موقعأحمد لعوينة

أحمد لعوينة

موقع أحمد لعوينةالكاتب و أستاذ مادة الإجتماعيات

/* ايقونات متابعة الموقع بجانب الصفحة */ /*اوقات الصلاة */ /* تكبير الخط وتصغيره */
حكماء وفلاسفة قالوا::زهير بن أبي سلمى--"لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده ...فلم يبقَ إلا صورةُ اللحمِ والدمِ"****جان جاك روسو"ليس للفقير معدة أصغر من معدة الغني, ولا للغني معدة أكبرمن معدة الفقير"!!****مارك توين:اللحظات السعيدة إما أن تجعلنا أكثر تفاؤلا أو أكثر جنونا..**** رينيه ديكارت:إذا شئت أن تكون باحثا جاداً عن الحقيقة، فمن الضروري ولو لمرة واحدة في حياتك أن تشك في كل شئ ما استطعت. ***** سقراط : "أحبك ولكن الحقيقة أعز وأحب علي منك" ****** داروين: الإنسان الذي يجرؤ على إضاعة ساعة من وقته لم يكتشف بعد قيمة الحياة.******** توماس هولكروفت: أن تمنع التساؤل هو أعظم الشرور. *** **** اسحاق عظيموف: ليس صعباً أن تتعلم وتتقبل النظريات العجيبة؛ بل الصعب هو أن تتراجع عما تعلمته. كارل ساغان: الادعاءات الكبيرة تحتاج إلى أدلة كبيرة.** | الحياة مليئة بالحجارة ، فلا تتعثر بها بل اجمعها وابني بها سُلما تصعد به نحو النجاح | ..,اذا كان رأسك من شمع فلا تلومن الشمس .....(مثل امريكي) | .لاتجعل احدا يرى قاع كيسك..ولا قرارة نفسك .....(مثل ايطالي). | ...لا ترم سهما يصعب عليك رده ....(مثل عربي). | اذا كان المتكلم مجنونا..يكون المستمع عاقلا. | لا تمازح الشريف فيحنق عليك ولا الدنيء فيتجرأ عليك | .ولا خير في حسن الجسوم وطولها إذا لم يزن طول الجسوم عقول. | - لا تناقش غبياً لأن الناس لن تعرف أيكما الغبي.(سلفادور دالي) | - نستطيع أن نفعل أي شئ لو التصقنا به لوقت كافي.(هيلين كيلر) | - الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق.(هيلين كيلر) | - المرأة مصدر كل شر.- متى أُتيح للمرأة أن تتساوى مع الرجل أصبحت سيدته.(سقراط) | - لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.(مالكوم اكس) | - السعادة هي معرفة الخير والشر.(افلاطون) | - الحرية لا يمكن أن تعطى على جرعات، فالمرء إما أن يكون حراً أو لا يكون حراً.(نيلسون مانديلا) | ,,,,,,,الأكاليل ليست لكل رأس ,, | لقد تعلمت مند زمن طويل ألا أتعارك مع خنزير لأنني بدلك سأتسخ وذلك يروق له(جورج برنارد شو) ,, | ,,,,,,للذكاء حدود لكن لا حدود للغباء... | طعنة العدو تدمي الجسد و طعنة الصديق تدمي القلب | . خذ من الصقر ثلاثا : بعد النظر و عزة النفس و الحرية ,, | ,,,مثل انجليزي --النسر لا يصيد الذباب | إنه من المُخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه | يوجد دائما من هو أشقى منك ، فابتسم | كُلُنا كالقمر ، له جانب مُظلم | لا تتحدى انسانا ليس لديه ما يخسره | الجزع عند المصيبة ، مُصيبة أخرى | لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تُحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعيش في رأسك | من يُطارد عصفورين يفقدهما جميعا | أن تكون فردا في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائدا للنعام | شكرا للأشواك ، علّمتني كثيرا | من نظر في عيبه اشتغل عن عيوب الناس | إن الشجرة المثمرة هي التي يُهاجمها الناس | لا تحقرّن صغيرا فإن الذُبابة تَدْمي مُقلة الأسدِ | نحن نحب الماضي لأنه ذهب و لو عاد لكرهناه | لا فقر كالجهل و لا غنى كالعقل و لا ميراث كالأدب | أخبر صديقك كِذبة فإن كَتَمَها أخبرهُ الحقيقة | من أطاع الواشي ضيَع الصديق | لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما | | إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة | | الحكمة تزيد الشريف شرفا و ترفع العبد المملوك حتى تُجْلِسه مجالس الملوك | إنك تخطو نحو الشيخوخة يوما ، مُقابل كل دقيقة من الغضب | لا تجعل غيوم غدك تُغطي شمس يومك | قيل لأرسطو : مابال الحسود أشد غما ؟ قال : لأنه أخذ بنصيبه من غم الدنيا وأضاف إلى ذلك غمُه لسرور الناس | الرجل العبد في بيته لا يمكن أن يكون سيّدا خارج بيته | من أخطاء الانسان أن ينوء في حاضره بأعباء مستقبله الطويل | علمتُ أن رزقي لا يأخذه غيري فآطمأننت | الحياءُ هو الجمال المشرق الذي يجذب القلوب و النفوس | فتش على عيوبك قبل أن تحاول اصلاح العيوب في غيرك | **لا تأسفن على غدر الزمان**لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب**تحسبن برقصها ان تعلو على اسيادها**ستظل الاسود اسودا وستظل الكلاب كلابا | | قال حكيم الصين " كونفوشيوس " : لا تتبرّم بالجليد المتراكم على عتبة جارك قبل أن تُزيل ما تراكم منه أمام باب منزلك أولا | إني لم أمُرّ على هذا اليوم مرّة أخرى ، فأية يد يسعُني أن أُسديها و أية رحمة أستطيع أن أُدرك بها انسانا ينبغي أن أُعجّل بها | إذا أردت الابتعاد عن القلق ، عش يومك و لا تقلق على مستقبلك ، عش هذا اليوم حتى يجيئ وقت النوم | إستعد دوما لتقبُل الامر الواقع الذي ليس منه مناص ، لأنك بهذا القبول تكون قد خطوت أول خطوة في التغلب على مرارته و صعوبته | خلق الله لنا أذنين و لسانا واحدا ، إذن : لنستمع أكثر مما نتكلم | قال " حسن البنا " : كونوا كالشجر يرميه الناس بالحجر فيُلقي اليهم بالثمار | مهما كانت بحار الحياة هادرة فالحق يطفو و لا يغرق أبدا | الرجل الغاضب مملوء يالسّم | اعرف نفسك و لا تتشبه بغيرك و ارض بالذي خلقك الله به | الاستقامة طريق : أولها كرامة و أوسطها سلامة و آخرها الجنة | ما أقل ما نفكر فيما لدينا و ما أكثر ما نفكر بما ينقصُنا | عُدّ نعم الله عليك و لا تلتفت إلى تعداد متاعبك | لا تكن من ذوي النفوس الدنيئة الذين يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء الآخرين | العلم يُحيي أناسا في قبورهم و الجهل يُلحق أحياء بأموات | معظم أنواع الفشل تحدث بسبب عدم الاختيار لا بسبب الاختيار الخاطئ | في اللغة الصينية تتكون كلمة " كارثة " من حرفين : الأول يمثل الخطر و الثاني يمثل الفرصة | أترك التجسس على عيوب الناس تُوفق للإطلاع على عيوب نفسك | لايوجد معلم بعد الانبياء و الرسل أفضل من الفشل | الفشل هو مجموعة التجارب التي تسبق النجاح | أن تكون وحيدا أفضل من رفقة السوء | لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما | لا تكن كقمة الجبل - ترى الناس صغارا - و يراك الناس صغيرا |المصيبة ليست في ظلم الأشرار وإنما في صمت الأخيار| مارتن لوثر كنغ "ينتمي المستقبل للذين يستيقظون مبكرا

