موقعأحمد لعوينة

أحمد لعوينة

موقع أحمد لعوينةالكاتب و أستاذ مادة الإجتماعيات

/* ايقونات متابعة الموقع بجانب الصفحة */ /*اوقات الصلاة */ /* تكبير الخط وتصغيره */

حكماء وفلاسفة قالوا::زهير بن أبي سلمى--"لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده ...فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ"****جان جاك روسو"ليس للفقير معدة أصغر من معدة الغني, ولا للغني معدة أكبرمن معدة الفقير"!!****مارك توين:اللحظات السعيدة إما أن تجعلنا أكثر تفاؤلا أو أكثر جنونا..**** رينيه ديكارت:إذا شئت أن تكون باحثا جاداً عن الحقيقة، فمن الضروري ولو لمرة واحدة في حياتك أن تشك في كل شئ ما استطعت. ***** سقراط : "أحبك ولكن الحقيقة أعز وأحب علي منك" ****** داروين: الإنسان الذي يجرؤ على إضاعة ساعة من وقته لم يكتشف بعد قيمة الحياة.******** توماس هولكروفت: أن تمنع التساؤل هو أعظم الشرور. *** **** اسحاق عظيموف: ليس صعباً أن تتعلم وتتقبل النظريات العجيبة؛ بل الصعب هو أن تتراجع عن ما تعلمته. كارل ساغان: الادعاءات الكبيرة تحتاج إلى أدلة كبيرة.** | الحياة مليئة بالحجارة ، فلا تتعثر بها بل اجمعها وابني بها سُلما تصعد به نحو النجاح | إنه من المُخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه | يوجد دائما من هو أشقى منك ، فابتسم | كُلُنا كالقمر ، له جانب مُظلم | لا تتحدى انسانا ليس لديه ما يخسره | الجزع عند المصيبة ، مُصيبة أخرى | لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تُحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعيش في رأسك | من يُطارد عصفورين يفقدهما جميعا | أن تكون فردا في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائدا للنعام | شكرا للأشواك ، علّمتني كثيرا | من نظر في عيبه اشتغل عن عيوب الناس | إن الشجرة المثمرة هي التي يُهاجمها الناس | لا تحقرّن صغيرا فإن الذُبابة تَدْمي مُقلة الأسدِ | نحن نحب الماضي لأنه ذهب و لو عاد لكرهناه | لا فقر كالجهل و لا غنى كالعقل و لا ميراث كالأدب | أخبر صديقك كِذبة فإن كَتَمَها أخبرهُ الحقيقة | من أطاع الواشي ضيَع الصديق | لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما | | إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة | | الحكمة تزيد الشريف شرفا و ترفع العبد المملوك حتى تُجْلِسه مجالس الملوك | إنك تخطو نحو الشيخوخة يوما ، مُقابل كل دقيقة من الغضب | لا تجعل غيوم غدك تُغطي شمس يومك | قيل لأرسطو : مابال الحسود أشد غما ؟ قال : لأنه أخذ بنصيبه من غم الدنيا وأضاف إلى ذلك غمُه لسرور الناس | الرجل العبد في بيته لا يمكن أن يكون سيّدا خارج بيته | من أخطاء الانسان أن ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل | علمتُ أن رزقي لا يأخذه غيري فآطمأننت | الحياءُ هو الجمال المشرق الذي يجذب القلوب و النفوس | فتش على عيوبك قبل أن تحاول اصلاح العيوب في غيرك | **لا تأسفن على غدر الزمان**لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب**تحسبن برقصها ان تعلو على اسيادها**ستظل الاسود اسودا وستظل الكلاب كلابا | | قال حكيم الصين " كونفوشيوس " : لا تتبرّم بالجليد المتراكم على عتبة جارك قبل أن تُزيل ما تراكم منه أمام باب منزلك أولا | إني لم أمُرّ على هذا اليوم مرّة أخرى ، فأية يد يسعُني أن أُسديها و أية رحمة أستطيع أن أُدرك بها انسانا ينبغي أن أُعجّل بها | إذا أردت الابتعاد عن القلق ، عش يومك و لا تقلق على مستقبلك ، عش هذا اليوم حتى يجيئ وقت النوم | إستعد دوما لتقبُل الامر الواقع الذي ليس منه مناص ، لأنك بهذا القبول تكون قد خطوت أول خطوة في التغلب على مرارته و صعوبته | خلق الله لنا أذنين و لسانا واحدا ، إذن : لنستمع أكثر مما نتكلم | قال " حسن البنا " : كونوا كالشجر يرميه الناس بالحجر فيُلقي اليهم بالثمار | مهما كانت بحار الحياة هادرة فالحق يطفو و لا يغرق أبدا | الرجل الغاضب مملوء يالسّم | اعرف نفسك و لا تتشبه بغيرك و ارض بالذي خلقك الله به | الاستقامة طريق : أولها كرامة و أوسطها سلامة و آخرها الجنة | ما أقل ما نفكر فيما لدينا و ما أكثر ما نفكر بما ينقصُنا | عُدّ نعم الله عليك و لا تلتفت إلى تعداد متاعبك | لا تكن من ذوي النفوس الدنيئة الذين يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء الآخرين | العلم يُحيي أناسا في قبورهم و الجهل يُلحق أحياء بأموات | معظم أنواع الفشل تحدث بسبب عدم الاختيار لا بسبب الاختيار الخاطئ | في اللغة الصينية تتكون كلمة " كارثة " من حرفين : الأول يمثل الخطر و الثاني يمثل الفرصة | أترك التجسس على عيوب الناس تُوفق للإطلاع على عيوب نفسك | لايوجد معلم بعد الانبياء و الرسل أفضل من الفشل | الفشل هو مجموعة التجارب التي تسبق النجاح | أن تكون وحيدا أفضل من رفقة السوء | لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما | لا تكن كقمة الجبل - ترى الناس صغارا - و يراك الناس صغيرا |المصيبة ليست في ظلم الأشرار وإنما في صمت الأخيار| مارتن لوثر كنغ "ينتمي المستقبل للذين يستيقظون مبكرا

