضخا مبالغا فيه، خاصة في سفح الجبل، و على مستوى عدد من لعيون و الخطارات، و يفسر نقص الموارد و تزايد السكان أهمية الهجرة خاصة تلك المناطق التي تم التخلي عنها بسبب قسوة ظروفها , صعوبة استغلالها، بمنطقة الأطلس المتوسط، و تشهد الجبال التي تعرف نشاطا رعويا تطورا سريعا.
مناطق السهوب: أراضي الرعي و الزراعة البورية:
تتوزع بشكل متفاوت بين المغرب بالرقي و الهضاب العليا و سهول ملوية، و المغرب الأطلنطي في السهول الداخلية، بتادلة الحوز و السهول الساحلية الجنوبية و نعني بهذه المناطق تلك لمناطق تقل فيها التساقطات عن 300 ميليمتر في السنة، و تتضمن فقط الرعي الذي يعرف نمط الترحال كثيرا و تحاول مؤخرا بعض المشاريع لتطوير المراعي و مقاومة التصحر معالجة هذه الوضعية عن طريق تهيئة واد ملوية و الهضاب العليا للمغرب الشرقي، بتدخلات ميكانيكية و أخرى بيولوجية، و بتحسين الوسائل التقنية و بإشراك مربي المواشي.
المناطق الصحراوية:
وجود عامل القرب من إفريقيا المدارية بوجود أكثر من 6 أشهر جفاف كحد أدنى في هذه المنطاق الصحراوية و غياب تساقطات ألأمطار 40 يوم كحد أقصى، ووجود الضغط الآصوري في الصيف و الحرارة المرتفعة كلها عوامل أدت إلى غياب الغطاء النباتي بهذه المناطق لينحصر في السهوب و الشيح و الزراعة لكن ما ذكرناه من مشاريع و عمليات تحسين الغطاء الصحراوي، قد تؤدي إى تغيير جذري للمظهر الصحراوي، شرط أن لا يتم ضخ المياه بشكل عشوائي أو استغلالي محض، مما قد يؤدي إلى نضوب مخزون المياه الجوفية ووجود بعض السدود الحديثة قد يؤدي إلى تغيير ذلك إلا أنها تعرف مشاكل من بينها مشاكل الترسب و عدم الانتظام.
نتائج الزراعة النباتية بالمغرب: تطورت ما بين سنتي 65 و 95 و كذا وتيرتها السنوية الفلاحية حيث قدرت ب 2.3 في المائة، و يظهر جليا ذلك في منتجات الزراعة الأساسية كزراعة الحبوب و القطاني التي عرفت تطورات مختلفة تبعا للظروف المناخية و نظرا لتواجدها في مختلف البلاد، حيث تشغل ما بين 30 و 34 في المائة من الأراضي السقوية و بحكم أهميتها فقد تم اعتماد الحبوب بأنواعه الأربعة الرئيسية، كما نجد تقاربا من حيث الانتاج لجميع المناطق و هذا ناتج عن توسع السقي في المناطق الفلاحية.
-الغابة:
أهميتها: توجد بالمناطق الرطبة و النصف جافة و الشبه رطبة، و تحتل أكثر من 9 ملايين هكتار من الغابة، و تحتل الأشجار 5.8 مليون هكتار منها 132 ألف هكتار للأرز، و 1.36 مليون للبلوط، و 830 ألف هكتار من الأركان، و 350 ألف هكتار من أشجار السنط الصحراوي، و تغطي الحلفة المتبقي الإجمالي المقدر ب 3.2 مليون هكتار، و قد تمت إعادة تشجير المنطقة و تبلغ نسبة التشجير على المستوى الوطني ب 8 في المائة، و تبلغ الغابة أدوارا مهمة و إن كانت مساهمتها ضعيفة للإنتاج الفلاحي أقل من 5 في المائة، و 220 مليون درهم من بيع الموارد الغابوية تحول للجماعات المحلية، و لكن الميزان التجاري لقطاع الخشب يعاني من عجز يقدر ب 1 إلى 1.3 مليار الدرهم سنويا، و للغابة دور بيئي أيضا و هو يتجلي في عدة مستويات منها توفرها على التنوع الحيواني و النباتي، و كذا قدرتها على حماية التربة، و تنظيم دورة المياه بحجز جزء منها و هو ما يزيد عن حصة المياه الجوفية و يقلص من خطر انجراف التربة.