معنى الجغرافية واهميتها

geolog

لا تقف حدود مجال الجغرافيا في سطح الأرض وباطنها وعلاقة الإنسان بذلك بل تذهب بعيدا إلى أرجاء الكون الأرحب وتاريخه السحيق

التعريف الشامل

الجغرافية هي علم وصف الارض وهو التعريف القديم لهذا العلم فلفظ الجغرافيا  لفظ إغريقي هو في الأصل ، مؤلف من شقين: أولها "جيو" ويعني الأرض، وثانيهما "كرافيكا" ويعني الوصف أو الصورة مكونة من مقطعين
وهي كذلك العلم الذي يهتم بدراسة الظاهرات سواء كانت طبيعية مثل الزلازل والبراكين او بشرية يكون الانسان هو السبب في نشأتها مثل الاحتباس الحراري والتصحر وغيرها
وكذلك هي العلم الذي يهتم بدراسة البيئة وعلاقة الانسان بها والعلاقة المتبادلة بينهما وتأثير كل منهما على الاخر وهناك الكثير من التعريفات لهذا العلم
ويطلق على الجغرافيا لفظ (العلم المتطفل) لتداخله في كل العلوم الموجوده لانه هو المكان وطالما وجدت ظاهرة في أي مكان لابد من تدخل ووجود علم الجفرافيا
الجغرافيا هي إذن علم يصف سطح الأرض ويدرس توزع الحياة النباتية والحيوانية والبشرية وآثار النشاط الإنساني في مختلف بقاع الأرض. تنقسم الجغرافيا إلى قسمين رئيسيين: الجغرافيا الطبيعية والجغرافيا البشرية. تعنى الجغرافيا الطبيعية بدراسة تضاريس الأرض, وتبحث إلى جانب ذلك في مناخات المناطق المختلفة, وفي الحيوانات والنباتات المتوطنة فيها. أما الجغرافيا البشرية, وهي أقرب شيء إلى العلم الاجتماعي, فتدرس توزع السكان, وعلاقة الإنسان ببيئته, وأثر تلك البيئة فيه. وعلى هذا الأساس كان طبيعيا أن تنقسم الجغرافيا البشرية, بدورها, إلى جغرافيا سياسية, وجغرافيا اجتماعية, وجغرافيا اقتصادية, وإنما يرقى علم الجغرافيا إلى عهد قدامى الإغريق الذين استمدوا كثيرا من معارفهم الجغرافية من المينويين ومن الفينيقيين. وقد اتسعت معارف الإغريق الجغرافية بعد القرن الثامن قبل الميلاد نتيجة لانتشار المستعمرات والمراكز التجارية الإغريقية في حوضي البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. ويعتبر سترابو وبطلميوس أبرز الجغرافيين اليونان. حتى إذا برز العرب على مسرح التاريخ العالمي عرف علم الجغرافيا عصرا من عصوره الذهبية تألقت في سمائه كوكبة من النجوم الساطعة ضمت ابن خرداذبه والمقدسي وابن حوقل والإصطخري والإدريسي وغيرهم ممن جابوا الأقطار وطافوا في الأمصار واصفين مشاهداتهم وانطباعاتهم وواضعين الخرائط والمصورات الجغرافية التي تعد معلما بارزا على طريق تطور هذا العلم. وأخيرا كان عصر الاستكشاف في أوروبا, فطاف دياز حول رأس الرجاء الصالح (عام 1488), واكتشف كولومبس أميركا عام1492 واكتشف جون كابوت كندا عام 1497 واكتشف ماجلان المضيق الذي يحمل اسمه في أميركا الجنوبية عام 1520 (را. الاستكشاف). وبعد ذلك تطور علم الجغرافيا, بفضل عدد من المستكشفين والرواد, بخطوات متسارعة