الجغرافية الحضارية

الجغرافية الحضرية أو أو جغرافية الحضر أوالحضارية أو جغرافية المدنgeographie urbaine

وكل هذه مصطلحات لمفهوم واحد هو جغرافية المدن الذي يهتم بظاهرة التمدين وكل ما يرتبط بها على كل المستويات الإقتصادية والإجتماعية والسكانية والسياسية والطبيعية

التعريف الشامل

لا يمكن إطلاق كلمة مدينة إلا إذا توافر في تجمع بشري عدة مواصفات منها

-توفر قطاع الصناعة والخدمات بها

عدد السكان يجب أن يتجاوز 10000نسمة

-كثافة البنايات التي تتجمع في رقعة محدودة وهذا ما يميز المدينة عن القرية

المعيار الإداري وهو قرار إداري يقضي بإضفاء صبغة المدينة على تجمع سكاني كما في المغرب مثلا الذي يعتبر المدينة كل تجمع سكاني في منطقة معينة تحتل موقعا مهما وتُسير إداريا من طرف موظف سامي للدولة ولايهم إن كان بهذه المدينة تجهيزات تساعد على ظهور حياة المدينة أو عدد سكاني مهم وقار في حدود معينة أو مورفولوجية بنايات توحي بمظهر المدينة الحقيقي   وأرى أن هذا المعيار خاطئ وأن السياسيين همهم منه هو عد الأنفاس على هذا التجمع السكاني ليس إلا فمثلا دائما أنعت بلدة zaouiat cheikh المشار إليها في هذا الموقع بكونها قرية وتأتيني التعليقات للومي على جعل zaouiat cheikh قرية عوض مدينة لكن إذا تمعنا جيدا نجد ان zaouiat cheikh ليس بها قطاع صناعي أو خدماتي مهم منظرها المورفولوجي يوحي بأنها قرية لتشتت البنايات بها