يتميز الانتاج الغابوي بالتنوع:
الطاقة الانتاجية الغابوية من الخشب تقدر ب 600 ألف متر مكعب من الخشب الصناعي، أي أنها تسد حوالي 30 في المائة من الحاجيات، ناهيك أن 2 مليون و 700 ألف متر مكعب من الأشجار توجه لخشب التدفئة، و 10.5 مليون متر مكعب تؤخذ خلسة، و 15 ألاف طن الخشب الفليني، و تجدر الإشارة إلى عملية القطع تفوق 3 مرات ما يمكن أن تعوضه الغابة سنويا، أي أن للغابة عجزا يقدر ب 20 إلى 25 ألف هكتار سنويا، كما أنها تتعرض لعمليات الاجتثاث مما يضيع 45 ألف هكتار أيضا، ناهيك أن الغابة لها دورها فيما يتعلق بقطاع تربية المواشي، حيث توفر حوالي 17 في المائة لهذا القطاع، و نلاحظ وجود عجز كبير للغابة، خصوصا في المناطق الصحراوية و المناطق الغنة فلاحيا، لأن التركيز و الضغط يكونان كبيرين.
استراتيجيات التهيئة التنموية الغابوية: إن الأرض ملك عمومي للدولة، كما هي الغابة، و يعطى حق الاستغلال للمناطق المجاورة، و كذا حق الزراعة و لكن في المناطق التي بها أشجار الأركان،و ترحب بالاستثمارات الخاصة التي يقوم بها السكان القرويين، كما أن الدولة سعت إلى تقسيم المسؤولية بين الفاعلين في الدولة منهم سياسة إعداد التراب الوطني و الجماعات المحلية و القروية، إن الضغوط الحالية المفروضة على الغابة من طرف الساكنة الصعبة مناخها و الظروف التي تحيط بها يحتمان على المسئولين بلورة سياسة جديدة تهدف إلى الحد من الاستغلال العشوائي الذي يهدم هذا المجال الخصب، و كذا الحد من مظاهر التعرية و المواجهة للحرائق الغابوية ، و كذا منع الصيد.
الرعي:
تشكل تربية الماشية حصة مهمة من الانتاج الفلاحي الخام، حيث يقدر ب 26 إلى 32 في المائة، و تشغل حوالي 20 في المائة من اليد العاملة، و بذلك تربعت في المركز الثاني للقيمة المضافة، و قد وصل نموها خلال السنوات الخمسة عشر الأخيرة إلى 15 في المائة، و هذا تطور كبير يستدعي الاهتمام الشديد بهذا المجال، و هو ما قامت به الدولة، فهذا النوع من أنشطة أصبح يحتوي على 3.3 مليون رأس من الأبقار، و 15 مليون من رؤوس الأغنام، و 5 ملايين من رؤوس المعز، و قد عرفت تغيرات كثيرة كما هو الحال مع ما ذكرناه سابقا  من أنشطة و مجالات، فالقبائل التي كانت تعيش بمفهوم الترحال، لمك تعد كذلك، و أصبح مفهوم الاستقرار الرعوي منتشرا في أوساطنا القروية، مما أدى إلى استنزاف أكثر للموارد الطبيعية و لتلك المناطق، و يرجع تراجع و تدهور هذا النوع من الأنشطة إلى : سوء تدبير المراعي، و غياب نظام الدورات الزراعية، و سوء توزيع نقط التزود.