أهميه علم الجغرافيا

إن الجغرافيا لم تعد ذلك العلم الذي يهتم بوصف الظواهر وصفا سطحيا بعيدا عن الواقع بل أصبحت ذلك التخصص الذي يتماشى والتطور العلمي
الحديث المعتمد على التحليل والقياس والربط واستخدام النماذج والنظريات الحديثة وبذلك صارت في الاتجاه التطبيقي الذي يعرف اليوم بالجغرافيا الكمية والجغرافيا التطبيقية التي ترفض أن تستمر بعيدا عن الإنشغالات الكبرى للإنسان وذلك لما تمتاز به الجغرافيا من قدرة على التأقلم مع مختلف العلوم فهي تمثل همزة وصل متينة بين هذه العلوم وهي تسخرها جميعا لخدمتها وتأخذ منها ما يخدمها ويميزها عن غيرها وقد شهدت السنوات الأخيرة تحولات كبيرة في المنهج الجغرافي والمحتوى العلمي وكذلك في الأساليب التي يعتمد عليها في تحقيق الأهداف والأغراض ، ولعل من أسباب هذه التحولات أيضا ما طرأ على المحتوى البشري
من تطور كبير حيث أصبح الجغرافيون يعالجون مواضيع لم تكن بالأمس معروفة حتى وكأن المتتبع لأعمال الجغرافيين يلمس ذلك الاهتمام المتزايد بالتركيز على دراسة الظواهر والمواضيع الطبيعية والبشرية المختلفة بطريقة تختلف عما كانت عليه في الماضي بفضل استخدامهم للوسائل الكمية المتقدمة في أبحاثهم استعانة بالإحصاء والإعلام الآلي والرياضيات والنماذج والهندسة والطبيعة والكيمياء ،وكان لذلك التطور في استخدام مثل هذه الوسائل نتائج هامة أسفرت عن دفع عجلة الجغرافيا وجعلها علما يتماشى
وعصر التكنولوجيا ،حتى أطلق البعض على هذا التحول في استخدام الوسائل والمناهج مصطلح ( الثورة الكمية في الجغرافيا ) ،
وهذه الثورة لقيت ترحيبا كبيرا من الجغرافيين لأن للمنهج الكمي مزاياه كثيرة ولعلى أبرزها و أهمها أن النتائج التي يمكن التوصل إليها تكون أكثر دقة بفضل التحليل العلمي لتسلسل الأحداث وهذا التحليل العلمي الجغرافي يبرز النظم التي أثرت في وجود الظواهر المختلفة التي يتعرض لها الجغرافي بالدراسة ، فهو لا يكتفي بالوصف بقدر ما يعتمد على الأسباب التي أنشأت هذه الظواهر .