إذن فالمدينة عبارة عن مركز لنشاطات معقدة ترتبط مع المجال الذي يحيط بها ومع المدن الأخرى داخل المجال الوطني ، توجد بالمدن تدفقات من جميع الأنواع إما من داخل المدينة أو بينها وبين المناطق المختلفة ، كما أن هذه التدفقات تكون موجهة نحو مركز المدينة ، كما تقوم المدينة بجذب القرارات الإدارية و الاقتصادية بالإضافة إلى منافعها :غذائية ، إنتاجية ،تجارية و استثمارية .
وتجمع المدن بالأرياف أنواع من العلاقات من بينها :
- العلاقات الاقتصادية : كحركة المبادلات التجارية حيث تزود  الأرياف المدن بالمنتجات الفلاحية و المواد الاولية ... أما المدن فتزود الأرياف بالمنتوجات الصناعية و الاستهلاكية ...
-العلاقات الديموغرافية و الاجتماعية: ونذكر منها الهجرة نحو المدن وحركة التراقص و التنقل اليومي للسكان بين المدينة وظهيرها الريفي و أخيرا الهجرة العكسية .
-علاقات إدارية وثقافية : من بينها الفرارات المتخذة من طرف الجهاز الإداري المركزي أو الإقليمي وتبادل المؤثرات الثقافية بين المدن و الريف

يمكننا وضع تصنيف للمدن :
 * اعتمادا على الحجم (التي تقاس بعدد السكان ، أو أهمية منطقة النفوذ ، أو رتبة في التسلسل الهرمي الحضرية : قرية ، بلدة ، بلدة صغيرة ، المدينة ، مدينة ، المدن العملاقة)
 * وفقا لنشاطاتها المهيمنة (بلدة زراعية ،  مدينة صناعية ،مدينة تجارية قلب المدينة  المركز أو الشبكة المالية (شبكة من السكك الحديدية ، والموانئ  ، والمطارات) ، وإدارة المدينة ، ومدينة جامعية وسياحة)  أنشطة وظيفية في المناطق الحضرية
 
* اعتمادا علىتصميمها (تصميم التهيئة الحضرية او مخطط التهيئة وهو تصميم يدقق استعمال الأرض في كل بقعة من المدينة ويهدف الى تنظيم العمران وتوجيهه. ثم حسب التصميم الإداري  الذي يرمي إلى تنظيم المدينة حسب المدى المستقبلي البعيد وفي المغرب لا نجد لهذا التصميم أثرا حتى في كبريات مدنه كالدارالبيضاء التي تغرق كل موسم أمطار في فيضانات وسقوط المنازل في الأحياء التي لم تظهر إلا في أواسط القرن العشرين ولا نقول المنازل التي تعود إلى القرن 19
وهذا حسب نظري معيار جد مهم ففي باريس هناك أنفاق لمجاري المياه العادمة ولا نقول مواسير كما في الدارالبيضاء وهذا يرجع لتصميم باريس حسب المخطط الإداري قبل قرون خلت
 * اعتمادا على ظهورها تاريخيا (مدن القرون الوسطى ، القديمة والحديثة والمعاصرة)
 * اعتمادا على مستوى تنميتها (مدن البلدان المتقدمة ومدن في العالم الثالث)
 * الحضارةالتي تنتمي إليها (المدن الأوروبية ومدن  أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية المدن والبلدات الإسلامية ،  المدن الهندية ، والمدن الصينية ، والمدن الأفريقية)
 * بناءا على نموها المورفولوجي : مدينة "عمودية" (أبيدجان ، طوكيو) أو أفقية (لوس انجليس).

خلاصة القول: المدينة كيان إداري يخضع في تنظيمه الترابي لقوانين التعمير ومنظومة جغرافية تقوم بوظائف كثيرة ومتنوعة أهمها أنشطة صناعية لا بأس بها وتجارة وخدمات وافرة

الفرق بين مجتمع حضري وريفي

في المدن تنخفض نسبة الخصوبة لاسباب منها نمط العيش الحضري من ترفيه وانشطة ثقافية وشغل المرأة وانتشار الوعي الذي يساهم في تحديد النسل والعزوف عن الزواج او الزواج في سن متأخرة واستقلالية المرأة التي بشغلها لم تعد في حاجة إلى الرجل ونسبة الطلاق المرتفعة

تتميز المدينة كذلك على طغيان طبقتين اجتماعيتين هما طبقة الموظفين الحكوميين وطبقة العمال ويؤثر هذا التمايز على شبكة المدينة ونسيجها العمراني

تمارس المدينة نوعا من النفوذ او الاشعاع على المناطق المحيطة بها فتصبح تابعة لها ويصبح لها بالتالي نوعا من الوظائف تكون إما تجارية او إدارية أو صناعية أو ثقافية أو علمية أو سياحية