استراتيجيات الهيئة التنموية للمراعي: طبقا لقانون الاستثمارات الفلاحية أقام المغرب عدة استراتيجيات هادفة إلى تحسين مردودية هذا القطاع، فأنشأت عدة مناطق صالحة للرعي، و قامت بحملات تحسيسية هادفة إلى تقوية العلاقة بين الفلاح ووسطه الطبيعي كما حسنت من الفكر الذي يمتلكه الفلاح فيما يتعلق ارتباطه بالوسط الطبيعي و كذا طريقة تدبيره للمراعي، و في سنة 1975 سوف يعرف المغرب انطلاقة أول مشروع في هذا القطاع، تهدف إلى التغيير الجذري عن طرق إدخال النظرة التقنية عليه، فأقامت بمدينة الخنيفرة مرعى العريض، و أقامت به عدة تجارب جديدة، منه ما يخص البذر أو الزراعة، و كذا منطقة تافراطا بالمغرب الشرقي، غير أن كل هذا لم يعطي أكله بسبب التوجه التقني فقط، و غياب التوجه السوسيواقتصادي و غياب الجانب المؤسساتي، و مع ذلك أقامت الدولة من جديد مشاريع جديدة هادفة إلى تغيير ما قامت به عن طريق إقامة شراكات مع منظمات المجتمع المدني فخلق مجموعة من التعاونيات و الجمعيات الهادفة إلى تعزيز الموروث المحلي، فأقامت أيضا إسطبلات بها كانت قد حققت الاكتفاء الذاتي فيما يتعلق بجانب اللحوم البيضاء و الحمراء، و أيضا كان اكتفاءا ذاتيا فيما يتعلق بالمنتجات الفلاحية، و كانت أن ركزت على الخصوصيات المحلية، لأجل التحسين الوراثي و التغطية الصحية و تحسين مفهوم التسويق و إعطاء التعويضات اللازمة، و إقامة محميات و تشريعات قانونية هادفة إلى الحماية، و لكن رغم كل هذا كان لكلمة تدهور المراعي وجود دائم، فالزراعة أصبحت تهدف الأراضي المخصصة للرعي، مما قلل من وجودها، و كذا تراجع المصدر الكلئي...
الأنشطة الغير فلاحية:
السياحة القروية:
تستدعي تركيز المجهودات التنموية في تنويع الأنشطة الغير فلاحيه و تكيفها مع عناصر الوسط بشكل إيجابي، و من بين هذه الأنشطة داخل السياحة القروية التي ننتظر منها تحقيق التوازن المرجو بين الأنشطة الفلاحية و الغير فلاحية و السعي على خلق تنمية محلية شمولية بالمنطقة تهدف الانسان كما الأوساط القروية
السياحة الجبلية:
نأخذ خير مثال على ذلك نموذج الأطلس لمتوسط، و ما تحويه من مرتفعات وقمم جبلية تغطيها الثلوج لسنوات عديدة، و أودية متعمقة تعطي خوانق و فوالق عديدة، و مشاهد بنورامية و تحف طبيعية عديدة و في المقابل نجد صحراء قاحلة و غطاء نباتي منعدم، و نقصد بهما الجهة الشرقية و الجنوبية الشرقية من الأطلس المتوسط الشرقي، لكن في كل الأحوال السياحة الغابوية لها غطاء نباتي غني و متنوع تغطي الغابة منها أكثر من 40 في المائة من مساحاته، و تشكيلات غابوية غنية، و مؤهلات مهمة للصيد و القنص و أيضا فرص مهمة للاستغوار ، و لن علينا خلق دينامية لكل هذا عن طريق جذب الزوار و إقامة بعض المشاريع الصغيرة أو المتوسطة إضافة إلى وجود دليل بالمنطقة.
السياحة المرتبطة بالثرات:
تأخذ مفهوما واسعا فهي مرتبطة بالتراكم الحضري الذي مر عبر الزمن، حيث شكلت لبنة أساسية لقيام تنمية محلية، فالهدف الأسمى للسياحة عرض خصائص المكان و لعل منطقة تافيلالت تعتبر نقطة سياحية شرقية مهمة، و إن لم تكن قد أعطت بياضها بالكامل لحداثة المفهوم الجيولوجي، و يمثل مركز أرفود و الريساني أهم تعبير من السياحة المرتبطة بالثرات المجالي الجيولوجي و ذلك بترابط وثيق بين النمو الاق و تطور المعارف و المهارات الحرفية  و خلق مناصب للشغل في وقت يظهر فيه عجز الواحة عن تحقيق الغاية المنشودة إلا و هي خلق منفذ جيد لعيش أفضل، فلو أن الواحة عرفت كيف تستغل مكوناتها لكانت الآن تأخذ مظهرا آخر مختلفا.