مجالات البحث الجغرافي

حتى تكون الجغرافيا قادرة على تشخيص المشاكل التي تنحصر في إقليم ما، فإنها تقوم بتحديد المجال ، وتشرح العلاقات القائمة بين مختلف العناصر الطبيعية والبشرية مهما تداخلت فيما بينها.
و نتيجة لذلك تعتبر الجغرافيا ذات خاصية متميزة إذ نجدها تضع قدما في العلوم الطبيعية وقدما في العلوم البشرية.فإذا كانت التصنيفات الحديثة لمواقع العلوم المختلفة قد تمت سنة 1972 و قسمتها إلي ثلاث فئات هي:
العلوم التحليلية التجريبية ، والعلوم التفسيرية التأويلية والعلوم النقدية فالجغرافيا من بين العلوم التي تمتلك خواص كل هذه الفئات .
فدراسة المجال الجغرافي تؤكد وجود مكونات كثيرة طبيعية وبشرية مترابطة تتميز بتفاعلات كثيرة تحصل بين هذه المكونات .
وهو ما يجعل دور عالم الجغرافيا فيها حساسا ومهما ولذلك نجد دراسة المجال الجغرافي لا تقتصر على موضوع في حد ذاته أو على ظاهرة دون الأخرى و مع أن المجال الجغرافي يشمل كل الظواهر مجتمعة، فإن دراسة هذه الظواهر تبحث منفصلة مع قياس درجات التفاعل والتعليل والتحليل دون إهمال أي عنصر من عناصر المجال .
و نظرا لأهمية المجال الجغرافي أقرت اليونسكو منهجية تدريسه في أوروبا على تلامذة المستوى الابتدائي في حالته التطبيقية اعتمادا على فهم أو إدراك خمسة أسئلة كما هو موضح فيما يلي: المجال المنتج:
إن مجرد اقتراحنا للتلاميذ الاستفسار عن الخطوات التي تتعلق بمفهوم المجال المنتج يعتبر مسلكا نحو إدراك الواقع أي الانتباه إلى أن كل مجال ما هو إلا حالة من أحوال الحركية (أي أنه في حالة إنتاج) وبالتالي هو نتاج لقرارات بشرية (تأثير التدخل البشري).

                         مدخل إلى علم الجغرافيا

يهتم علم الجغرافيا بدراسة مظاهر سطح الأرض و تقوم على أساس الموقع و الموضع و الامتداد.
كما تعني الجغرافيا أيضا بدراسة أشكال الأنظمة الموجودة على سطح الأرض و العلاقات الرابطة بين الظواهر المختلفة

.الجغرافيا العامة و الجغرافيا الإقليمية في المنظور التقليدي

تتنوع الجغرافيا في المواضيع التي تدرسها و الطرق التي تنتهجها

تدرس الجغرافيا جميع المظاهر التي يتصف بها سطح الأرض طبيعية كانت أم بشرية وتنقسم إلى شعبتين أساسيتين متكاملتين اختلافهما قائم على تباين طرق المعالجة و المنهجية. الشعبة الأولى ممثلة في الجغرافيا العامة بكل أنواعها الطبيعية و البشرية و الإقتصادية...الخ و الثانية هي الجغرافيا الإقليمية. الاختلاف بينهما هو أن الأولى تدرس الأنماط و تبحث عن القوانين المتحكمة فيها في حين أن الثانية تعتني بإبراز المميزات التي ينفرد بها كل منظر و كل مركب إقليمي. تحلل الجغرافيا العامة العلاقات و الارتباطات لأنها تضع كل عنصر في قالبه العام خلال الدراسة, غير أنها لا تقارن أي ظاهرة إلا بظاهرة مماثلة لها تذكر تحت نفس العنوان, بينما تختص الجغرافيا الإقليمية بالبحث عن العلاقات و الارتباطات التي تصل بين الظواهر القائمة في الإقليم الواحد و تقارن بينها رغم التباين في طبيعتها و أنماطها و يكون هذا لإبراز الانفراد الذي يتميز به الإقليم مع الأقاليم الأخرى. الجغرافيا الإقليمية هي البحث التركيبي لقطعة من مجال الأرض, و مهمتها ليست بوضع كشف عام لمكونات هذه القطعة بل مهمتها هي البحث عن الطريقة التي نظم بها هذا المجال و كيفية استغلال الإنسان له.

الإقليم : يطلق اسم إقليم على مجال من الأرض ينفرد ببعض المزايا و المقومات تجعله وحدة متكاملة و تميزه عما يجاوره من مجالات و يمتد بنفس الدرجة التي تمتد بها هذه الخصائص و هذه المميزات مع العلم أن مفهوم الإقليم نسبي و اجتهادي إن لم نقل ذاتي. نسبي إذا أخذنا بعين الاعتبار أنه لا يوجد على سطح الأرض منطقة تتشابه في كل مقوماتها مع منطقة أخرى مهما صغر حجمها و اجتهادي ذلك لأن الفرد هو الذي يقوم شخصيا بتحديد الإقليم عادة حسب ما يتراءى له من خصائص يقوم عليها هذا التحديد و بقدر تنوع الأسس التحديدية بقدر تنوع الأقاليم نفسها. تتغير الأسس التحديدية إما حسب المكان أو الهدف المرسوم للتحديد الإقليمي إذا وضع التحديد من أجل استغلاله في تصميم مخطط تنمية مثلا فعناصر الاستقطاب المدني أو درجة التطور الإقتصادي أو التقسيم الإداري الذي سيكون الإطار التنفيذي للمخطط هي التي ستتحكم في تعريف الإقليم و كذلك يلعب اتساع الفضاء المدروس دورا هاما في تحديد نظرة الباحث إلى المقومات لأن المقياس المستعمل في وضع البحث يختلف مع اختلاف درجة الاتساع فتدرس الوحدات الشاسعة بمقياس صغير و الوحدات الضيقة بمقياس كبير و الأمر الذي يكون هاما في المقياس الكبير قد لا يصبح كذلك إذا صغر المقياس. فالمقومات التي يستعملها الدارس في تحديد الدراسة الإقليمية لا تتغير مع تغير طبيعة الشيء فقط بل كذلك حسب زاوية النظر التي يختارها و مقياس الدراسة الذي يضعه. و ذكرنا في التعريف أن حدود الإقليم خاضعة للمضمون الذي تحتوي عليه فيجب إذا تحليل هذا المضمون أولا حتى يسهل توقيع حدودا دقيقة تبعا لعناصر الاختلاف أو التشابه. يمكن لكلمة إقليم أن تشير إلى مركب متجانس تكون فيه العلاقات بين مختلف العناصر المكونة له واحدة أو تشير إلى مجموعة من مركبات متجانسة صغيرة تكون الفروق بينها داخل المجموعة أقل من تلك التي تفصلها عما حولها فتكون إقليما متميزا له صبغة إجمالية واحدة تبرزه وسط مجموعات أخرى.و يمكن للإقليم أيضا أن يكون مجموعة منظمة تحت تحكم مركز عمراني يجمع بين وحداتها حتى و لو اختلفت اختلافا كبيرا
الإقليم إذن  عبارة عن مركب و دراسته تخضع للبحث التركيبي فيبدأ أولا بتحديد عناصر المركب ثم نوضح العلاقات الكامنة بين هذه العناصر أي أنه يجب الإطلاع على مقومات الإقليم واحدة واحدة ثم إدراك كيفية تأثير كل منها على الآخر