تشكل المدينة قطبا صناعيا محليا او جهويا او وطنيا او عالميا وكمثال على ذلك طوكيو باليابان التي تمارس مثل وظيفة الانتاج والتوزيع هذه أو الدارالبيضاء لكن هذه الاخيرة تدخل في مسلسل عالمي للإنتاج الصناعي الذي تتحكم فيه المؤسسات المالية والشركات المتعددة الجنسيات عكس طوكيو التي هي جزء من اللعبة

تلعب المدينة كذلك وظيفة خدماتية فعواصم الدول الصناعية الكبرى توفر إما خدمات ادارية كواشنطن او صحية او تعليمية او سياحية كباريس

يتميز المجال الحضري بعدم التجانس

تحتضن المدينة انشطة هائلة ومتنوعة وتبعا لهذاالاختلاف واختلاف شرائح المجتمع المديني فان عدم التجانس يطبع حياة المدن فالاحياء السكنية تمكيل فيها الى التكثل وفق مداخيلهم وعلاقاتهم الاجتماعية والدينية وما تبقى ينحصر في منعزلات هامشية كحي المسلمين بضواحي باريس وهارليم بنيويورك وحي الصفيح المهمش بسيدي مومن بالدار البيضاء الذي اخرج التفريخة الارهابية الاولى بالمغرب واعطت اكلها بتفجدير الدارالبيضاء سنة 2003

تتميسز هونغ كونغ رغم وفرة الصناعة والشركات الكبرى باحتوائها لاحياء مهمشة عبارة عن قوارب عائمة تضم حوالي الاربعة ملايين نسمة وهي قوارب مبنية بالالواح الخشبية والقصديرية ومخلفات المزابل نفس الشيئ يقال حول كبريات مدن دول العالم الثالث

ميكالوبوليس-مدن عملاقة-مدن جد كبيرة-مدن كبيرة-مدن


Matériel graphique faisant parti du domaine publicالمدن المليونية الكبرى وما يقابلها من عدد ساكنتها

بالنسبة لسيدني ومونريال هي إضافات فارغة لا يعتد بها

__________

          مدن أوربية ساكنتها بين 2 و5 ملايين نسمة°

أزيد من 5 ملايين نسمة ( باريس لندن موسكو سانبترسبورغ واسطنبول°من 1 إلى 2 مليون نسمة °

 

Fichier:NYC Manhattan from Empire State Building 2003.jpg

Matériel graphique faisant parti du domaine publicأمريكا:حي الأعمال في منهاتن وسط نيويورك

Fichier:GD-FR-Paris-Champ de Mars.jpg
Matériel graphique faisant parti du domaine publicمدن أوربية:قلب مدينة باريس