الأنظمة الانتاجية كجواب ملائم للظرفية الجديدة

الأنظمةالاقتصادية المحلية هي الحل ألآني لمواجهة تحديات العولمة و اقتصاديات الأقطاب الإقليمية  الكبرى ، غير أن الشكوك تحوم حول مكان اختبار المواقع الصناعية على غرار اللامركزية والجهوية و كذا استقرارها على المقاولات الصغرى و المتوسطة و علاقتها حزها الترابي، لذا فكل الأنظمة الانتاجية تراهن على العناصر الايجابية المتمثلة في القرب المجالي و الخصوصيات المحلية ، لذا فالمقاولة في علاقتها مع الأحواض المزودة لليد العاملة و مراكز البحث و التكوين من جهة و من جهة مع السلطات العمومية تشجع على قيام التنمية الاق و تحقيقها بسرعة.
النظام الانتاجي المحلي حيز ترابي للمشاريع:
إن النظام الانتاجي الموطن هو حيز ترابي قادر على أن يتكيف مع مشاريع لها علاقة بالتنمية الاق و الاج، و كذلك هو قادر على التكيف مع المجالات الجديدة للمشاريع الأخرى.
كما يمكنه أن يصير إطارا تطبيق نوع جديد من السياسة الصناعية على المستوى الميكروترابي لكونه يتعدى مفهوم الشبكة القطاعية ليشكل بنية ديناميكية قادرة على استباق الأحداث و التهييء للتنمية اق و اج بالمنطقة.
الأنظمة الانتاجية الموطنة و دينامية المجال الريفي:
النظام الانتاجي الموطن هو ترجمة لظوهر لصيقة بالتنمية الاق و الاج داخل المجال الريفي، فعدة مقاطعات صناعية كبيرة بإيطاليا كانت في الأصل مشاريع صغيرة ابتكرها فلاحون صغار لمحاربة الدخل المحدود من الفلاحة، فتطورت و أعطت تلك النتيجة، و منها بلابيا و لوكو و براتو و فلا، إننا أمام مفهوم اق في الأرياف، فتوفر اليد العاملة و الأرض بأثمنة رخيصة و تنظيم لتعددية ألأنشطة في إطار عائلي و الذي أعاد هيكلة مفهوم الدخل المحلي بالأرياف، فأصبحت للفلاحة علاقة وطيدة بالصناعة، مما دفع بالدولة لتأييد الفكرة لم لها من جيد على التنمية الاق، فشجعت كل المبادرات الرامية إلى زرع الأنشطة الغرر فلاحية عن طريق الجمعيات و القروض الصغرى و خلق استثمارات مهمة، ففي جهة سوس ماسة درعة فإن مجموعات قروية تقوم باستثمار مجموعة الموارد المحلية مستغلة في ذلك التركيب المجتمعي داخل محاطاتها، وسط طبيعي ملائم، ووجود يد عاملة ، و استقرار من القدم، و تقليد قديم في التهيئة الزراعية و الحية الاج، و مؤهلات اق و مهارات موروثة، إذن هنالك أشياء ستمكن من تغيير دينامية الأرياف القديمة، و مثال ما أعطت لنا التغيرات بها تجربة الانتاج الحليبي بنفس الجهة، كما لهذه المناطق فرص كثيرة لتطوير إنتاجها عن طريق طرق متعددة منها السياحة و كذا الصناعة،