أهمية تدريس مادة الجغرافية


• هل الجغرافيا مادة غير فعالة؟:
عندما نلاحظ الجغرافيا نجدها مادة مهمشة.يشعر كثير من التلاميذ نحوها بالنفور،والملل،وهذا راجع إلى طريقة تدريسها التي جعلتها مادة ميتة.وساهم في ذلك كثير من المدرسين الذين لم يتلقوا أي تكوين في المادة.كما أن المحيط يولي اهتماما للمواد الأساسية كاللغة،والرياضيات.أما الجغرافيا فيعتبرها ثانوية.ولذا نجد الكثير من الآباء والمدرسين يعانون من الأمية الجغرافية.
أما التلاميذ فيظهر لهم بأن مادة الجغرافيا مادة زائدة،ودون فائدة،وأنها غير واجبة في الامتحانات.وأنها مادة صعبة لكثرة معلوماتها وأرقامها،وألوانها،ولا يمكن استذكارها كلها.
من هنا نقول بأن المادة تعاني التهميش في نظامنا التعليمي.ولكن كيف نجعلها مشوقة ومرغوبا فيها،ومحببة إلى المتعلمين والمدرسين معا.وكيف نقدم لهم جغرافية متفتحة،شيقة،غنية،هادفة وعلمية؟.
هذا لن يكون إلا إذا طعمناها بالعلوم الطبيعية،والعلوم الاجتماعية.وأن نعتمد على الجغرافيين في وضع مادة علمية قابلة للتحويل إلى مادة مدرسية.

الجغرافيا في كل مكان:


إن الجغرافيا تجد صعوبات في فرض نفسها كعلم رغم أنها قد حددت مهمتها،وأهدافها،وغاياتها،وطريقتها كمادة دراسية.ونحن نلاحظ أنها تغزو المحلات واليوميات،والشاشات،حتى الأخبار اليومية تفيض بالجغرافيا،والأطفال يسبحون في هذا العلم دون أن يدركوا ذلك

أهمية تدريس الجغرافيا:


المشكلة التي تبدو واضحة هي أن جملة من الأخبار المجالية المتنوعة تطرق رؤوسنا كل دقيقة،وساعة.ومن هنا وجب على المدرسة أن تدمج بعض العناصر الأولية،وتعتمد الشروح المبسطة التي تربط التلاميذ والطلبة بالمعطيات الجغرافية بطريقة غير مباشرة.فنحن في حاجة للجغرافيا لخلق نوع من النظام في عالمنا .
مجال الجغرافية يحيط بالطفل وفي يوم ما سيشارك في تنظيمه.فكيف سيشارك في تحسينه وتطويره إذا لم يكن يتوفر على أداة الجغرافيا؟.كيف يمكن له أن يجد الحلول لمشاكل البيئة التي تهدد عالم اليوم،إذا لم تتح له المناسبة في المدرسة بأن يفكر مكان الإنسان في الفضاء،والمجال الجوي؟.وأي إغناء للخيال إذا لم تعمل الجغرافيا على تغذيته، وإغنائه؟.فالجغرافيا سفر وحلم جميل،ومنبع للذة والسرور.( )

إزاحة بعض الغبار عن تدريس الجغرافيا:

من يجرأ للقول بأن المدرسة ليس لها دخل في الموضوع ؟.فهي تعمل كل ما في وسعها لنفض الغبار عن تدريس الجغرافيا والتخلي عن هذا العلم الضروري .ومن أجل هذا يجب أن تنفتح على العالم.لان الجغرافيا جزء من العالم.فهي مطالبة اليوم بان تقدم للتلاميذ المفتاح لولوج هذا العالم بكل حب ورغبة.
تدريس الجغرافيا يجب أن ينفتح على جغرافيات اليوم،والجغرافيات الجديدة ليتمكن التلاميذ من معرفة العلاقات بين المعرفة العالمة الحالية.
أما فيما يخص المدرسين يجب عليهم أن يضعوها في مسارها الصحيح،وذلك بالتفكير الصحيح في المادة ومنهجيتها وجعلها أكثر تشويقا،وأكثر فاعلية،وذلك باعتماد طريقة فعالة ومنهجية حديثة،وجعل التلاميذ يكتسبون معرفة جغرافية ومفاهيم مجالية صحيحة.