Matériel graphique faisant parti du domaine publicجغرافية المدن :نظرة تاريخية

إذا ما نظرنا إلى جغرافية العمران من الوجهة الموضوعية أو التميز المنظومي فإنها تعد فرعاً فتياً من التخصص. فهي لم تدرس مثل التخصصات الأخرى مثل الجيومورفولوجيا أو المناخ، أو حتى الجغرافيا السياسية في الأقسام الجامعية قبل الحرب العالمية الثانية. ولعل هذا مقبولاً، إذ لا يمكن الإدعاء بأن لجغرافية الحضر منهجياً منظومياً يهتم بالعمليات التي تدخل في المضمون الثقافي وتعمل لخلق أنماط مكانية. إن دراسة هذه العمليات التي تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تؤدي إلى خلق موضوع منظومي داخل الجغرافية البشرية. وعلى العكس من ذلك فإن الجغرافية الحضرية تأخذ كل هذه العمليات من خلال علاقتها بظاهرة المدينة. فهي بهذا لم تكن تركز على العمليات ولكن على النتائج.
لقد اهتم الجغرافيون بالمدن منذ فترات مبكرة مثل اهتمام المهتمين بالجغرافية الإقليمية. فمثلاً نجد استرابو كان مدركاً جداً لأهمية الموقع، والمميزات الطبيعية للمكان. ولكن على الرغم من هذا الاهتمام فقد كانت هذه الدراسات المبكرة وصفية كثل كتابة استرابو نفسه عن ليون. وقد أفرزت هذه المرحلة مطالب لتوسعة المفهوم وربطه بمجالات أخرى. وقد ظهر هذا المطلب في الدورية المسماة "الجغرافيا" التي تضمنت في عام 1901م بحوثاً حول "وضع المدن"، و "حجم بناء المدن" والتي تناول فيها المؤلفون حجم السكان والتجارة والذين اعتبرا الأسباب الرئيسية لأهمية المدينة، مع المطالبة بنظرة شاملة ومكثفة حول التوزيع والآثارالمنطقية للموقع الطبيعي.
لقد وضعت عمليات استبدال تفسير الموقع للوصف السابق القواعد الأولى للجغرافية الحضرية. وقد ظهرت دراستان مهمتان في هذا الاتجاه عام 1911م لكارل هاسرت وراؤول بلانشارد. وتبعتهما دراسات كثيرة. ولعل أول مراجعة لمضمون الجغرافية الحضرية ظهرت في مؤلف أواسو في سنة 1924م والتي وجد فيها أن دراسة المدينة تضم مواضيع كثيرة في الجغرافيا البشرية تبعدها عن أن تكون متخصصة حقا. ولهذا ظهرت الدعوة إلى العمل على إبراز جغرافية حضرية في إطار "دراسة منهجية منظومية". ولذلك نجده يقترح الاهتمام بجوانب معينة مثل توزيع المدن، ودعم الدراسات الإقليمية بالدراسات الوظيفية للأخذ ف الاعتبار الأساليب السابقة، إضافة إلى المشاكل الحالية والمستقبلية التي تواجه المراكز الحضرية والبعد عن التأكيد فقط على المنهج القديم المتكرر في دراسة الموضع والموقع، الأمر الذي يبسط بل ويسطح الواقع المعقد في هذه المراكز.
والموقف الثاني المهم في تطور التخصص برز من طبيعة نمو المدينة نفسها، إذ فرض توسع المناطق الحضرية تحت تأثير وسائل النقل الحديثة إلى جلب العديد من المشاكل التي يصعب تفسيرها بمنهج الموضع والموقع. وقد صاغ جيديس في عام 1915م مصطلحاً جديداً لهذا التوسع معبراً عن هذه المدن المتوسعة "المدن الضخمة". وفي العشرينات من القرن الماضي أخذت مدرسة شيكاغو في الإيكولوجيا البشرية في الاعتبار العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى الفصل في استخدام الأرض الحضرية. وقد أدى ذلك بالجغرافيين إلى الاهتمام بتعقيدات المظهر الحضاري العام بعيداً عن البساطة الظاهرة في النمو والخطة العامة.
وبنهاية الحرب العالمية الثانية بدا أن التطور في الجغرافية الحضرية لا مفر منه بعد وضع القواعد الأساسية وظهور العديد من الأفكار الأساسية، وإن كانت متناثرة. وعموماً فإن أساس توسع الجغرافية الحضرية يعود إلى الأفكار التي بزغت في الثلاثينيات من القرن العشرين. ولعل من أول الدراسات المهمة في هذا المجال تلك التي كتبها ديكنسون في عام 1947م، والتي ركز فيها على جوانب من البعد المكاني والتركيب الجغرافي للمجتمع والتي يجب أن يقوم عليها التخطيط، مؤكداً على أهمية أهمية أن تسبق معرفة المجتمع عمليات معالجة المشاكل. وقد أدى توظيف الكثير من الجغرافيين في تخطيط المدن والتفاعل بين الجغرافيا الحضرية الأكاديمية والمجالات العملية والتطبيقية في التخطيط إلى خلق الكثير من الحوافز النشطة في التنمية. ولهذا أدرك المهتمون بالشأن التجاري أهمية التحليل المتعمق قبل تنمية مشروعاتهم، وهكذا نشطت دراسات تحليل الموقع ومسح السوق معتمدة على أساليب البحث في الجغرافيا الحضرية.
وأخيراً كانت هناك تغيرات داخل حقل الجغرافيا الحضرية نفسه، والتي جعلت الدراسات المنظومية أكثر قبولاً، مما دى إلى ضعف الحتمية الطبيعية التي كانت سائدة في السابق وأعطت مقادير مناسبة للتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية. وتقاطر بعد ذلك فيضان بناء النماذج التي تأخذ كل هذه المؤثرات في الحسبان. وبالتالي أصبحت المناطق الحضرية أجزاء مهمة من المظهر الحضاري العام في الدول الغربية مما أوقف تماماً الجغرافيا الوصفية. ومن ثم ظهرت في الخمسينيات من القرن العشرين دراسات تؤكد على الأساس المنظومي المترابط في هذا الحقل من التخصص المعتمد على أسس البحث الجغرافي. وكما ذكر هارتشورن فإن اهتمامنا ينصب على تقديم وصف دقيق ومنظم ومنطقي مع تفسير المتغيرات التي تميز سطح الأرض. وبعبارة أخرى فإن الجغرافي أصبح يهتم بتحليل المتغيرات التي تميز سطح الأرض. فعلى هذا السطح نجد السكان والمباني الذين يتجمعان مع بعضهما البعض مشكلين المدن التي تعد المكون الأساس في الاهتمام الخاص عند المختص في الجغرافيا الحضرية.