العالم القروي في المشاريع الهيدروفلاحية

سياسة السدود:
قصد التغلب على التقلبات المناخية و الهشاشة الناتجة عن هذه التقلبات قام المغرب بنهج سياسة جديدة لمواجهة السنوات المفترض بها جافة، و هكذا فقد تمثلت في الاستجابة للطلب المتزايد على الماء الشروب من طرف الساكنة و تزويد الفلاحة بما هي في حاجة إليه، قصد توفير الحاجيات الغذائية و تشجيع فلاحة التصدير و قد تم التحدي سنة 1998 حيث تم سقي المليون هكتار حتى نهاية القرن الماضي، و قد أعطى الحسن الثاني انطلاقة مشروع السدود سنة 1967 و كانت سياسة جيدة و حكيمة في وقتها لكن استحالت مع ظاهرة التغير المناخي والإحتباس الحراري مع مطلع الألفية الجديدة نقمة عارمة على السكان الريف بالخصوص وأصبحت السدود ومع كل موسم أمطار يُنظر إليها كقنابل موقوتة مستعدة للإنفجار في أية لحظة.
إبان نهج سياسة السدود  خصوصا خلال فترات الجفاف التي يمر منها المغرب بشكل دوري وبالأخص خلال فترة الثمانينيات ظهرت مؤشرات كثيرة و جيدة تنبؤ بنجاح المشروع على مستويات عدة، و برغم أن الحاجة للماء كانت أكثر من 3 مرات و برغم تردد فترات الجفاف، و اجتيازنا للسنوات الخمسين الأخيرة بدون أزمات مالية، فذلك لم يكن ممكنا إلا بوجود هذه السياسة التي رفعت الأمن الغدائي بالمغرب، و حسنت من دخل الفلاح و ضاعفت من الانتاج الفلاحي إلى جانب نمو الصادرات الفلاحية، و تمثل حصة القطاع المسقي في القيمة المضافة 45 في المائة، بالنسبة للسنوات الممطرة، و بالنسبة للسنوات الجافة فشكلت حوالي 75 في المائة، فكانت لاعبا إضافيا في ملعب الأمن الغدائي، و على ضوء هذه السياسة فالدولة لم يعد لها شغل غير التركيز على البنيات التحتية الأساسية لتجهيزات صرف المياه، فأعطت انطلاقة برنامجها الجديد,
في الماضي لم يكن المغرب يتوفر إلا على 15 سد، بينما الآن أصبح يتوفر على أكثر من 100 سد،وأصبح تفكير الدولة حاليا كذلك ينصب حول كيفية تجنيب سكان البوادي أو المدن كوارث محتملة مع كل موسم أمطار إلا أننا لا ننكر فائدة السدود على الأراضي الفلاحية والمعامل وتزويد المدن بالماء الشروب  و كذلك خلق أراضي و جعلها قافلة للري بواسطة السدود حتى حدود 25 ألف هكتار ما بين 65 و 95.

الانتاج و الانتاجية في المدارات المسقية(للموضوع تتمة) بسبب العياء
خصائص المجال الريفي الفلاحي بالبلدان المتقدمة

تنشر الزراعات العصرية بأرياف الدول المتقدمة وتتميز بشساعة حجمها وتنوعها وذلك بسبب إستعمالها أساليب وتقنيات متطورة وهي طبعا زراعات تسويقية تتوفر الحيازات (وهي استغلالية زراعية يسخرها فردا وجماعة من الأفراد) الزراعية على مجموعة من المرافق التابعة – السكن الإسطبل مرءاب للأليات ومخازن الحبوب.
تمارس تربية الماشية في البلدان المتقدمة ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية .
- ظهور أساليب زراعية أهم مظاهرها الزراعات العلفية والرعاية البيطرية وتطوير المختبرات العلمية في مجال محاربة الأمراض

وللموضوع بقية,....

اضغط على الصورة للتكبير والوضوح اكثر

xxpiratage

لاحظ قومنا كم  هم فاشلون في كل شيء الا في الغش والسرقة والدناءة والخساسة وهذا يدل على وضاعة الهمة وانعدام الارادة ودناءة النفس ايضا وقبل ان اتمم الموضوع وقبل ان اعدله تمت قرصنته في مزابل الانترنيت او المنتديات مثل هذا

وهذا عنوان منتدى هذا القرصان الوضيع

http://geo-hist.3oloum.com/t2346-topic

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...


مواضيع ذات صلة :
حساب الوزن المثالي
الجنس : رجلإمرأة
القامة (cm):
الوزن (kg):
الوزن المثالي : kg

حساب الوزن المثالي بطريقة رائعة

تابع أيضا أكثر المواضيع شعبية

غرائب ،فظائع ،طرائف
قصص حقيقية تبدو خرافية
ثقافة،رياضة،علوم
صور،فيديو،فنون،بيئة،صحة


إلى أعلى