هل يجب تدريس الجغرافيا؟:


كانت الجغرافيا ولا زالت عند الكثيرين نشاطا لا طائل من ورائه.ولم يعرف لا المدرسون ولا التلاميذ أهميتها كنشاط تعليمي.هذا في الوقت الذي يعرف فيه التفكير الجغرافي زخما هائلا من المعلومات والأخبار نتجت عن مجموعة من المشاكل التي ارتبطت بمجالنا الجغرافي.وهنا لا يمكن التساؤل عن الدور الذي يمكن للجغرافيا أن تلعبه في تكوين مواطني الغد الذين هم أطفال اليوم،وذلك بمساعدتهم على فهم الحاضر لبناء المستقبل،وبحثهم على معرفة المجال الذي يعيش فيه إنسان العالم .وربطهم بأهم ميكانيزمات الحياة الاقتصادية،والاجتماعية التي سيدخلون غمارها مستقبلا.

-أهداف تدريس الجغرافيا:


لمادة الجغرافيا أهداف كثيرة نجملها في:
• الجغرافيا أداة للتنشئة الاجتماعية للتلاميذ: إن تــــــــعــلـم فــك رموز
المجال والطبيعة يساعد التلاميذ على التنشئة الاجتماعية. فالمجال هو نتاج المجتمع.وحتى يكون الاندماج الصحيح،والكلي في المجتمع ،فلا بد من التحكم في المجال. كما أن معرفة وظيفة المجال الجغرافي يمكن الأطفال من أن يكونوا فاعلين فيه.
• تعلم الملاحظة والوصف وفهم الواقع: الجغـرافيا عــلم الرؤية. ولـــذا
علينا أن نعلم التلاميذ الملاحظة.ونعودهم على الرؤية الصحيحة،والمشاهدة الدائمة،والتحليل وتمثيل الواقع. وان ندفعهم إلى التساؤل واستعمال التفكير الجغرافي.
• إكساب الرصيد الجغرافي:تكسبهم رصيدا جغرافيا يمكن استثماره
في تفسير المظاهر المجالية والطبيعية.
• تقوية ملكات الطفل: ومنها( ):
* الملاحظة: فليس الغرض حفظ التعاريف والمصطلحات الجغرافية. ولكن أن يفهم كنهها،ويتعرف إلى مدلولاتها،ويلاحظها على الطبيعة المحيطة به.
* المخيلة: باعتماد الوصف الدقيق الذي يحمل الطفل على التخيل والتصور.
*التفكير: باستعمال الفكر الجغرافي،وطرح أسئلة لفهم الظواهر الجغرافية،المجالية،وتحليلها.
* الذاكرة: يحفظ المصطلحات الجغرافية لإغناء رصيده الجغرافي.
• تمكين التلميذ من مهارة التفكير الناقد.
• تمكينه من فهم جوانب الحياة في مجتمعه.
• تمكينه من تكوين الحساسية الاجتماعية.
• تمكينه من معرفة طبيعة العلاقة العضوية بين العلم والتكنولوجيا.
• إشباع حاجاته من المعلومات للبحث في علل الأشياء.
• إكسابه القدرة على استغلال إمكانات بيئته وحل مشكلاتها.
• تنمية القدرة على الانتباه والملاحظة والبحث في المصادر لاكتساب المعلومات ذاتيا.
• تساعد التلميذ على تكوين تصور للمكان يتسع شيئا فشيئا. وعلى إدراك وجود إطار يجمع بين الظواهر الأرضية جميعها.
• تساهم في تكوين الوعي القومي.
• تدمج التلميذ في بيئته:" وتفيد معرفة الإنسان فائدة كبرى من تعليم الجغرافيا.فالإنسان بوصفه كيانا عضويا حيا،سبق أن وضع في منظومة علوم الطبيعة.وتأتي الجغرافيا فتعاود دمجه ببيئته".( )
• تعلم رؤية الحوادث العادية المألوفة.
• تطور مؤهلات التخزين عند التـلاميذ دون أن يكون هـنـاك إغـفـال لذاكرتهم اللغوية.ولا لذاكرتهم البصرية دون نسيان الاستيعاب،وإغناء الخيال الإبداعي والإنشائي لدى التلاميذ.
• إيصال معنى المجال: فتدريس الجغرافيا يعطي للتلاميذ معنى المجال،ممكنا إياهم من إدراكه وتمثيله.
• العمل على اكتساب تربية جغرافية: من اللائق جدا أن نعطي لتلاميذ المدرسة الابتدائية تربية جغرافية.
• تمكن التلاميذ من تحليل المجال: فهي تتطلب علم العيون. والهدف منه الدفع بالمتعلم إلى المشاهدة والملاحظة الموجهة.ولذا نعودهم على التفكير الشامل في الظواهر.