لنعد إلى وظائف المدن

غالباً ما يكون للمدينة، كوحدة في مظهر سطح الأرض، جانبين مرتبطين ببعضهما: الأول الموقع والثاني التركيب الداخلي(دراسة المدينة كنظام). ويبرز ببساطة طابع هذين الجانبين بشكل واضح حينما نأخذ في الاعتبار فروق المقاييس. فعلى الخرائط تمثل المدن برموز. ويبدو المضمون الجغرافي لها في الموقع أو بالمدينة كصفة توزيعية لظاهرة جغرافية، بمعنى دراسة التوزيع المكاني للمدن والعلاقات بينها(دراسة النظام الحضري).
ومن البديهي أن فهم الموقع لا يتم إلا من خلال فهم الوظيفة؛ ما ذا تفعل المدينة، وما ذا فعلت في الماضي؟، ومحددات موقعها وضوابط نموها. ويمكن أن نتبين مفهومين مترابطين عند اعتبار الوظيفة وهما:
1/ طبيعة الوظيفة الحضرية: وهنا يلزم الإجابة على أسئلة: ما هي أنواع النشاطات التي تسود في كامل الطيف الحضري؟، خاصة إلى أي مدى تمارس الوظيفة المتخصصة وما هي؟.
2/ وضع الخدمات الحضرية: فيما عدا الوظائف المتخصصة، فعلينا الإجابة عن مدى انخراط المدينة في نشاطات المكان المركزي؟.
ولعل من الخطأ الخلط بين هذين الأمرين، فهما محددان ويحتاجان إلى الفصل في دراسة المصادر الموجهة للوظائف وتلك الموجهة للنشاطات المتعلقة بالموقع ونظرية المكان المركزي، وليس فرض الواحدة على الأخرى وإنما تأكيد ارتباطهما بصلات الاتصال ووظيفة النقل والحركة.
إن دراسة التركيب الحضري أو التركيب الداخلي للمدن ترتبط بثلاث متغيرات وهي الخطة، واستخدام الأرض أو وظائف المباني، والنمط المعماري للمباني. ولهذا فإن الجغرافية الحضرية ينبغي أن تُدْرَسَ كوحدة مترابطة: الوظيفة والشكل(المدينة في منطقة والمدينة كمنطقة). ولهذا فإن الإطار المفاهيمي للجغرافيا الحضرية ينبغي أن يهتم بالتحضر وليس بالجغرافيا بشكل عام.
ولعل من المحاولات الجيدة لهذا الاهتمام نموذج فولي الذي حاول إظهار علاقة اهتمام التخطيط بالحضرية أو على الأقل بتركيب المدن الضخمة. وفي النموذج تظهر ثلاثة أقسام: يتعلق الأول منها بقيم المجموعات الاجتماعية (ثقافي)؛ ويتعلق الثاني بالوظائف ومهن الناس والمؤسسات داخل المجموعة الاجتماعية(وظيفي)؛ ويتعلق الثالث بالمرئيات الطبيعية في المدينة بما فيها المباني والناس. وفي تنظيم النموذج يحتل التنظيم الوظيفي الموضع الأول كعامل وسيط بين معايير وفيم السكان، المقتبسة ثقافياً من أعلى النموذج، وبين الحقيقة الطبيعية للمدينة في القاعدة على سطح الأرض.
وفي الخلاصة يمكن القول بأن جغرافية التحضر لها ظاهرة معينة تهتم بدراستها، وليست بعملية محددة لا تحيد عنها. ولعل هذا المفهوم يفتح للمتخصص في الجغرافيا الحضرية ليس فقط إمكانات واسعة للدراسة، ولكن أيضاً مدى واسعاً من الدراسات والأدبيات المرجعية