أهداف الجغرافيا:

الأهداف والمعارف أهداف مفاهيمية. لكن بالنسبة لتدريس الجغرافيا فهي أهداف منهجية.فالمراحل تهدف إلى تطوير المواقف،والتمكن من البحث عن المعلومات،ومعرفة كيفية التعامل معها،ووضعها في شكل خاص ووضعية خاصة،وإبلاغها بطريقة تربوية.
فتدريس الجغرافيا يعلم كيف نبحث ونحلل ونقارن،ونفترض،ونركب،ونبلغ.زيادة على مجموعة من الإجراءات الفعلية والعملية التي تمارس في درس الجغرافيا.
والمراحل الجغرافية لا تكون فعالة إلا إذا توسلت مجموعة من الأدوات المساعدة كالوثائق،والإحصائيات والصور،والاستثمارات وشبكات الملاحظة،وما إلى ذلك.
هل يمكن للتلاميذ فهم الجغرافيا؟:
هل الجغرافيا مناسبة للأطفال أم لا؟.إذا كان نعم،ففي أي سن؟.
هل تمثلا تهم وبنياتهم المعرفية تشكل دعامة مساعدة لفهم الجغرافيا،وإدراك مصطلحاتها ومفاهيمها؟.أم أن قدراتهم العقلية تقف حاجزا أمام ذلك؟.
هل دروس الجغرافيا تمكنهم من فهم الظواهر الجغرافية وإيجاد الأسباب لتفسيرها؟.
إن المجال جزء من الحياة اليومية للطفل،ولكن طفل الثامنة أو التاسعة قدراته العقلية لا تسمح له باحتواء المعارف الجغرافية،ولا تمكنه من إدراك المكان.وبالتالي إدراك مفهوم المجال بكل أبعاده ومكوناته.
فتفكير الطفل ما زال متمركزا حول الذات. وما زالت تغلب عليه الأنوية في التفكير والتعبير.فهو لا يحتوي المجال بطريقة مباشرة،ولكن من خلال رغباته وحاجاته،ونشاطاته كما أنه أمام البحث عن علل الظواهر الجغرافية نجده مضطربا.بل تعليلاته تكون غيبية،ولا معقولة.كما أن نظرته إلى العالم محدودة،فهو ما زال متعلقا ببعض التفاصيل الجزئية غير الهامة الشيء الذي يجعله عاجزا عن تحليل الظواهر المجالية والجغرافية.
كما أنه ما زال يربط المكان بذاته.وكم من تمثلات لبعض الظواهر الجغرافية هي عنده حقائق يصبغ عليها ذاتيته،ويربطها بحقائق محسوسة وحية.فالشمس عنده تغرب لأنها تذهب للنوم.
إلى جانب هذا ينضاف تفكير من نوع خاص،قاصر،عاجز عن التلخيص،أو التعميم.فالطفل يقفز وينتقل من خاص إلى خاص.يفكر اعتباطيا،دونما تعليل،أو تفسير.فهو يمل سريعا عندما يطلب منه أن يصف ويعجز عندما يطلب منه تعريف أو تحديد الأشياء.بل إذا ما وصفها يكتفي بذكر استعمالاتها أما شروحا ته وتوضيحاته فإنها لا تخضع للمنطق.
نضيف أن هناك بعض الظواهر الجغرافية التي لم يستطع طفل المدرسة الابتدائية أن يحتويها. فمفهوم كروية الأرض يجد صعوبة في إدراكه وقبوله. وكذلك حركتها ودورانها حول نفسها،وحول الشمس. لكن عندما يصل الطفل الحادية عشر أو الثانية عشرة سنة ينتقل من الفكر المحسوس إلى الفكر المجرد الصوري. حيث يصبح في مقدوره أن يتحكم في التفكير الجغرافي،ويفهم المفاهيم الهامة التي تنظم المجال الجغرافي.
فكل شيء يبدأ في تدريس الجغرافيا من المقاربات الحسية. من خلالها يبدي التلاميذ(أو لا يبدون) صدمة انفعالية أمام منظر/صورة أمام أعينهم،أو ظاهرة جغرافية.فيحاولون تحديدها وتسميتها،وتحديد موقعها،ووصف مختلف العناصر المكونة لها. والمدرس يمكنه أن يحث التلاميذ على البحث عن خصوصيات تاريخية لصورة ما،أو مجال جغرافي معين،واكتشاف ديناميكيتهما،أو ملامحها الثقافية.ثم ندفع بهم إلى محاولة رسم المنظر الملاحظ مع التساؤل ووضع الفرضيات. هذا يؤدي بهم إلى اعتماد الوضعية المسألة الجغرافية أثناء ملاحظاتهم،مع دعمها باعتماد الوثائـــــق التكميلية التي تمكنهم من الإجابة على أسئلتهم المطروحة،أو تأكيد فرضياتهم المقترحة.

ما هي الطرق المعتمدة لتدريس الجغرافيا؟:


- تصحيح تمثلات التلاميذ.
- تمكينهم من المجال.
- تعليمهم الملاحظة.
- التحديد قبل الشرح والتحليل.
- الوصف.
- المقارنة للتعميم.
- الشرح الجغرافي.
- بناء المفاهيم.
- اكتساب لغة جغرافية.

ما هي الوسائل المعينة في تدريس الجغرافيا؟:


لا يمكن للجغرافيا أن تكتفي بملاحظة وتحليل الجزء المرئي من المجال.بل أن تتعدى ذلك،وان تكون واعية بالظواهر الاقتصادية،والاجتماعية التي هي في الأصل تنظيم الفضاء.ويجب أن تتوسل معرفتها بوسائط كالخرائط والصور،وغيرها.
ولقد عرفت المواد تطورا هاما في الآونة الأخيرة. وأولت وزارة التربية المادة اهتماما كبيرا حيث انتقل تدريسها من اللفظية والتلقينية،والإلقاء إلى النشاط،واعتماد التعلم الذاتي للمتعلم،مستندة على الملاحظة والاستقراء،والاستنباط والاستنتاج والاستقصاء والتحليل،والتركيب.وذلك لتنمية ملكة الحكم والنقد،والبحث.
وتستخدم الوسائل التعليمية في تدريس مادة الجغرافيا على نطاق واسع لاستحضار وتقديم الخبرات الجديدة للتلاميذ.فهي تكشف الغموض عن الظواهر الطبيعية والجغرافية والمجالية. وتبعث الروح والمعنى في محتوى المادة المقروءة. وتفسر الخبرات وتضيف إليها الأبعاد والمعاني الضرورية التي قد يكون من الصعب على التلاميذ استجلاؤها وتلمسها.
ولما كانت دراسة الجغرافيا تنطوي على كثير من نواحي الصعوبة والأهمية،فإن استخدام الوسائل التعليمية في تدريسها يصبح أكثر ضرورة. ذلك أن استخدامها له وظائف عديدة أهمها:
- تقديم الدرس.
- التوضيح والتفسير.
- استكمال نواحي النقص.
- إقامة الدلائل.
- الاستنتاج والمراجعة والتلخيص.
- التقويم.
كما تساهم في تطوير مهارات التلاميذ في التعامل مع الوسائل الوسيطية في تدريس مادة الجغرافيا،ومن هذه الوسائل الصورة والخريطة والوثائق وغيرها.
• الصورة وخاصيتها:
الصورة هي تمثيل بصري لشخص أو لشيء بواسطة النحت أو الرسم أو الصورة الفوتوغرافية،وهي وسيلة من وسائل التمثيل البصري قد يشتمل على موضع واحد،أو تعرض لتفاصيل وجزئيات معينة منه،وأحيانا قد تقدم الموضوع مفصولا مما يحيط به من مكونات مكملة مقاساتها مختلفة وغير محددة،( )ويطلق اسم الصورة كذلك على
الشكل الذي له معنى ومدرك داخل أقصر لحظة من المشاهدة وهي أيضا انعكاس شيء،أو جسم على مساحة ملساء.( )وهي إعادة إنتاج ذهنية.
ففي لسان العرب (الصورة) ترد في كلام العرب على ظاهرها وعلى معنى حقيقة الشيء، وهيئته وعلى معنى صفته.( ).وفي لاروس الكبير تدل على استحضار وتمثيل دقيقين للموضوع عبر الشعور أو عبر أداة كالصورة المرسومة بالقلم أو الصباغة أو النقش( ).
أهداف الصورة:
من أهدافها أنها:
- تمثل لغة عالمية.
- سريعة الفهم،دقيقة في التبليغ والإيصال.
- بليغة أكثر من الكلام.
- تصحيح تخيلات وتمثلات الطفل والمتعلم.
- تضفي الواقعية على الدرس.
- تعمل على تركيز الملاحظة وتدفعهم إلى التحليل والتركيب والتقويم.
- تحمل أخبارا متعددة الدلالات.
- مؤثرة وفاعلة ومحفزة.
كما أنها تحمل معنيين: معنى ظاهري ومعنى باطني.فالمستوى الظاهري هو مستوى إخباري صرف.أما المستوى الرمزي الباطني فهي الإحساسات التي توجهها الصورة للمشاهدة،وتدفعه إلى التفسير والتأويل المناسب للصورة كما يراها هو كمشاهد،حيث تتداخل عوامل سيكولوجية وأخرى سوسيو ثقافية في قراءته.
والمدرس مدعو إلى تقديم الصورة وقراءتها وفق: " مقاربة تعكس طبيعة الفكر الجغرافي

شارك هذاالموضوع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
- Permalien [#]

مواضيع ذات صلة

حساب الوزن المثالي
الجنس : رجلإمرأة
القامة (cm):
الوزن (kg):
الوزن المثالي : kg
الموقع يعاد بناؤه بعد فترة توقف

حساب الوزن المثالي بطريقة رائعة

وزنك بالكيلوغرام:
طولك بالسنتمتر:

: مؤشر كتلة الجسم
: هذا يعني


شارك وتفاعل بهذه الصفحة مع:

إلى أعلى