Matériel graphique faisant parti du domaine publicتتطور ظاهرة التمدين في الزمان والمكان

تطور ساكنة القاهرة بين 1960 و1996

 مع الثورة الصناعية الأولى (1800م )، والمدن تركز المزيد من الساكنة التي تعمرها على حساب المناطق الريفية الآتية منها. ويرافق نمو المدن الكبيرة تغيير على مستوى البنيات  الاجتماعية والاقتصادية .و اليوم ونتيجة ظاهرة التمدين السريع انصبت مخاوف في المقام الأول على البلدان النامية  ومن المقدر أن 165،000 شخص كل يوم  في العالم ينتقلون للعيش في المدينة نتيجة الهجرة القروية . ارتفاع معدل النمو السكاني يفسر أيضا تنمية المدن في البلدان النامية.
في عام 2006 ،قُدر مجموع السكان في المناطق الحضرية في 3 مليارات و15 مليون نسمة الحضرية من أصل 6.5 مليار نسمة كساكنة العالم.
الانفجار في المناطق الحضرية  يسبب  مشاكل بيئية واجتماعية لا حصر لها : المدن الكبرى تعاني من تلوث الهواء وتلوث الأنهار أو البحار.
في أوائل القرن العشرين ، كانت لندن المدينة الأكثر سكانا في العالم مع 6.5 مليون نسمة.
لكن في عام 1950 أصبحت  لندن تضم  8700000 نسمة ، بينما   نيويورك 12500000. وهما  المدينتان الوحيدتان اللتان تضمان هذا العدد من الساكنة كمدن عملاقة في تلك الفترة  .
في البلدان النامية
والهجرة من الريف هي التي تغذي النمو الحضري في البلدان النامية. بعض البلدان لا تزال الغالبية العظمى للساكنة تقطن المناطق الريفية (الهند ، الصين). لكن المدن تجتذب المزيد والمزيد من السكان : أنها توفر وظائف أقل تقييدا ، وأفضل دخلا (البناء والصناعة والخدمات). من ناحية أخرى ، ونتيجة  الثورة الخضراء الزراعية أصبح  الاقتصاد الحضري ينمو بشكل جيد.  كذلك تساعد الإضطرابات السياسية  وبؤر الفقر المنتشرة  إلى هجران القرية والريف بحثا عن الإستقرار وحياة أفضل.
المدينة نقطة جذب للشبان القرويين وسكان الأرياف : غالبا ماتكون مكانا للترفيه والحداثة. والمدينة هي ايضا بوابة للعالم مع إمكانياتها للهجرة ، والبنية التحتية في مجال النقل أو جامعاتها تستقطب هؤلاء. ومع ذلك ، فإن الهجرة من الريف ينتج عنها  ختلالات وصعوبات في الأرياف بالتحديد فخيرة أبنائها من اليد العاملة الفتية وأصحاب الطموح يهجرونها بغير رجعة ويسببون بذلك في خرابها وانهيار الأنشطة الإقتصادية.ثم إن هؤلاء إذا لم يجدوا عملا أصبحوا عالة على حياة المدن وأصبحوا يتعاطون تجارة المخدرات والإنتماء إلى العصابات قصد التقتيل الإحترافي  والسرقة فينتشر العنف والفقر  (الأحياء الفقيرة في البرازيل).
وتصبح  المدن  تبعا لذلك تغرق في مشاكل كانت في غنى عنها وتصبح تفتقر إلى المرافق الحيوية  والمرافق العامة

Cairo

القاهرة في بداية القرن العشرين

cairo_now

القاهرة حاليا
 

وللموضوع بقية.......
 


حساب الوزن المثالي
الجنس : رجلإمرأة
القامة (cm):
الوزن (kg):
الوزن المثالي : kg

حساب الوزن المثالي بطريقة رائعة


إلى أعلى